شعر

إملئيني، لم يُعد لي ملجأ سواكِ لقد إستباحوا البلادْ و ذبحوني و انتسيتْ * إِملئيني،و خذيني إِليكِ محطمٌ قد بارز الهوى بارزته و قد هُزمتْ و انتهيتْ * طعنات الماضي...خَفْقُ الهوى كلها،صعقاتٌ، رمتني فيكِ و أَنا أَنا اخْتفيتْ * انا المهاجرُ ،أَراكِ خلفَ زجاجةِ الرُّوحْ انا المسافرُ عَلى جناحِ...
لا شيءَ يشفعُ للذي اختارَ الرحيلْ لا قولُهُ "اشتقتُ" ولا دمعٌ يراودُ عينهُ حيرانَ .. يرجعُ أو يسيلْ لا شيءَ يشفي ندبةً فوقَ الشفاهِ تنزُّ من ألمِ الفراقِ لها صليلْ يا قبلةً عجلى كما عمرِ الصفا يا ضمةً.. قد بعثرتني لم تبقِ لي إلا القليلْ قد كان وعدُك في الهوى لحنَنا أو لحدَنا فإذا بنا...
مُقَلْقَلٌ مُقْلِقٌ وَمُخْتَنِقُ وَمُرْهَقٌ مَوْطِني وَيَحْتَرِقُ نِصْفٌ عَلى نِصْفٍ في عَواصِمِنا فَرِّقْ تَسُدْ وَالْخِلافُ مُخْتَلَقُ يا كِذْبَةَ الْعَصْرِ مَلَّ سامِعُها كَمْ وَعَدوا أَنْ يَفُوا وَما صَدَقوا  حالُ بِلادي تَغْمي عَلى الْبَصَرِ وَالْبَيْتُ يَبْكي مِنْ حَسْرَةِ الْحَجَرِ...
أَطلِقْ في الرِّيحِ جَناحَيْكَ، أنتَ البُرَاقُ الذي سَرَى، وَعُبَّ من أوكسجينِ البلادِ ما اسْتَطَعتَ، هذا وجهُ أُمِّكَ ضوءُ الطَّريقِ، ودعاءُ الفجرِ في رئتيكَ يحملُكَ؛ اكتمه حتَّى ترى. هناكَ دربُ الصوانِ يَعرِفُكَ، حنونةٌ عَلَى قدَمَيكَ حِجارةُ البِلادِ، وحنُّونُها عِطرُكَ، توضَّأ بالنَّدى،...
أستبدل الأصايص البيض من مكان لمكان في الشرفة النوار الأحمر لا يعجبني هنا بياض الأص غير بارز الساعة منتصف الليل وربع أقصد بوربع خمسة عشر دقيقة تقسيم الساعة عندنا غير درج أي إلا خمس دقائق غير درجين إلا عشر دقائق إلخ إلخ خلو الشارع لا دخل للوقت فيه بل لأن الجو بدأ يتبدل أعود لأريكتي لأتابع الحلقة...
ملايين من السيِّدات شَذَّبن حياتي.. رُبما كان النص عن السيِّدة راحيل.. أو عن راما, أو عن ريتـا الغجريـة, أو كان يصفُ ما أودعتـه السيِّدة أمنيـة روز في قلبي من غزل وأنفاس يبيَضُّ لها الليل لسخونتها. كنتُ قد كتبتُ النص وأنـا حزين, مُتخاذل وباهت إلى حدٍ ما.. كانت تداعبُ أخيلتي هفهفة من أفكار تنبتُ...
تاريخي ليس مُشرّفا كأمرأة كتبت بالسّكين حكايات ملطخة بدماء البكارة تاريخي ليس أبيض ابدا ولا أحمر اللون لم أجامع بحبّ أي رجل لكن اليوم يمسسني دنس النجاسة لم أشارك حرب الحب في السرير مع أي شخص لكنني مارست كتابة مدوّنة في أدراج التاريخ بشراسة امرأة ملتهبة لم أرَ بعد هذا.. الدماء لكنني فقدت قدرتي...
