شعر

إشارةٌ منك لو قرّرتَ تكفيهِ ونظرةٌ من صدى عينيك تشفيهِ قلبي أحبّك إني أشبهُ امرأةً رأت جمالَ نبيٍّ فاهتدت فيهِ وداخلي أصبح الحلاج يقتلُني صمتي الذي لستُ أدري أين أُخفيهِ لكنهم عاينوني مُلحدًا وإلى ما لا أقرُّ بهِ قالوا بتأليهي أراك في كُلِّ شيءٍ لا أظنُّ كما ظنّوا وقد أفرطوا في بُعدِ تشويهي...
اندلقت من أحشاء حذائك عاصفة هل كنتَ لنارك تعرج محتفلا بشظاياك وصفر الساعة حولك؟ ما جئتك ألبس غير قميصي لك الأمداء تؤكد أن لديّ طريقا مرتبكا يجري كخريف تتملص منه الريح لتبحث عن شجر بنوايا فاتنة مقمرةٍ فيه الطير وحشد من ألق يتمادى ويبيع مجازات الدهشة تحت الرقصات الممزوجة بالأبراج أيائله كانت...
أن أكتب لك رسالة طويلة ... هذا يعتمد على احتمال ان تقرأها حد الملل او حد السكر ... يعتمد على ان أجلب الكلمات من وراء ظهر اللغة لاني لن أعتمد قواعد النحو في الكتابة اليك لأني سأرتبك و اتبعثر أمد الحروف و أضمها كما يحلو لي ... هذا يعتمد على ان يغض الشعر طرفه او ينام في حنجرة البوح لأني لن...
قالَ الدّلّالُ افتحْ عيْنَيكَ... تَأكُلُ مَلْبَن لا أفهمُ كيف يكونُ المَلْبنُ غَايَة؟ لّزجٌ بالفِطرَةِ حتّى لوْ كانَ النّملُ يُحبُّه.. فَخٌ لكِنَّ الدّهْمَاء!! أعتقدُ... أنّ عمُومَ الكَعْكَاتِ... تكْرَهُ حَبَلاً باللّازج... ومَخَاضَاً يَعْلَقُ بينَ خَبَايَا الأفوَاه لكنْ تَنطَاعُ...لِأَمَانِيَّ...
في قصّةٍ.. كُتِبَ الغرامُ الرائعُ أبطالُها: بنتٌ وصبٌّ خادعُ كان الهوى بين الاصابع آمناً فتفرّقتْ في لحظتين أصابعُ البنتُ كانت تطحنُ الأيامَ مثلَ صغيرةٍ في خافقٍ يتسارعُ ما كان في مصباحِ عينيها سوى قرصِ السوادِ ودمعتين تبايعُ ما كان منها غير أنْ تدري بأنْ هذا سوادٌ مكّنتهُ مواجعُ تهيامُها كان...
في الباحة الخارجية للنص جُرم سماوي وحيد جُرم سماوي تورط مع عاشقة و انا كشاعر لا يُدهشني مشهد الجُرم السماوي المتورط تُدهشني العاشقة كيف نامت والسماء نفسها ، لم تنم يومها ، ابنها لم يعد الى البيت هذه قصة تُسردها نجمة لأخواتها ليلاً ، حول عاشقة ضربت بالحنين المسترسل في البكاء ، عرض السهرة ونامت ،...
الآن سأذبح حجرا شرسا يرتاب كثيرا في سوسنة مُثْلَى وأنادِم مرآة تعطي الفلوات جوازات مرور لذئاب غرثى... جنب الحائط يقعي ديك ودجاجاتٌ خمسٌ وقنابر جاءت لشِبَاك الصياد طواعية ثمَّةَ عصفور أوَّلْتُ له ريشَ جناحيه فوجدت فجاجا تحضنه في حاضره وفي الغيب به تفخرُ قلت له: إن نهارك مثل لجين جاء يخيط...
الأفق يعروه الذهول والصمت يطبق علي الأرجاء ماذا أقول ؟ والصحراء خلف المدي ترتمي وتوغل في البعيد والمساء يبدو راحلا يجتر العابرين أري في الأفق عربات تجرها الخيول أري صيادا يدندن عند النهر وصبايا من ملاحة تمبكتو يغنين: قل للمليحة وطفل تسور التاريخ حزنه أري ملوك السونغاي يتباهون بقناطير...
