اقلبي فنجانَ قهوتكِ وانثري حزنكِ في الطرقات،
واتركي يدي تلّوحُ في الهواءِ لظلّكِ وانتِ تحلمين بي
وأنا أنكأ جرحَكِ بالقبلات التي انثرُها على سريركِ
في جوف طيرٍٍ لا يصل إليكِ بعثتُ قلبي ليحدثك كيف تكسر وتهشمّ بيديك/ وخِطتُ قميص حيرتي حتى ألّوح لكِ بالقهوة التي اندلقتْ من يدي، يا ماستي التي سرقتها...
أن أكون حلمك...
ذلك يجعلني ان اكون..
مستعدا لاحتضانك واستقبال مغامراتك.
أن أتخلي عن أفكاري وأفراحي.. وكل أشيائي الجميلة..
لأرى الإبتسامة تشرق في ملامحك الممتعة..
وأعيش القلق...
وأعاني كل الأوجاع..
لكني أبقى حزينا...
عندما أشاهد آلامك وتعبك..
ظاهرا على عيونك..
.التي كانت دوما تلمع عشقا وأملا...
خلف ستار الليل
وخلف الأسوار الملقاة على
جسد الذاكرة
سترحل أشجان
تولد أخرى...
قبل ذهاب الطير لتحضر
أعياد النهر
حضرت خيل كلمى كي تعلن
عن أزهار دخلت توا
في أقفاص تحت الطين
وقد طفقت تتكلس
هذا الطين بدا فيما بعد
كما ظننا أدردَ...
في السير توالي الترحالَ فصولٌ ضالعة
في المكر
كآيات الورم النائم
ترداد...
استريحوا...
فأنتم آخر الشعراء،
حتى إذا آب آخرُكم إلى الشجرة التي خرج منها غجريّ قصيدته
سيُفتح الباب عندها للعاهرات
يدخلن ويُعلّقن رؤوسكم قناديل لليالي العامرة...
وستتسامرون معهنّ بكلّ حبور،
لأنكم لم تكونوا في حياتكم إلا مثلهنّ:
أرواحًا ضائعة
في زمان مقيت ومكان خراب
أو
في مكان مقيت وزمان خراب...
حزينة ترفض الرحيل.
تغرد بحنين الأشواق..
على فراق الأحباب
ما أصعب البعاد
عن الوطن.. .
يا من يلجأ إليه وقت الضيق
ولولاه لما أشرق عيد
ولما اكتمل قمر
ولا استبشر أمل
لنرى معنى الحياة
في إشراقة شمس مضيئة
تملأ القلوب المغتربة
فللبعد ذكرى.
والوطن جذور
حية في القلوب.
فلا تغيبي
عن ارضنا.
فللعشاق بسمات...
اتوا او عادوا
ليمنعوا عنك الرغيف والتقاط الجمال
قرونا وانت تراقب تلك الكراسي
والهتافات
وبيانات رقم ١
منذ الاغريق
وحتى اخر كرسي مزخرف متفسخ.
تتبدل انواع الافخاذ
والاردية المقنعة والطرقات
وانت تبحث عن كهف يأويك او جبل يعصمك..
لكنك غليان وجحوظ من
اخر كرسي مجرفة:
للبيوت الطابوقية الآمنة
وشغف...
سمّها اغنيه
سمّها ما تشاء...
...............سمّها امنيه
قل لها في الصباح...
لك ورد الجنان
وثرى الاوديه.....
قل لها في المساء...
اقرئي جيّدا...
قهوتي مرّة
مهرتي حرّة
شهقتي اغنيه....
اكتبي همستي...
..لغتي ادويه
ضادها ملبسي
قافها مُشفيه.
النص الثاني
جموحا كقلبي
ولكنها مارده
وقد كنت...
إنه تاريخ حافل بالهزائم
اقول بلسان القطة التي فقدت حاسة الشم
نامت داخل ثلاجة أسماك
ترتجف من الجوع
إنه تاريخ حافل بالهزائم
اقولها بأيدي الجائع الذي ذهب الى الفرن
وصاحب الفرن أرسله الى بيت الله
وبيت الله قال له
أنظر الى السماء
ونظر كثيراً، ولم يلمح قط مدخنة
إنه تاريخ حافل بالهزائم
قالته زهرة في...
..في عيون الأبرياء
وفي المدن والحدائق والطرق
تلوح في أفق من أحلام
العشق متعة الأحبة
وشجرة جميلة الأوراق
في قلبي ترقد المحبة
كالحنين
منقوشة في الزمن
في العواطف الصغيرة
وهي تنمو
بعطر وردة مزهرة
في حديقة ما
في فرح ما
في ما تبقى لي من أمل جميل
عنوانه في الوجدان،
وشوقه
في قلب العشاق..
وفي صدري وقد...
وأخذتُ "ريتا" من قصيدتها لأكملها هنا
فوجدتُ أن لها سماءً بين نهديها،
فقلتُ هنا أحطّ كواكبي الصغرى لتكبرَ،
ثم فاجأني قميصٌ دون أزرارٍ يزورُ مزارَ رغباتي،
فأوقفتُ الرّحيلَ وعدتُ أنسجُ للسريرِ نجومه،
وأرشّ فوق لهاثه قطعاً مكسّرةً من القمر الكريمْ
وقرأت "ريتا" في هوامشها المثيرةِ،
واستعنتُ على...