شعر

كالوعد الصادق ناجزةً كنتِ وساعتك المعلومة كانت فجرا وإذن هيا انتعلي حجرا عفويا واتقدي أَعْلي الوطنَ للبحبوحة طفلك إن جاء عشاءً ورأيت طير حبارى ترقص في جنح الليل ضعي في يد طفلك صومعةً دمها نذْرٌ يوم السعد هو الجمعةْ... موقوت وجهك أيتها الغيمة شكرا لك ها هو ذا يبعث في جسد العشب الذكرى ينفخ فيه...
لو لم تكن حوّاءُ الكتَابَ لما تعلَّم آدمُ القراءة *** تشتكين من قلة الرسائل وقلبي قبالتك دائماً *** العاشق لا يتكلم لأنه ممتلىء بمن يحب *** حتى لو كان الحب مذكَّراً يبقى نسَبه مؤنثاً *** أحقاً أنك من ضلع أعوج والجنة لا تُشتَهى إلا بك؟ *** جنون الرجل بالمرأة وليس العكس شهادتها أنها عقله الذي به...
وصديقي المخلص لا أفهم كيف مضى يتشرد قمحا؟ يجمع حشد أنامله إن يكن اليوم هو السبت ولكن ليعود أول أيام الأسبوع ليمتحن نواياه هل هي صادقة؟ خيل تجري وتلوك قوائمها الممشوقة خببا حيِياً ومسارات الجري ل\يها تتذوق عسَلا سلس الطعم فتي السحنة حيث الفجر على أهْبةِ أن يسفر والأرض تواطئه كي يأتي في الوقت...
تبعدني المسافات عنك، وأتشهاكِ واحة لجزيرة الروح أو جنة لمشتهى العناب... عندها ؛ سأكون موجوداً بحق وأفوز بالحنان.. في قلبك شجن ممتد؛ وعيناك تلمعان كزهرة بينما يدي تحاول؛ لمس يدك في وضح النهار. كان على مثلي؛ أن يعبر النهر ماشياً كي يحج إلى زمردك الأثير عند مساء ممتد أمسك صورتها الجميلة...
أحتاج لكثير من الموسيقى .. أحتاج أن أصغي طويلا ..لخوليو انجلسياس .. لداليدا ..... حتّى أقنع هذا القلب أن يبكي حبرا... دون وقوف على المسرح.. دون تصفيق جمهور ... أغنّي لمرّة واحدة .. أبكي لمرّة واحدة ... على كتفك...دون أن ينضمّ (كتفك ) الى قائمة الخائنين فأسقط .. في أغنية .. بلا صوت...!! حياة بن...
قِدِّيسَةٌ تُصَلِّي فِي مِحْرَابِ النَّارِ، وَ العالم يَرْجُمُهَا بِصَمْتِهِ. كُلَّمَا ارْتَفَعَ مِنْ جَسَدِهَا دُخَانٌ، انْخَفَضَ فِي الأَرْضِ مِيزَانُ الإِنْسَان. كُلَّمَا تَنَاثَرَتْ مِنْ أَضْلَاعِهَا شَظِيَّةٌ، تَكَسَّرَ فِي السَّمَاءِ نَجْمُ الضَّمِيرِ. غَزَّةُ... الَّتِي تَقِفُ بَيْنَ...
مِن دَاخلِ القَفَص. لا أحد يمنعني من أن أصِير عصفوراً.. كما أريد.. وأنا لا أصدق أني الأسد.. المجد للحياة.. المجد لجناحين يرفرفان داخل خيمة. المجد للمعنى والمجد للكلمة.. المجد للذين لا يقبلون موت الجوع... وموت الحماقة والتفاهة والخنوع.. **** من داخل القفص يغرد العصفور.. يدق منقاره في سياج الشوك...
أحيانا أصبحُ منغلقا كالصمت الجاثم بمحار جاوز طور النضج إلى معنى حجرٍ مرجانيٍّ... اثلاما أثلاما تتشكل أفواج الموج ويستعطفها اليمّ يراجعها فتسافر أغنية يبذرها فوق رفوف الشاطئ... في شرَك التفعيلة أوقِع أسراب الشعر وأجعلهاا تتموج، زمنٌ أخضرُ قلق أبيض يقعي مرتاحا في الأنشوطة لكن ثَمّةَ من يلتف على...
