شعر

الليل اللاحب فوق الهامات يسيل ويضحك ثَمةَ أهرامات تتسربل بالصمت بلا أقنعة تبدأ رحلتها الشاقة تحت السحُب وبين الآلات هنالك فتيان في الدرب تباهوا برنين سلالات اللازورد ينام على كتف الرسّامْ والحجر الضارب في كبد الوقت تمادت برهته أشعلَ كفيه مرايا حول رؤى الخصب تتكدسُ أنشأ دائرةً حامْ... يلتفت...
وطني عَنيْتُ .... وهل يفكّ من القضا من باتَ في كفِّ العنا يرتادُ ؟! رسموكَ في ليلِ الحروفِ مآسيًا يا ...أنت سجنٌ والدموع ضمادُ قد شاءَكَ التاريخُ سفرَ جلالةٍ أخشى عليكَ.. ففي الهوى حُسّادُ وطني الموزعُ في الجهاتِ مآتمًا قلبي عليكَ.... ونبضُهُ استشهادُ متقاسمان أنا وأنتَ ...مواجعا...
ما ألطف كلب الجار! فها هو ذا يتفرس في القمر مدارَ هزيع الليل ويبحث عن كميات الطول لقطع مسافات الضحك لدى أشجار الجمّيز وما هو أفضلُ أسماء اليد؟ أم شجن البورجوازيّةِ تحت سماء تتساقط عنبا في مقبرة تتحول لامرأة ؟... اَلنافذة الآن أمامي ويدايَ تروحان تجيئان تلمّانِ فراشات في قفص يتأبط ظل...
سُبحانَ مَن يَهفو العِبادُ لِظِلِّهِ ولِكُلِّ خَطبٍ كانَ فيهِ مَجِيدا حتى إذا طالَ الظلامُ بدربنا والصبحُ صارَ لناظريهِ بعيـدا ظني بربي الخيرُ كانَ ولم يَزل أَمَلِي بأن _إمّا دَعوتُ_ يجودا إنِّي برغم الذنب والتقصير إن أرجوهُ عفوا كان لي مَـمـدُودا ويحققُ الآمـالَ وهْيَ عديدَةُ وبصفحِهِ...
لم يعد لائقا وقوفي تحت المطر والفوانيس لم تعد ترمقني كما كانت تفعل منكسرة كانت أو بها رغبة عارمة في النعاس الحارس ذاك لم يعد مشغولا بالغرباء يحصي في غفلة من الرصيف عدد الاوراق التي تنتزعها الريح من شجرة الصفصاف الوحيدة ويتظاهر بالنوم كلما مر القط الماجن ليهشه بعصاه أو ينثر عليه بعض الماء...
الديوك بأعرافها المستهامة مبنى ومعنى تخوّض في الحوش تطريزها للمراعي القريبة كان أفضل من حجر واقف يرتدي شمعة عند بوابة لضريح يعيش البطالة لما الوليّ تقدم بالاستقالة ممّا كان يشغله من مناصبَ... بالغثيان أنا صرت أولى إذا قمرٌ ذات يوم مضى تحت ناظره يتهدج صوت الحمامة والعنب الأسود...
آه يا بلادي عشقتُ فيكِ البحر و الرّملُ و الصَّخرَ و الجبلُ و في قلبي زرعتُ الحلم و الأملُ و وجدت نفسي يا بلادي كالغريب فلا وصالُ في بساتينك رأيت الحُبّ ينبتُ كأنه النفلُ قديسة أنتِ.. في معبدها ترتلُ وأنت يا مدينتي من جسورك أقحم الموت كل عزيز و في قاعه قُضِيَ الأجَلُ رغم الوجع .. و رغم الكَبَدِ...
ألَبَّي كالحجيجِ و لستُ فيهمْ و بيني و بينَ بيتِ اللهِ باعُ ولَكِنِّي لهذا الجَمْعِ أهفو ويعصرُ مُهْجَتِي ثَمَّ التياعُ تتوقُ لمكةَ العصماء نفسي و تسكن خاطري تلك البقاعُ وبالصلواتِ كم أدعو وقلبي صدوقٌ لا يخالطه اصطناعُ و قاربُ لهفتي بالبحرِ يمضي و عشقي للرسولِ هو الشراعُ لعلَّ الله...
