شعر

أَنْ أذهبَ في الجمرةِ تاركًا قرميدَ حبيبتي ورُمّانَها هناكَ ... على عتبةِ العشقِ العالية أسوارُ الحرب .. أَنْ أحمي الأرضَ أُمَهِّدَها بالياسمين والرصاص يا حبيبتي قرمزيةَ القلبين إذا فشلتُ في صَدِّ الفوسفور الأبيض سأفشلُ في اِلْتِقاطِ شفتيْكِ .. أَنْ أموتَ الليلةَ في نفقٍ يؤدي إلى بطنِ أمي أن...
كان الأمر خطأ منذ البداية كانت المشيئة ثمِلة كلمة كُن التي امضت ثلاثة أيام دون نوم نعِسة قليلاً لهذا لم اولد كما خطط العشب والبحر والشعر النبيل مثلاً كان ينبقي أن اولد لأب معتوه عالق في تفكيك الرمل كعالم اركلوجيا احمق او كاتب،فقد حبيبته منذ أكثر من حرب وتزوج اُمي مجاملة لأنها استطاعت أن تطيل...
ذاهب نحو المساء.. محمّلا بالكلمة النيرة على كاهلي أحمل الأمل.. أحرك الضوء في داخلي.. لأعرف أن طريقي سالمة في غرفة الإنتظار.. ذاهب نحو المقهى.. أختار طريقي. وأسير في انتظام بعيدا عن الضجيج المزعج.. أمارس الهدوء.. أدع وقتي يمر في ممرات العيون المنتظرة.. الواقفة على جنبات المرور. يسكنني الفرح في...
تَرَكتْ لي رسالةً مَمْزوجةً بالبَسْملاتِ والعَقيقِ وارْتِعاشةِ الشِّفاهْ ماذا أقولُ يا صديقةَ الوعولِ والمَطرْ .. سيّدةَ الأعشابِ والكؤوسِ آنَ بينَ رَشْفتيْنِ مِن بُزوغِ لَهْفتيْنِ يُجْهِشُ الوَتَرْ ؟!! ماذا أقولُ ؟ جِسْرُنا الذي تَفَتَّحَتْ حِجارُهُ وَأَشْرَقَتْ أقْمارُهُ لِلضِّفّتيْنِ...
وأنت أيها الديك الذي يجلب الحظ للحديقة يلعب النرد مع جوقة الأسلاف. يوقظ القباطنة البعيدين لتهدئة أرواح القوارب .. الذي يقاوم من أجل كنوز الضيعة.. الذي تتساقط أوراقه.. الذي يعض أصابعه من الندم. الذي يمدح كتيبة النهار. لإبداء زينته في القن. الذي قطع العدو عرفه الملكي وكسر أغصانه في العتمة. وتهاوى...
للنجوم التي زيّنت شعرك الكستنائي وهي تفوّت احتفال الكواكب كيف أغراها سقفك ودرب التبّانة لا يحتمل الرّاعي وعصاه مضيئة هي سقوف الأنبياء بأي قلبٍ عقروا ناقتك ياصالح عندما فاتك قطار الرّبيع كنتِ كصبّارة منسيّة في صحن الحديقة كنتِ تغنّين ولم تعلّمينا إلى اليوم سرّ الرّقص بكل هذه السلالم التي اختزنتها...
اليوم نظرت الى الشمس كانت بريئة كان.هناك مطر يهطل وكان هناك حنين امرأة يرن في هاتفي وزجاجة ممتلئة على جوار المقعد في السيارة التي اتخذتها مسكنا فكرت في شواطئ توتي في الكمين الذي يستيقظ بعد منتصف الليل في المسرح وموسيقى عقد الجلاد في الحبيبة التي نسيت ثياب تحتية تخصها في حقيبتي ثياب امضت معي من...