في زنبقة يدخل أبي مبتسما و يخرج يمر مدرس اللغة العربية تزهر حبيبتي من ثقب القصيدة و ترفرف فوق الغيمة المعتصم يقتحم حلوك الليل و ينقذ نجمة صلاح الدين علي باب القلب الحزين يجرب مفتاحا قديما و يفتح عكا الشهيد يتدلي من النجفة و يهتف في شارع القمر النقاد يأكلون معي خبزا و ملحا و لا...
شعوري نحوك شعور نملة نملة تتمشى الهوينى على شواطئ عينيك تدور حول عنقك كفراشة خرجت للتو من حريرها تقف متوجسة الأطراف من نعومة تراب خدّيك ثم تغمض عينيها وتستسلم للسقوط في غمّازة الدوار لعلها تنتبه وتصحو من موتها الطويل . *** شعور نملة نحوك لو تغرزين دبّوسا في رأسي وتعلّقيني شامةً قريبا من سفوح...
بِلا عينيكَ تحضُِننِي وتحمِلُني إلى النّجوى ألا قلْ لي أنا مانفعُ أيامي بلا حُلمٍ يراودُنِي بلا شَكوى! بلا إيقاعِ من يمشي معي عمراً يكسّر بي جليد العمر كي أحيا يمرّ الوقتُ مرتجلاً على قلبي بلا حلمٍ بلا سلوى وأشواقٌ إلى كفّيكَ تغمرني وتنسى نفسها بيديّ أحضنها لكي تشقى بأنفاسي وحرّاسٌ كأجراسٍ...
الفكرة مسجونة في زنزانة عقلي ، ومفتاح الباب ليلتين ونهار من اليقظة . أبدو قاسية وأخاف من نفسي ، أنانية وأحمل الكثير من الشك حول الحب ، الذي رميته عارياً فما اكتسى لحماً ولا اوكسجين ،أنا فاشلة . أشمّ رائحة أمي وأتبعها إلى تحت الأرض إلى فوق الغيم. في لون الليل الكحلي الناعم اللئيم و الهدير في...
كسريان الليل في أوردة المدينة ونخر المارة على ظهر الرصيف وكما تصحو المدينة فزعة من قبلة الشمس الأولى هكذا أنت تجتاحني بصخب العشق وتمرد الرغبة يتخللان مواطن أماني ... في القلب أنت نبضة حادة الوقع على أحلامي الغضة تُ ف ز ع ن ي ومشاعر تقف حيالها الحروف عاجزة ت خ ن ق ن ي من دق إسفينا في المنتصف...
( مرثية للجمال ) كان لونُ ثيابِ الثرى أخضراً سندسيَّاً له رونقٌ يبهج القلبَ – من خصبه – . . . و البصرْ و السماء لها زرقةٌ ، من صفاء ، إذا ما أتاها النهارُ . . . و في الليل تأتلقُ الأنجمُ الزُهْرُ لألاءةً تزدهرْ و القلوبُ ...
شقا ضالعا في الكلامْ كما يضلع الجِنّ في السّحْر أو يضلع الضوء في طَيِّ جُنْحِ الظلامْ وما يعصر النّفْس فِيهْ هَسِيسُ الحروف التي لم يَقُلْها وقد ظنّ أنّ الذي يتخفّى ـ كما اللغز فيها ـ هُراءٌ سفِيهْ ولكنها عندما استنجدت بالفصاحة وامتدّ خطّ...
تَشَبَّثْ بِاتِّقَـادِكَ الشَّبَابِيِّ أَكْثَـرَ، /... أَكْثَـرْ، فَلَسَوْفَ تَعْلَمُ كَيْفَ يُجْدِيكَ نَفْعًا حِينَ تَكْبَرْ! سينيكا (4) – «اَلْاِتِّقَـادُ» – /... وَهَا أَنْتُمْ، وَهَا أَنْتُمْ بَعْدَ أَنْ نَهَضْتُمْ، تُشْهِرُونَ عَلَى ذُؤَابَاتِكُمْ، وَعَلَى امْتِدَادِ رَايَاتِكُمْ،...
أعلى