صلوات الشظايا في الانعكاسات والارتدادات لا تقف أمام وجهك عارياً ؟ المآسي ستقبض عليك مهزوزا وتلقي أيامك في الدائرة فلا تكن عارياً في المرآة اجمع الندبات من شوراع رأسك وشيد محراباً في أعلى الحطام ارتدي تأملاتك نظرة .. نظرة أدخل المحراب خاشعاً صامتا ستسمع صلوات الشظايا توقظ مصابيح أنفاسك...
كانت تخرج من حكايتها وتسير بيننا قليلًا ثم تعود / الساحرة الصغيرة التي لم تكن تلمس الورد أخذت قلبي / التي لاسمها ماء ولروحها أسماء وشكلها في المرآة غيمة / التي تبتكر الوردة وتنادي الطيور وتسير مع القمر / الساحرة التي بلا اسم كانت فرحي الدائم تنثر خلفها الجبال والأشجار والفراشات والعصافير وتترك...
هو أمر محتمل أن تبقى الخضرة ساهرة في الأوراق إلى أن ينسحب الليل على إيقاع الغيمة ذات البعد الخامسِ. ـ ـ ـ كيف الصِّبية ببراءتهم وقد احتشدوا رسموا للنبع طريقا وصل الغاية من سن الشيخوخة. ـ ـ ـ ساعةَ ينهمر الضوء على الحجر يرى أن لخيمته أوتادا تنبت في الليل كما تنبت رقصات الحر على طلل منه أقفرت...
عاشَتْ غُيومٌ عَمْياءُ، تَجُرُّ أَجْنِحَتَها فوقَ الماءِ الآسِنِ، وتَتَدَلّى كذَبائِحَ زَرْقاءَ. وكانَتِ الرّوحُ تَجُرُّ أَجْنِحَتَها المُبَلَّلَةَ فوقَ بِلاطٍ مِنَ الأنينِ. لا أَحَدَ رَأى ذلك... المدينةُ كانَتْ مَشغولةً بتَلْميعِ طَواويسِها، بينما الأعصابُ تَتَشَقَّقُ في لَظىً خَفِيٍّ...
(الجوكر) لا تُحِبُّ النُّدوبُ الأرائِكَ فِي صَالةِ ( Freud) ولا الانتظار لا تُحِبُّ الأثاثَ برائحةِ الأدويةْ تحتَ هذا الشُّحوب السديميّ فِكرَةْ دمٌ كالشياطينِ رأسٌ كأشباح موتى أبّ زوجَةٌ نُدبةٌ ندبتانِ الحياةُ البسيطةُ في صَمتِهَا كمْ ستَسْخَرُ منْكَ ليضحكَ وجهُ الظلامِ كتلكَ الصُّدَفْ يقول...
أشعر بالخوف كل يوم ، لكنني أتقدم . لا أعرف أين أسير لكنني أمشي ، لا أعرف ماذا أفعل ولا كيف أفعل ، لكنني أضع قدما ،أمام قدم ،وأسير كما في النوم ،لأتغير لكنني لا أتغير مشاعري تسيطر علي، كما في حلم ، كما شخصية في رواية ، أتسلل . أوزع اعتذاري لكل شيء ، وللاشيء . أعتذر للحياة ، لحبي لها ، لكرهي لها ،...
لا أمزح ولذاك سأختار مواصلة السير على الطرف الآخر للنهر المطفإ... هو ذا القلب إذا حضر بكامل هيأته ولياقته أوعزت إليه برتاج الأحلام وبللت عصافير القول لديه بنعاس حين عليه قد يطرأ آونة آونةً... أرسم جزرا فارهة القامة تنشط خوذات الجند بها ومرارت ووجوه لخيول منذ الزمن الأول ما زالت صافنةً... يا...
أعلى