كم نحن حزانى ومفقودون وكم بعيدة اناملنا عن ذاك الفنن وكم هجرنا جبل الريح ذاك حيث كنا نولم فيه للنحل والميمون والنوار كم حزين ذلك الحطاب الذي تخذله ذراعه فيسقط الفأس وليس يبلغ شجرة الصنوبر التي نبتت في صخر اعوج وكم حزين ذاك الحارس الواقف عند التلة ليس يعرف من أين تأتيه الطلقة كم حزانى مواسمنا إذ...
يسقط وجهي مخلفا غيمة كثيفة من الغبار يسقط جيراني صرعى تلاحقهم جنازير من القلق اليومي عذابات مليئة بقذائف الهاون يسقط الراعي وراء قطيع الهواجس يطارده حبل طويل من السحرة تسقط النجمة العذراء يسقط الضوء من قبعة الخوري ذئاب الندم الليلي يسقط كل شيء وجه النهار في مصيدة اللامعنى الجسر الذي ترتاح على...
لا المسافة تؤنسك ولا السير وحيدًا بغصن زيتون، كسفينة تغرق في الجيب الخلفي للعالم. لا الزمن يشفيك ولا القفز بين بلدتين بعود ثقاب يخلصك من تاريخك الماضي. فلتبق هذه الابتسامة في وضعها المتردد على الشفاه. الحزن يتعقبك مثل قاتل متمرس في مقهى يلف جسده بالغموض وعينيه بدخان السجائر وظلال المارة. بأقل...
يَقْظَتِي حَشَدَتْ بَدَلَ العَيْنِ كُلَّ العُيُونِ لِتَحْرُسَ أنْدُلساً سَقَطَتْ مَعَ بَغْدَادَ فِي يَمَنِ.. أيُّ بَلْقِيسَ تَمْشِي عَلَى مَائِنَا دُونَ أنْ تَرْفَعَ الثَّوْبَ مِنْ خَشْيَةِ البَلَلِ، بَلْ نُرِيدُ بِمَائِهِ أَنْ يَسَتَرِدَّ المُحِيطُ مُحِيطَهُ مِنْ يَمَنٍ ثُمَّ نَجْدٍ...
للغابات أنة جريحة مُبعثرة كالدعوات تتلفقها اصابع الريح العائد من كرنفال المطر هكذا يقول جدي ذو الاسنان الزرقاء كالكرم وهو يفرك اصابعه بحثاً عن حُلم حطم ارجله في عام 85 عن امرأة اصغر من أن تتسع لفراشه وعن قرية باعت اسرارها للنهر وعن وطن مطلوب في جريمة زنا كنت طفل النهر، ابن النيم وحفيد مركب عاشر...
و آلمني شجى عزف على و تري و عازفه به الغضب و كم ليل يطاردني هنا طيف و أنتظر على جمر من الظمإ كما آل بفيفاة يخاتلني و بي شوق إلى ري و ما يدري لنا أرب و أنتظر شريدا يقتفي أثرا و جدب خياله انحسرا فما وطني له سكن و ما سكناه لي وطن فهل في صمته شجني ؟! و هل في قوله العتب ؟! يعاقبني تجاهله و يؤلمني و...
ولما فككت كلاكل قيدي .. كانت الروح قد هرمت .. والشمس قد أودعت نورها للظلام .. و... نامت . ولم يبقى غير صفير الدجى .. يناكف شجو النوارس ... على شاطئ اليابسة . من يعيرني خاصرة الفجر .. حتى ألهو , قليلا مع القبرات .. أراجح شقشقة الروض .. نايا شريدا .. يرتل أنغامه ... ينفخ...
كل الأحلام تتلاشى , في هذا الفضاء العكر . و ما الزاد إلا حزن و قلق أكيد . سلام عليك , و أنت تموت كل حين . سلام عليك , و أنت تعدد مزايا الموت المبكر . و أنت تمرر صور , رفاقك الذين سبقوك , إلى النوم الطويل . سلام عليك , و أنت تتمدد عاريا , على أرض يباب . كي تتعود على الرحلة الطويلة . و سلام عليك...
أعلى