في كهنوتك
أحتفظ بيقين خسراني الأكبر
أكتم شهادتي لعصمتك
أُرمِّم محراب مخيَّلتي
لمدوَّنة كتابك
فأنقش من كمالك كماله
أفنىٰ نسَّاجًا لوحيه
على الدهر
أقطع يوم العمر بذهنية نوحٍ راهبٍ
على صحراء لا جودِيّ بها
فيما يحني الظهر لبناء عتبةٍ لِذكرك
نجاةً للخلد
أُضمِّد فلسفة الهزيمة
أُورِّث ديانةً مشفَّرةً...
شمت حريقَ مدارٍ
مهترئ المرأى
فقضيت الليل أحوك الخطو على
ساق واحدة،
بسمادير العشق أخيط
نهارات تتزامن ركضا تحت
صدار الشمس
تصير كلاما نزقا
رغيفا يتأثّل
تهبط في كبد الأرض بلاءً
أقصد بالضبط:
بلاءً ،
ها الجسد تنصل من
عطب الحالة
واحتدّ إلى أن
بزغ الدولار على وجه العملة
ذات النفَس الامبرياليّ...
أقول...
ويسألني
جسمه في الفضاء
تسربل مد النهار
على كفه بقعة لفراغ
قد استلقت
تعملق فيها الهلام
وبين يديها
أنا جالس أستفز السكوت
وأنزل من فرحي مطرا كاسيا،
ما استفقتَ من النوم
لكنما الشمس تأتي إليك
نشيدا أخضرا
والسواقي خلفها تتفنن في الجري
حيث تراك تشيّأتَ
والعري أعطاك هيكل ذات
بها أئتلفت نزوات الللآلئ...
جامعة البحر
بعد حب طويل الوجد
من ضفاف الأنثى ذات الغزلان
تحصلت على درجة عاشق جدا
سريعاً مشتاقاً التحقت بجامعة البحر
الآن ؛ إني أحتاج إلى نظرة جميلة
كي أذهب بها إلى أول الهمس
لكني لا أملك في القلب أي ومضات
سأرتدي ظواهر خجلي وأذهب مرتعشا
داخل جامعة البحر زهرة كانت هناك
تجلس في...
كنا
بل ما زلنا نحتفل
بقنديل الفارس الفارد كفيه
والسارب نحو النهر
تصافينا الود لدى
أقدام الضفة
لم نبرح نتلفع بالأقمار
وآمنّا أن الكون هو
ظلال تثب
تمر طيوفا بقلاع الحلم
ولا تنضب...
نتعلم من دائرة الحزن
متى أشرعة الصمت تجوب
بحار المدن
وكيف المدن تحن
إلى عهد براءتها...
الشيخ يحرك شفتيه
يرسل شعبيته...
أكتب لأني أريد أن أتلف مزيداً من الكلمات . أمزق الوقت وألصقه على الورقة البيضاء .
أكتب ربما لأن لدي فائض من الكلمات والأفكار
ربما أتسلى بها أو تتسلى بي
أو ربما أنا ضحيتهما معاً .
أريد أن أستدرج الكلمات
أطلق عليها الرصاص .
أمحو معنى وأضيف آخر
ربما أترك للكلمة حرية أن تكون نهراً أو حجراً
أو حتى...
تمزحين
بُلغة الماء
تخرين جُرحاً كالوداع،
تشهقين كالغضب البري
تشتعلين كالشهوة المُبللة بخيبة
تضعين سرج الدراما الأنثوية، على كتفِ شالكِ الأخضر
تُقلدين الغابة
في البطش بالزائرين
تمزحين مع الموت، كالمراكب المُبحرة في الأحتمال
تمزحين مع الحرب
في لعبةِ شواء
انتِ تأكلين الطعنات كالامومة، هي تكتفي...
احتاحُ إجازة لبعض الوقت
كي أكتب عن شيءِ آخر
فالأرض تمارس شهوتها الأزلية
من حرب تمضي إلى أخرى
وصرخات الاطفال الجوعى
تطرق كالطبل على أُذني
وأرامل
يمضين إلى أحزانهم الليلية سُكارى
ونواحهم العالي، يوقظ النائم من حزني
احتاجُ إلى فُسحة لأسكر
لأسب الحُكام والعسكر
لاجادل ايماني بظني
يا قاضية عمياء...
حين لاحت بارقات الفرح
في عيون الطفولة
ضحكنا.. وابتهجنا.. ورقصنا
وتيمنا بابتسامة الأمهات
وأصبح كل شيء يسعدنا
ولا يحزننا شيء
فظهرت علينا فرحة العشاق
ظهرت في بساطتنا
دون أن نفشل.. أو نغضب
أو نحزن لحسد الرفاق
ودخلنا في زمن الحب
وفرحنا،
بورود الحياة
وغنينا.. ورقصنا
وتسابقنا لاحتضان
وجوه الأطفال...
قبل النطق بأمنيتي
أعطاني حارس عمري كراسا
مائيّ الوجه
لكي أتمكن من تذوويب مسافاتي
وهي الممتدة بين زبرجدةٍ ما
وزنبقة الليل الوافد...
يا خفقةَ حبٍّ تحت
ركام الأيام
أعيدي السالف من عهدي الموشوم
بأفراحي العذبة
قومي للضفة عامدةً
فالنهر بدت قدماه حافيتين
وما عندهما أي سؤال
ويداه وعْدانِ رديفان لحد...