5ـ النهاية لا شيء يُمسك بعضَه في ذاكرتي. حُرٌّ بين أربعة جدران، وحارسٌ زنديقٌ يحمي جسدَه من صُراخي، وامرأةٌ تُعدِّدُ أماكنَ الوجعِ في جسدِها المُنهَكِ، ثمَّ تُضيفُه إلى جسدي الذي يبدو كمُصارِعِ ثيرانٍ إسبانيٍّ، لكنَّه يُناولُ السماءَ أطرافَه، ولم يتَّفقا على موعدٍ ما. 4ـ صيرورة يعرفُ كيف يَجلبُ...
ما بين السياج والبحر، شعبٌ. ما بين السياج والبحر، حبٌّ. ما بين السياج والبحر، طِفْلٌ... يحمل سبباً واحداً للنجاة. **** ويريد أن يظل صغيراً... ويريد أن يعيش. ويريد أن يغني. وأن يشارك في (The Voice Kids). **** لكنه قبل هذا كله، كان عليه... أن يطفئ براكين الظمأ. في فم أمه... وأن يوقف بال جدته... عن...
كم قمرا مات؟ في ثلاثين سنة التهمتُ البدرَ بأسناني لعقته شهوةً بعد شهوة حتى انطفأ على عنقي كان القمرُ رجلًا يجيء في المساء ثم يذوبُ فوق صدري ولا يتركُ شيئًا سوى الضوء. كم موسمًا أينع؟ كلّ ربيعٍ عبر من خصري أنبت بي وردة وكانت أعضائي أرضًا تطلبُ المطرَ ولا تشبع. وكم خريف؟ انفجر الخريفُ بين شفتيّ...
يا سالمَ الزِّيرِ ماتَ البأسُ مُذْ مُتَّ وأرجلُ القومِ في أيَّامِنَا كنتَ ياسالمَ الزِّيرِ نُوقُ العُربِ قَدْ عُقِرَتْ وكَمْ كُليبٍ هُنا لَمْ يرفعوا صَوتَا ياسالمَ الزِّيرِ كَمْ مِنْ حُرَّةٍ هُتِكَتْ ونُحنُ نَشهدُ لكنْ نُؤثِرُ الصَّمتَ ياسالمَ الزِّيرِ كَمْ في العُرْبِ مِنْ عَرَبٍ يمشونَ...
نبكي.. لأن علينا أن نبكي ولأن علينا أن نبكي فعلينا أن نستمر في البكاء أن تكون دموعنا كلماتنا التي تُرى دم القلب الزلال هنا عبْر عيوننا أشجارنا التي تندبنا واقفة جبالنا التي ترثي قاماتنا المنكسرة دروبنا التي تردد خطانا بحارنا ملّحتها أحلامنا المجهضة كثيراً صباحاتنا الخاوية على عروشها لمؤق عيوننا...
أنا الذي بدأ الخُطا من عتبات الحروف الأولى، من حلقات الدرس الدافئة، حيث أخذ الصبر يتفلت من بين الأصابع، والعمر يمضي كسطر طويل في كتاب المشقة. تعلمت كيف أصوغ من الألم معنى، وكيف أبني من الذاكرة جسرًا يعبر بي فوق ليل السهر الطويل، تحملني المعرفة، فأحمل ثقلها الرحيم. أنا الذي اقتلعته الرياح إلى...
كنت أراقبه حين أجاز غيابي عيانا مال إلى جذع الشمس ليقطعه بأصابعَ من زلف الليل ومن سحب بيضاء تلحّ على الجغرافيا أن تلعب دور الكومبارْس على باب البحر... لقد عادت للرجل الأثري دماثته واستيقظ فيه شغف ممتلئ بتهاويم القارات فنادى الأفق المفعم بالصخب بأن يطفو طفو السمك النافق فوق أديم الماء وأن يمسك...
أعلى