شعر

ينام الفجر في ثغر المدينة هل تنام المدينة في ثغر الفجر..؟ هل رأيت هؤلاء الذين يقتاتون على عنوناتك، في هيئة الكاركاتير والبساطيل..؟ هؤلاء أفقر من نكرات ساعة تدخل مخالب اللغة الأخرى إلى متحف الكتابة، إفتح ثغر المدينة لترى هؤلاء كالجّيفِ يسيل منها مخاط البُوم… *** …. ولي أن أطرز شعر حواء بالحناء...
الى الصديق الصدوق والشاعر الرقيق نمرود قاشا شمسك تشع على الدنيا قبل الغد وأوراقك من رماد الروح تضيء وتعود تلملم ما تساقط من بهجة السماء واوراقهم زبد أنت تصطاد العذاب من ألم الذكريات وسعادة الماء ونحن نصطاد فاكهة الدهشة والابد…. ايها الطائر الازرق خذ عشبة الطفولة الى نافذة الشمس الى المراعي...
كانت الخطة أن تمطر هذا اليوم كف الغيم لكن حدث المحذور لما وضع الغيم مواعيد لقاء الأرض في ذاكرة مثقوبة تقبع في جمجمتهْ. ++ كل صباح أذبح حزني عند الباب و أخرج لا ألتقط الحزن من الطرقات و لا من ردهات الشغل المنهِكِ بل هو من يصحبني حين أحدق في وجه الشمس و لا أنطق بالتاريخ السري لكل هزائمنا. ++...
الـديـن يـشـكو حـالـه بـل يـندبُ إذْ صـار مـفتِي القوم فيه الثعلبُ يـفـتي بـتـحريم الـخـمورِ نـهـارَه وتـراه فـي الـحَانوتِ لـيلا يشربُ ــ صــديــقـك جــيـبـك لا تــنـخـدعْ و إلا فـــأنـــت بــــــلا صـــديــقِ فـــــزد فـــــي دراهــمــــه إنــــه إذا مـا ادلـهمّتْ صـديــــق حقيقي و يـكـفيك...
لا تسال امرأة عن عمرها أبدا = إن الجمال يفوق الوصف والعددا كل النساء جميلات بما اكتملت = مع السنين يصير السحر منفردا لا تسألي شاعرا عن عمره أبدا = إذ لا تعد سنون العمر إن خلدا ولتبدئي رحلة لا تنتهي معه = وضفة النهر كوني إن هو ابتعدا
لا يمكننا بعد الآن أن نصنع من التهديدات قصصاً أو نحلم بألّا يكون قاضي اللجوء يمينياً سيموتُ المهرّبون من الجوع وتعود القوارب للسياحة فقط ستنام الوحشة بين ذراعي الغابة من جديد ويذهب حرس الشواطئ والحدود إلى بيوتهم كل يوم لن نزاحمَ الأوربيين على هوائهم وطعامهم بعد الآن ونعتذر عن كل هذه السنوات التي...
في هذا القفر / الكُفر الازرق ، الشبح الذي يتناول الشوكلا في رياض الصغار تجتاحني السيجارة بالبرد ، وبشيء يشبه الارصفة الساخنة بالمومسات السجين أنا في علبة معجون تُحاصرني الوحوحات ، والصُراخ الحقير على ناصية النوم يسرقون دمي في البلاد انا المصلوب في المسافة السيجارة في الفم ، يد من تلك التي اخرجت...
هل نمت ؟ ليس بعد ، فأنا مازلتُ أبحثُ عن حلمي ، مازلت أُمِيلُ مخدّتي لأَعدِلَ رأسي .... أحلامي تحتاج طقوسًا لتَستَرسِل ، تحتاجُ دِفئًا لتنتعش في برد أيامي ! هل حلمت ؟ ليس بعد ، فأنا مازلت مشغولا بتعديل عقارب الرحيل ... مازلت أبحث عن طريق النسيان ! هل استيقظت ؟ ليس بعد ، فأنا بالكاد ... حَلُمت ...
أنا امرأةٌ لا تفهمُ في بيروقراطية الحب.. لا تفهمُ في الحلالِ والحرام والعقود.. إذا أحببتُكْ.. قفزتُ على شفتيكْ دون إذن مرور أو رُخَصٍ أو محطاتٍ وتذاكر.. *** حين أستشيطُ حباً أُخلّ بنظام حيائي الدقيق أفسدَ الترتيب الصحيح للأشياء أُحدث اضطراباً في نُظُم القبيلة أخالف المكتوبَ والمفروضَ...
كم هو ساذج وعقيم حينما يصدق أوهام خفافيش الظلام و يمكث أطول مدة في بحر الظلمات يعشق الدجى وزيارة القبور يتطلع الى الشمس بنظارات سوداء كي لا يرى براءة الحمامات وهن يسبحن في فضاء الأمل يتفحص صفحات دفتره وقد أتلفها سهاد الزمن سطور موسومة بتاريخ مشرق لم يبق منها سوى الذكريات...
أجــالــسـه عـــلــى فــكــر و رأيٍ و مـعـسول مــن الـقـول الـجـميلِ فــأخـرج مـــن مـجـالـستي غـنـيا و زادي لــيــس بــالــزاد الـقـلـيـلِ اا رابـــه الـشـعر فـانـبرى بـالـعتابِ : ما لشعري؟ هل مل منه اقترابي؟ لا و لـكـن ، يـا صـاحِ ، إذ بـعتَه لـم يـرْضِـه إن لــك انـتـمى بـانـتسابِ اا على...
لا اقايض موج البحر بقطعة حلوى حين اقف بركن شرقي لأقتناص روحي من رذاذ الامواج حين تظهر حورية تعتلي راس الموجة تضيئ حقات لا أقايض موج البحر بفطور من بقاع الذهب الاسود حين تهبط الامواج من سماء الروح هلالا على مثلث حقات تتكون تحت قدمي اريكة وجدول خمر وحورية لا أقايض موج البحر بخيمة في الصحراء ومن...
في فهرست الشعوب هناك عنوان يُسمى " لسعة العقرب " انها اللحظة التي تنتبه فيها الى أن الاشياء الجميلة التي عبقها التاريخ بالاشخاص والتذكارات تحتها عقارب كانت هناك ، تلتقط الغاز المُسيل للدموع ، تقذف به نحو جنود الجنرال ، ترفع رأس احدهم، تنزله ، تقوم بما يجب لنجاته ، تتسلق جدران البيوت مع الشُبان...
سأكون مشغولا فلا تقلقوا بشاني ولا تكتبوا لي فوق السياج حروفا ولا أيقونات تخافون شراسة البوليس الذي عاد معتمرا قبعة بألوان الربيع لكنه أبدا يكره الشعارات التي تسوي بين سكان اسبرطا وسكان اثينا لا ترسلوا لي سلالا من العنب ولا حتي سجائر شقراء سأكون مشغولا ولربما اجد وسط الرواق علامة حمراء ممنوع...
ولقد فرغتُ من الوعود جميعها.. وفتحتُ للأقصى يديَّ فأسرعي حاولتُ ألا أقتفيكِ و لم أزل أنوي الهروب فهل يفيد تضرعي؟ واللهِ ربي ما قرأتُ قصيدةً إلا لأسرح في فضاء اللاوعي و أعيدَ فوضاكِ التي أدمنتها و عشقتها مذ أن وهبتكِ أضلعي.. أنا يا حبيبةُ في غيابك ضائع هلا رجعتِ إلي إن لم أرجع.. أخطأت حين تركتُ...
أعلى