إلى دوار الدباغ وفاء ومحبة
1.
كان الحيُّ فقيرًا بما يكفي
ليعلّمنا أن الخبز مع الكرامة
أشهى من الولائم كلّها.
2.
في الحيّ كنّا نكبر بسرعة،
لأن الطفولة ضاقت بنا
فخرجنا منها مبكرا.
3.
الحيُّ الذي تربّينا فيه
لم يكن يملك ما يُعطيه لنا،
ومع ذلك أعطانا أشياء كثيرة:
الإصرار، الصبر،
والقدرة على...
سيأتي يوم،
تصل إلى نقطة اللاعودة،
ولن تختار سوى نفسك .
أن تحب الآخر،
لا أن تدمره .
وإذا كان قلبك ينبهر
أمام ما تقدمه الحياة،
من معجزاتها العادية،
آلامك،
أوجاعك،
ستكون في مستوى
أفراحك،
سيأتي يوم،
يعرف فيه قلبك،
أسرار الأيام والليالي
وسوف تقبل فصول قلبك ،
كما تقبل مرور
الفصول على الحقول.
سيكون...
اِنتظرتُ
إلى أن حللت بوجهكِ
أو غايتي
لم تكن أبداً
لك مِلكاً
خذي من بهائك
شتلةَ حلمٍ
فنحن افترقنا
نسيتِ بأن تنتفضي
واحدا كان ظلكِ
في نظر النهر
ثانيه كان رمادك
قبل السقوط
لأنتِ الولايةُ
كنتُ بها غايةً
في السعادة
أزجي بأنملها الوقتَ
لست أحبذ موت العصافير
في غبَشٍ موحلٍ...
أقرأ الماء
لا عذرَ لي في...
أُطفئ الرّاديو
وتبقى النّغمات العنيدة
في هواء غرفتي
غُبارٌ على حافة نافذتي
يُنبئ بِرقصة نِمال تحت شجرة
نِمال أعرفهنّ واحدة واحدة
سأكتب كتاباً عن أحلام النّمل
إن توافر لي الوقت
غُرفتي يَسودها حِسّ التّضامن
يحترق مصباح في لحظة
فتتطوّعُ قارورة المُرَبّى
لِتحلّ محلَّه
ربّما كنتُ شَفَقاً في زمن قديم...
زائدٌ عن حاجتي
كلُّ هذا البحر المأخوذ بسبيله المترامي الأطراف
الغارق في اسمه
المكتفي بنفسه
اللامبالي بسواه
كل هذا البحر الذي يصعد بي إلى أعماقه
وأنا أريد فضاءً يؤمّن لي النظر المستدام إليك
وأنت بمعزل عن كل التسميات ذات الطنين
لا موج يفصلني عنك
لا نوء مفاجئاً يغيّر وجهتي
لأقلْ:
يكفيني النبعُ الذي...
متعبة حدَّ خروج البيت
عن السيطرةِ
تحب الشايَ إذا كان صباحيّ الطعم
وممزوجا بأهازيج الطير
على الساحل موج
بين ثناياه يعض على لؤلؤة
من زمنٍ دارسْ
ـــ
أتحدى أن يسبقنى ظلي
كي يمسك أمنيةً
لم أبصر غير الأمداء تكون
ظلالا وارفةً،
ما زلت أجالد
أشرب لبن العاصفة إذا انطلقتْ
وأناغي الفائت منها
والآتي قدُماً...
خلف جدار الليل
وخلف الأسوار الملقاة على
جسد الذاكرة
سترحل أشجان طازجة اللون
وتولد أخرى
قبل ذهاب اليوم ليحضر
أفراح النهر
حفرتُ أخاديدَ لصاهلة الخيل الكلمى
أعلنتُ تكلس أزهارٍ دخلت توا
في معمعة الأقفاص المغزولة من
وبَر الطين
وهذا الطين بدا فيما بعدُ
كما نحن ظننا أدردَ...
ثَمَّ خرائطُ بدأت تسرع في...
ترجّل أخي المحترمْ
ترجلْ
وناج الغمامةَ
فُضِّ الصولجان الذي
قد وضعتَ بقرْبكَ
إن عاينوكَ تجيء
إلى الهيكل المتصاهل دوما
بمفترق الطرُقات
فخذ سريع الخيول
تفحّص محيّاهُ
إن الرمال تثير الفحولةَ
ساعةَ تأخذ في الاشتعال
على سوقها
واحتساب الرهانات
هيّا ترجل
ولا تنس كيف الخوارج كانوا ارتأوا
أن يبيحوا...
يجذبني إليك ِ أصفرك ِ
أصفرك الذي أبصر به وفيه
حضورك وغيابك اللذين يتقاسمان كلّية اسمي
اسمك الذي عاهدته ألَّا أتهجاه إلا فيما يصله بك ِ
كيف يُسمّى من يكون الاسم الطليق نفسه؟
أصفرك الذي تبتدىء به
كما تُتتَم به مقطوعتي السمعية البصرية
أصفرك هذا الذي جلَّ ذِكْره وظُله
الذي لأجله سكبتُ الكثير من...
اِنتظرتُ على حجَر غابويٍّ
عريض المناكب
فرّطتُ في الاحتفاظ
بسلسة الماء
ما أسخف الاحتمالات إن هي ظلت
بدون تآويلَ!
ليتك تسقط من منحنى ناتئٍ
من أعالي الهشاشةِ
أعضاؤك اهترأت
كل من يعبر اليوم جسر الحياة
يراك قرنفلةً
في البراري تميد
ويسأل:
"هل ما تزال طريقك سالكةً
وهل الفندق الساحليُّ
إليه النوافذ عادت...
هو ذا زمني الجميل
وقت لكل العاشقين
في حب الجمال
هو ذا مكاني الجميل
من حرارة الوجوه
التي تعرفني
أو أحلامي التي سكنتني سابقا
من روح ذكرياتي
عشق المدينة
لم يعد يغريني
ولا مواكب الفرح العابر
هشاشة الأمكنة
تتسيها
في قلبي
الذكريات.
أتس كريم اليوسفية المغرب
أفكرُ..
كيف أعيد حياتي إلى نقطة الصفر ..
أو أدفع العمر ..
في لحظة باتجاه النهاية..
حتى أحرك هذا الجليد
أنا الآن في نفق خانق..
لا أرى أوّلي واضحاً كي أعود
ولا آخري لاحب ..
ليس إلا أنا وارتياب الشرود!
تفاجئني عن يميني الخفافيش..
من عن يساري َ هينمة وعزيف..
وشيء على القلب ..
شيء مخيف..
هل اقتربوا...