محمد أبوعيد

جلاد التعب وإني لم أدق باباً من قبل ! فكيف أجد علماً في الكتاب يفسر لي سورة "ما خلف الأبواب" ؟ الغيب لا يسكن الكتب الفشل المنزوع المحاولات ؛ نقمة الفشل المطرز بأشواك التجارب ؛ حكمة كن حكيماً ستجد صورتك في مرآة الحياة الانتظارات عقيمة لا تنجب طرقات ولا تصنع مفتاحاً للمغاليق سيطرة العقل...
وإني متى شئت بناء الجسر لن أصغى إليك بلقاء ؟ أنسام وريدي ثائرة ؛ ترتب الظلال تتوقف عند الأوان فيزهر الضوء في الأثر بعد مرور الأوان تطفىء الأثر وترحل هكذا أهد أمواج الذكرى لا ألتفت إلى نداء أو صدى البروق الجميلة المنيرة لا تخضع لقانون السيطرة احترق الوقت وليس في التماعاتي ماء شربوا كل...
ها أنا ذا حينما ألمح فكرة عارية تتسكع على أرصفة مخيلتي لا أهيء لها الكأس والوتر لا أقذف غوايتها بسهام الشبق إنما أتعصف جداً .... وأظل في العصف إلى أن تهتز شجرة الإلهام عندما تتدلى بكامل أغصانها أنتظرها عند ناصية أوراقي راضية مرضية ....... تأتيني في انحناءة ناصعة تمنحني كل ثمار الضوء...
حيث لا يراني سواي دون بوصلة ....... ! حيث لا يراني سواي ركبت زورق سجائري وأبحرت في زجاجة خمر عتيقة هارباً من آلام المرايا ...... نجم الهذيان على أهبه التجلي الآن ؛ أنا وفوضاي الحبيبة خارج الضوء سأختلس صوتاً من شظايا الصمت أو ربما أسرق من الوجع صرخة وأشتري ظلاً آخر لوجهي المكتوم...
#مقاربة #تفكيكية #وجودية في شعرية الانكشاف المعتم باستنطاق العدم وتقويض اليقين في نص (المصباح المظلم) للشاعر المصري المبدع #محمد #أبو #عيد #النص: المصباح المظلم غيمة رماد ...... أمطار مظلمة ..... النهار يحتاج إلى مصباح ! ابتلع آلاف السنين ....... ومازال عارياً بلا طريق !؟ الأيام...
المصباح المظلم غيمة رماد ...... أمطار مظلمة ..... النهار يحتاج إلى مصباح ! ابتلع آلاف السنين ....... ومازال عارياً بلا طريق !؟ الأيام التي جمعتها أقدامه في مراياه ليس فيها غير ذكرى وعدة أكوام من الوهم ! القناع الأليف داخل الدوامة يقرأ شيئاً من مجهول نعرفه ! في أية عيون انتحرت الدموع...
دائرة تحت جسر الأمواج صحراء ممتدة الخلاء تنام في ظلمة فسيحة مشردة على أرصفة الصيف فوق الجسر ؛ رسائل غامضة مكتوبة بحبر الغبار على الجانب الآخر حديقة حنين طيور بيضاء عالقة بوريدي أنا هنا ؛ لا أسمع لا أرى عبور الجسر صعب جدا ؟ صديقي الحلم أقدامه مبتورة باليقظة أذكر أخر مرة رأيته كان مغروساً...
نحلق هنا مع نص هو عبارة عن تجربة وجودية بالغة العمق تحفر في الوعي الإنساني كحفار في صخر اللامعنى إذ يواجه الشاعر ذاته وجهاً لوجه داخل المرآة التي لم تعكس الملامح لكنها ضاعفت الغياب منذ السطر الأول (مغلق أنا مذ القطفة الأولى) إذ أن المتكلم يعلن انغلاقه بوصفه قدراً له فهو لم يعلنه كقرار أبداً...
مغلق أنا مذ القطفة الأولى والبحر والقلم والأرض خارج النهار ! كائن الطين ذو الأشواك والمرارات اللامعات مسجوناً في أفكاره بلا شموس من يفرج عن آهات طرقاته ؟ الإجابة غائبة عن بيت السؤال ..... مغلق أنا ؛ داخل المرآة أفكر فيما لست أعلمه أتخبط في وجود الوحدانية ووحدانية الوجود صوتي في الصمت...
أنا عادة لا أدخل بيت الحب من الباب إنما أدخل إليك وعليك من بين فرث ودم شفافاً ؛ نقياً كدموع الورد بين القلب وبين الروح أتمدد كالسراطين أنهش عظام دمائك قطفة قطفة تعالي .......... سأنفق على هذا الحب كل ما في جيب القلب من غزل مع نظراتك سأذهب بعيداً قريبا ؟ أشتري من الروح قبلة ساخنة ... بالشموع...
قارىء الكف وئيد الخطو شمر أجفانه ناري العين ؛ ذوب طلاسم منحوتة على كفي هي ذي أفكار طرقاتي المخبوءة العقل في ركن النبوءات البعيد يجلس على حصيرة رأسي بأشجار ظامئة يراقب ملامح الصمت بينما القلب في ذعر عميق يختبىء من جرار المفاجآت الأرض ذات العمائم ترقص حافية الحب ! في أي عماء انتحر النور...
أوشوش الرماد شظايا الهذيان تقذفني لا طاقة لي بالأسئلة الصامتة إني أعلم لكن لا أفهم ما أعلمه أو ربما أفهم لكني لا أعلم من يفهم ! القلب خارج النبض والعقل توقف عن السير سأحمل أجوبتي الثقيلة وأرحل ؟ أعيش متوهجاً داخل لست أدري ! طفي هذا الهروب لي وسادة رخوة سأقلبها ذات اليمين وذات الشمال...
الغد الملثم قبل أخريات المدى هنالك ؛ عند هطول الصمت انبثقت دمعة من قرنية الروح ظلي فوق سطوح القلب يراقب مسيرتها بحزن مكتوم هذي المجروحة بنصل الغيبيات أراها تجمع الماء والتراب في عصف شديد إنها تقيم سداً بين اليوم وبين الغد إني أعرفها جيداً ؛ هي دمعتي الهاربة في الخفاء ستعود مرة أخرى إلى...
بلا مرآة بلا صوت كان حكيماً ذو فكر بصير حينما استبدل مرآته القديمة بمرآة جديدة كان يدرك أن هذا الاستبدال أفضل ألف خطوة من جمع مدخرات صداه وشراء صوتاً جديدا المرآة ؛ أرض خصيبة صالحة لزراعة أضواء الندم الصوت ؛ قديماً كان أو جديدا ليس في مداه طرقات تسمع زهر آهاته سراب ضل وجهته...
مشهد غرامي في الهامسة إلا نظرة بتوقيت الشغف الحار قبل اندلاع النبض في الطيرين لم يكن الحب مفتوحاً حينها قررت أن أقطف من بستان وريدي نظرة وأرسلها مع العطر تدق باب عينيها اشتريت من بائع الأسرار جريدة فتحت فيها نافذة وجلست خلفها صامتا أترقب ميلاد بشرى الفتوحات نظرتي تدق والتي خلف الباب لا...

هذا الملف

نصوص
93
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى