شعر

آب الربيع وكل أغصاني تئن، هاقَد أتى والمزن مارَت في اليباب، ملؤ الحصادِ رمادُنا.. وكأننا ما عاد ينجينا الضباب. حلَّ الربيعُ مباغتاََ.. والكون يطنبهُ الخواء، وأبابةُ الأحزان ترقص فوق أصداء الفناء، هل كنتُ جذلاناََ ويمامتي تُلقي السَّلام؟! موصودةََ أسوارُ روحي، ما عاد يحدُوني الأمل...
وجع الجرح أحمّله أحيانا ما لا يحتمل أحاوره عبثا في بيروت لدي محيا يُعرب عني في بغداد لدي هواجس أمتنها موج يوغل في النزف يوثّق أسباب حصار البحر لنخل الشاطئ... أحلام الأرض ثقوب حارقة النبض مراياها لا شبهةَ فيها، ذاك خريف مرجانيّ السمت لقد رزت مسالكه عن كثَب منه نحوي تتدلى الأنشوطة أصرخ يا أول هذا...
أذكر كل الأسماء المنسلة من دمنا إن تتشابهْ أو تتكاثرْ هي أشياءٌ تبدو عاديةً كاليوم الأول عند الشاعر حين يحاصر رهط الشعر بأخيلة باردةٍ... سأكون على شكلي أرفض أن أقف على الضفة حافية قدَمايَ، رصاص يتسكع في الميدان لذا دع عينك تذرف من أول شهر ينايرَ حتى آخر شهر دجنبر أنت صديق دوَّن سيرته في الماء...
تبعدني المسافات عنك، وأتشهاكِ وردةً لبؤبؤ الروح أو جنة لمشتهى العناب... يومها سأكون موجوداً بحق وأفوز بالجائزة .... في قلبك شجن ممتد؛ وعيناك تلمعان كزهرة بينما يدي تحاول لمس يدك في وضح النهار.... كان على مثلي أن يعبر النهر ماشياً؛ كي يهادن زمردك الأثير.. !! عند مساء ممتد أمسك صورتها؛ وأتهجي...
السحائبُ مجرد رُؤى عابرة صاغتْ لها السماءُ لوناً لا يشبهها... كلَّما حاولتُ فهم الصيف، تكشَّفَ اللازورد لي فضاءً مفتوحاً على الأزل. ثمَّةَ من زينة المصابيح ما يجعل الصفحة العلياء بلاغةً تتجاوز قُدرة المعنى على أنْ يُسَمَّى، تتلو على الرَّائِين آيات من بديع صُنع فاطرها. تراه يمضي في مَنازلهِ...
أنا أرض محروقة ينتشر فيها المقاولون لينهبوها ينتشر العسكر والإرهابيون فيها بألوان كثيرة يسحبون الأهداف من أقدامها بإبر دقيقة محاصرة بالضرائب والجمارك والأعلام من كل مكان ممنوعة من التفكير والحلم والوقت مزروعة بالليل والشمس والبشر كلماتها قليلة مكررة صمّاء قاتلة... أنا شخص معطوب حظّي كلبٌ...
بركة ماء ناجزة أشهدها من نافذتي لي ذاكرة بالأرق التبست فلْتمشٍ خطاها حتى تصعد نحو الهاويةِ، لقد أهملت استنساخ الصمت على كرّاسي هي فعلا كانت غيمات مفعمة بالنزوات المشبوبة معَ وقف التنفيذِ يؤانسها رهط مراثي الزمن الأحدب في كل الفترات المحترقةْ... جبتُ فيافي ناديت سمائي أن تمطر ذهباً أما البحر...
العُكَّازُ... لَمْ يَعُدْ يَذْكُرُ الغَابَةَ. السُّوسُ يَكْتُبُ سِيرَتَهُ دَاخِلَ الخَشَبِ... وَالزَّمَنُ يَكْتُبُ سِيرَتَهُ دَاخِلَ العَظْمِ. كِلَاهُمَا يَتَفَتَّتُ بِالإِيقَاعِ نَفْسِهِ. خُطْوَةٌ... وَيَتَنَاثَرُ مِنْهُ غُبَارُ سَنَوَاتٍ. خُطْوَةٌ أُخْرَى... فَيَسْقُطُ عُمْرٌ كَامِلٌ دُونَ...
