شعر

سَيُشْغَلُ عَنْكَ أَصحابُ الْكَراسي وَتَغْرَقُ في الْكَوارِثِ وَالْمَآسي سَيَهْزِمُكَ انْنِظارُكَ يا صَديقي وَيَخْذُلُكَ الْمُثَقَّفُ وَالسِّياسي كَأَنَّكَ مَيِّتٌ أَوْ شِبْهُ حَيٍّ تَعيشُ بِدونِ حِسٍّ أَوْ حَماسِ يَصيحُ الدّيكُ كَيْ يَصْحوا وَلكِنْ يُعاني الْقَومُ مِنْ مَرَضِ النُّعاس إِذا...
كلُّ يومٍ كنتُ أبللُ أصابعي بريقكَ، وأكتبُ على كفي هنا بحرٌ، وأنت لا تذكر متى وضعت خاتمك في إصبعي وتقول: لستِ السمكةَ المطلوبةَ. كنت ألتقطُ ريشةً من كتفيك وأغَمّسُها في فمي، أغرد كي أغازلك فتنبش مخالبك في حنجرتي وتقول: لا أعرف هذا الصوت. في الليل أتجاوز كلَّ النوافذِ وأقفز على ركبتيك، تتحسسُ...
بجمالٍ وحشيٍّ هَصُورٍ لمشيئةِ لهفةِ تربّصُكِ سآلفُ قَنْصَكِ الكاسرِ وأغدو شدوًا حزينًا لاستشعار وثُوُبكِ وعواءً مشوقًا إلى قنصَكِ بحنينِ الفرائسِ في قاصيةِ الوله أُلبّي نداءكِ حاسرًا حسبَ توقيت نبضكِ الخاص دون مُراعاةٍ لكُلِّ فارقٍ مجاور وأُقيم هُتافًا متصوّفًا بورعٍ خاشع تَهُمّينَ بشرودي...
هيزعة الطير تمِيمتُهُ أما مرآة النهر فما انفكَّتْ تسكب فوق زبرْجدِهِ لؤلؤةً واضحةً نزعوا من هامشه الريح فغنى ثم تلافى حجرا أوشك يوقد فيه الريبةَ كان محياه يزهر بالأقواس العذبةِ ويداه مخضوْضرتانِ بحوضهما الماء يؤدّي طقس الحكمةِ هل يلزمنا أن نملك قفصا حتى ننفخ فيه تهجئة الأمداءِ فنهرق أرق...
محاولات شعر: علاء نعيم الغول وأنتَ مقدرٌ لكَ أن تموتَ كما يموتُ الآخرون وليس يُستثنى أحدْ ومقدرٌ للقلبِ ما يهواهُ في زمنٍ وأمكنةٍ وليس لنا خيارٌ في الذي جئنا له ولنا المزيدُ من القلقْ ونظلُ ننتظرُ الإجابةَ والهدوءَ وليس فينا أن نعاتبَ مطلعَ الشمسِ اللطيفَ ولا المغيبَ المُستَحَبْ ما زال فينا ما...
.. آن الأوان ، كي نقرأ النصوص ، كلّ النصوص بأظافرنا أو نمتثل للذي نصحنا ، بعدم النوم تحت الأزمنة. بعد الآن ، لا قيمة أبداً لمصطلح " الغزو الثقافي " الذي أصبح باهتاً وابتلعنا قطعة قطعة ، حيث لم يعد لدينا ما نقوله عن ثقافة الغرب ، وبُناة الثقافة لديهم مثل: هيغل ، وهايدغر ، وسارتر ، وبيكيت ،...
موسيقى صامتة تقودني ، تفرغ روحا ، مبقعة بظلال ،تتسكع على حافة الليل ، وأنا منشغل بلغة الطير ،أتقلب في رقصات المعاني لكل رقصة صمتها، كثيرا ماتلمع من غيمة بروحي تذوقت الصمت ، من يومها انسكبتُ في غابة لحيرة الضوء أيها الشعر، خبئني في صمت أول الحياة ! يحتاجك ظلي ، لكي تسطع اللمعة أكثر، وأقرأ...