يا مَـنْ يَبيــعُ حِمــــارَهْ = فَضْلاً بِدونِ خَســارَهْ أُعْطيــــهِ في كُـلِّ يَوْمٍ = شَعيــــرَهُ وَخُضــارَهْ (1) أَسْقيهِ مِنْ خَيْرِ شِـــرْبٍ = وَأَبْتَنـــــي لَــــهُ دارَهْ (2) وَفَوْقَ ذا الْبَيْعِ أَجْزي الْــــ=ــــحِمــارَ حَقَّ الْإِجارَهْ إِنَّ الشَّعيــــرَ...
ليت ان لمع الضياء ليلة هاجت بها نذر الهطول وتناهت في رؤاها عند مفترق الفصول ليت ان صرخت من الانواء سارية من الجبل هلموا الآن للصعداء فوق الأرض نفترش الحقول ليت كان النور في عينيك نبضا كانت الأيام تحمله على كف خجول ليت ان عادت لنا اعياد زرع الياسمين أو تلاقت في مزارعنا عيون العاشقين آه ياسمراء...
يندى قميصُ الشِّعرِ لو أتواجدُ فيكَ بَلْ يندى اسمي، لو أسمعُهُ مِنْ فيكَ وحيثُ الغابةُ /داخلُكَ، يَـتـألَّـهُ المَطَر وحيثُ الفَلَاةُ /خارجُكَ، كفروا بالنَّدى وكَمَا يلتحِفُ الرُّعاةُ بالعباءةِ الصَّوفيَّةِ ألتحِفُ كُـلَّـكَ بالعُمْرِ الباردِ.. تسرحُ خِرافُكَ بحقلِ اعترافي، تلتهمُ العُشْبَ...
"إلى بشرى أبو شرار" أقول لها: تأخر فجرُنا نبتت على جنبات وادي القلب ألفُ متاهةٍ صرنا كأبناء الشوارع عرضة للتِّيهْ تخاصمنا مدينتُنا وتنكرنا شوارعها مبانيها أزقتها التي شهدت بداية حبنا، لا شيء صار الآن يذكر حُبَّنا، ما الأمرُ؟ فَرَّتْ دمعةٌ خجْلى على الخدِّ الأسيلِ، عرفتُ حين رأيتُها، أن الأسى...
لم أخبر أحدا بالذي كان الكل كان مشغولا بما حصل له وحده صاحب المقهى المحروق يندب حظ كراسيه ونثار اكوابه والأغاني التي انتثرت مع السكر الرجل الذي أضاع دراجته يفكر كيف يقفل راجعا إلى بيته في أقصى العمر امرأة العنب خمّنت ربما جففت محصولها في ظروف مريبة كهذه العنب الطازج عرضة للتلف كاي قلب مرمي...
أعدو إلى فقاقيع هاربة في دجاي تخدعني الجذور، إذ أرى صيرورة المحاق في كبوتي مدار البساط في خلدي دورة الرمل في المحار تستدرجني، لسهو قابع في أزلي كي لا أبصر أندادي يتساقطون أصحابي يتوارون خلف أقبية الريح يلتحفون ضباب الليل، تتقوس وجوههم، في ارتعاب أكون القوس في دمعهم أكون الذاكرة في عمر اليباب...
لَوْ لَمْ أَكُنْ قَدْ مُتُّ .. كُنْتُ حَبيبَها وَحَمَلْتُ عَنْها هَمَّها وَصَليبَها أوْ كُنْتُ سُكّرَها لِأمْسَحَ دَمْعَها وَأذوبَ في كَأْسِ الْهَوى وَأُذيبَها يا ربُّ دَعْها في فُؤادي وَرْدَةً عَلَّ السَّعادَةَ أَنْ تَكونَ نَصيبَها مَلَلٌ وَبَرْدٌ ها هُنا تَحْتَ الثَّرى فَاتْرُكْ لِقَلْبيْ يا...
أعلى