(٦) ............. طِفْلَةٌ تُولَدُ الحَرْبُ كَحَنْدَقُوقٍ بَرِيٍّ سُوقُهَا لَمْ تَنَزَّلْ فِيهِنَّ قَبْلَاً وَسْوَسَةْ! بَعْدُ لَمْ يُوحَى لبِتِلَّاتِهَا مِنَ الكِتَابِ غَيْرَ سِفْرِ التَّثْنِيَة! (١) لَمْ يَكُنْ أَوْعَزَ النَّامُوسُ لحَربٍ رَضِيعَةٍ رَبِيبَةِ اللّاوِيِّينَ بالشَّوْكِ...
لم يبق لي غير الفرار. فرار من ضجيج ضريح. وكلما تقدمت في الفرار، هرولتُ و في الرأس ديناميت أو جدار. أفر وأقاوم. أشن حربا ضدي، قبل كل شيء. ثم عميقا أتنفس رائحة فنية حول المائدة. أستنشق الفن لأستعيد مَخْـرَجا ما. ثم في رغبةٍ تلو رغبات أحاول. "المائدة باب أبيض." نظريةٌ تتسافد. لمَّا في ممارسة حق...
عند ضميري أغنية تسبح في الفوضى وعصافيرٌ تنأى ولقد تصبح شاحبةً تمسك آناء الليل بكل الحزم وتومض لشت أشك كثيرا فيها، قمر ساجٍ يقتات على الرغباتِ وشجر ليس يخاف البتةَ لا امرأةٌ تحكي عن هوَس الحنّاء بقدميها لا طللٌ يستوعب فعلا ما يعنيه شجن الرسْمِ سأنسى وأنا أنظر في الأفق بأن الغيم سيأتي كي يستقبلني...
أولاً، لكي أعرفّكم بنوع الخصم الذي أعنيه بنوع الخصم الذي أوليه اهتمامي بنوع الخصم الذي أقتفي أثره بنوع الخصم الذي أسمّيه ثمة كلمات تستعد للقيام بهذه المهمة كلمات لا أظنها تشير إليّ وحدي كلمات تصل ما بين اليدين والرجلين ليكون المشي أكثر إيفاء بالآتي السعيد كلمات تصل ما بين العين والأنف لتكون...
ديوان : الجرو اليتيم ١ ‏( مختبر خفي‏) الجمهور الصاخب المسحور الايادي متوازية ترتفع لاعلى الرأس او تنفرد او تصفق او تتراقص تتصدرها السبابات العيون تجحظ او تهم بالجحوظ عيون واجمة عيون تستنزفها الغيرة هواتف ترتفع لتسجل اللقطات عمودية وافقية الشفاه متقلصة او منفرجة لاقصى حد ثمة من تعدل...
كاهن البحر صار رفيقا بأحجاره وتأمل في غيمةٍ قدِمتْ من مدار الكنايات نوبة صمت تكاد تكون الأخيرة... يا طائرالاحتمال الوثيق دمي نجمة سطعتْ بأديم البحيرات جاري القريب يغني لياليه نمتُ قليلا وبرق السماوات أيقظني لكأني به جاء منفردا وخطاه غصون قد اكتهلت إنها ظامئةْ... لي مراثٍ هوائية الكنه دونتها...
بات يُحْكَى أنّكِ قتلتِ كثير النّساء على باب قلبي وأنّكِ صُغت الحروف على غير عاده وأنّك ضربتِ.... ... وأوغلتِ في الضّرب وكنّ الخرافَ التي طمّعوها وكنت بهنّ ... أفتكَ من ذئب فواحدة في الممرًّ رجتكِ كفّي الأذى مررتُ للشّرب وواحدةٌ أوثقتِها بالحروف فقالتْ قتلتِنا في السّلم والحرب تفرّقن...
أعلى