إشتريت لك يدين من السيليكون بعد أن أضعت يديك الحقيقيتين لن أذكر أمر البتر لأن هذه الكلمة أصابتك بوسواس قهري قلت لك هذه هديتي الأولى ولو بإمكاني نقل يدي إليك لفعلت في الحال كنت راضيا لكن شيء فيك يشعر بالأسى قلت لك من البداية إنهما بلا حرارة و لا دماء حتى البشرة ليست حقيقية لكنك ستعتاد الأمر و...
قبل فتح الباب يقفان على طرفيه كحارسي بوابة الجحيم ، يركنان الى زاويتين متقابلتين يطلبان الشاي ويلتحفان بالجرائد تدور عينان في ثقب وسط الجريدتين تتاكدان من جلوس الزبائن ، وبدء طقوس الغناء والثرثرة . يصل برأسه الكبيرة وجسده المنهك ، وعوده الحائل للصفرة وريشته المثلومه ، وبحذائه العتيق المغبر ،...
أتصرّفُ كالنهرِ كلَّ صعودٍ وكلَّ هبوطٍ ولي ضفّتانِ هما وُجهتا نظري في الحياة وفي الحبِّ لا تُشبهان يدي حين تكتبُ لا تشبهان سوى شجر طالعٍ ومياه تسيلُ عن الركبتينْ وفي الليل أسرق خيطًا من الضوء أسبح فيه إلى الصبح لا صوت إلا لخبط اليدين على الماء لا شيء إلا تجاذب حب كبير يقيس الملوحة في اثنين...
هل تحلمين؟؟؟ مثلي الآن !!! هل أوجعتك الذكريات كما انسحقت ضلوعي الآن؟؟!! هل حضرت كأس النبيذ كما أحب؟؟؟ أنا أحضرت الكثير من تفاح العناق حضرت الكثير من فاكهة القبل وبعض من الياسمين كي نرشه على مائدتنا اليوم نحن لا نعبأ بالرصاص في الخارج.. لا يعنينا من مات ومن القاتل ومن سيرحل هذه الزهرات ستسقيها...
قبَيْلَ أن أموت اريد أن أقول كلمتين لا ترفعوا بيتاً من البيوت ألا وراء قلعتين لا تغرسوا الزهرة الا بين شؤكتين لا تبلعوا اللقمة ألا بعد غصتين كي تذكروا من مات قبل أن ينال كسرتين لا تسمحوا للنوم أن يكسّر الجفون الا لكي تروا بلا عيون كابوسنا الرهيب كالجنون ● لا ضحكة اليوم ولا ابتسامة لا شيء الا...
من كفّي بزغ الشجر الملَكيُّ بِودّي لو كنتُ على حذَرٍ أنتظر الطير تؤدي أدب الاستيقاظِ فلا نيرانَ لديَ لكي بعد اليوم أشقُّ بها أرَقَ الأحبابِ أنا منطلقُ الزخرفِ أنا آيته بل فاتحة الشوقِ وأسورةُ الفيضانِ أنا من جادَ عليهِ النهر بمعطفهِ حتى آخرَ مطرٍ منسحبٍ من غيمتهِ شائكةٌ...شائكةٌ هذي الأسماءُ...
محاباة شعر: علاء نعيم الغول ويخبو القلبُ تنحرفُ الحقيقةُ لا تصدقْ كل ما ترويهِ أوراقُ الخريفِ ولا تلاحقْ من تعمدَ تركَ بابكَ لا مجالَ لأنْ أظلَّ معلقًا بين احتراقي فجأةً ورضا الذين يغيرون جلودهم لكَ أن تحبَّ وأن تموتَ لك الخياراتُ التي تؤذيكَ لم تنفعْ محاباةُ النوارسِ لي فما زالتْ عيون البحرِ...
صباح نشيطٌ يوالي التعلّق بالطرقاتِ ويفْتِن سمْت المعابر بالارتعاش على الأرض طافَ ومدَّ مسالكنا بعيونِ المدى بينما الوقت كان هجينا يصوّب أعضاءه باتجاه المدينةِ يمشي بطيئا عل كفِّه عالمٌ رابع يتصاهلُ يَحْذر موت الظهيرةِ حين تقومُ لديها الولايةُ إن العصافير شيّقةٌ تحتفي بالتلال تُذرّي المياهَ بسقفِ...
أعلى