شعر

لست حزينا إن جاءت أشواق الألم إليك وجاء الأمل ها هو حنين الديار يسكنك وها هو الحقل يزرع القمح كل القلوب أمامك باب للحياة وكل العيون أبجدية في قواميس الحياة بشوق الحنين تقيم احتفالات مؤنسة دون أن نحزن حين نتعلم من الحياة وأنت موسيقى الحب حين تحمل الألم بصبر الأمهات وبلغة المحبة من سور المدينة...
_شُدني إليكَ.. إغزلني ناراً.. كما نشتهي.. _إنسجني هوىً.. أبوحُ أتلاشَى حُلماً.. يُطهّرُ الأوزارَ.. - إطوني حطباً.. أحطني.. زِحتُ النِقابَ أسدلتُ شَعري.. اقتربْ .. فأنا المُحنطةُ مِسكاً انثُرني .. اقتربْ أكثرْ.. فأنا العصماءُ أُسقطُ مِئزري.. _ اقتربْ أسقطْ ناركَ في جسدي أشعلني .. أشعلها...
ما تحدَّرَ مِن جفنِها النَّاعسِ قد كفْكفَتْ وما على مَتنِي أوقفَتْ ما أطلقَتْ مِن الزَّفرَات... ما نظَمَتْ لي مِن قصائدِ شوقٍ حبَسَتْ وناراً بما لِيَ أهدَتْ أضرَمَتْ لم تُبقِ حرفاً ولا أبيَات بأغلظِ الأيمانِ استحلفَتْني: كمْ مِن النساءِ قبلِي عشِقْتَ؟ وكم مِنهنَّ لهنَّ قلتَ ما على صدرِي تلوْت؟...
باقة من القبل قُبلة الإثنين... سريعة كقطار الساعة الخامسة صباحا الشفة العليا تقول للشفة السفلى أين المفر...؟ قُبلة الثلاثاء... تغريدة عصفور على نافذة يدعو النسيم لينظف عشه من الكوابيس العاصفة كي يترك ريشه للغد وديعة... قُبلة الأربعاء... تلاوة غزلية من فم كاعب استيقظت لتوقظ فرن الدار من...
قصيدة بلا عهد تحت قبة السراب كان يجلس مع وجهه يعلمه بلاغة الطير وعبقرية السنابل في تأويل رؤيا انتحاب الفراشات وكيف يربي دمه على زراعة الشموع في الليل .... غارة ثلجية الأنياب اقتحمت مدينة الشمس نهشت حديث الصباح وأجنحة النسمات لم تترك من لحوم النهار غير عظام الظلام كيف يكسوها ضوءا...
الفرحُ مهنةُ الدبّوس وهو ينسجُ مِن دمي فكرةً عن الصوفِ أنا أفكّر، ماذا إذًا؟ يلفُّ وشاحا قرمزيًا حول عنقِ الشكِّ "وجودُ الإلهِ كعدمِه" تقولُ الوخزةُ فالعمالقة الذين دَكّوا أربعةَ أخماسِ البشرية لم يُدركوا سوى الفرحِ الأعمى لحظةَ اِنْسِحاقِ الرأسِ Tatakae?* وكان الإله مشغولا بختانِ خصلةِ شعري وهي...
يسكن البعض في كلام الأجداد حيث الدفء وأمراض يعرفونها، حيث يكون الحزن جزءا من عظمة الحوض وتربيعة الكتف. والغضب في أفضل الجمل كسر حنجرة فوق جلباب أبيض أو معانقة شال حتى الموت. أحضرنا قطعة البازل الناقصة لتكمل الفم لتطفو الابتسامة لتبقى الأسنان بحشوها المر، اروِ قصتنا ولا تنس تلك الثقة المفرطة...
لو قلت الحقيقة المُرة أو الحلوة في البيت و المقهى و العمل والشارع سأطرد، لن يقبلني قطيع آخر يقول حقيقة أخرى وحيدة، أكتفي بقول الحقائق لنفسي أطرد لساني من فمي، على الرغم من أن أملي انتهى المعرفة لا تفتح الستائر ولا تفض حدادي ولا تجلب سوى الأعداء.
* أضغاثُ الحرقةِ.. يتطلَّعُ إليَّ اللَّهبُ يتشمَّمُ رغباتي يرى دمعتي زاخرةً بالحنينِ وتضُجُّ بالحسرةِ الجامحةِ وفي دمي يتعالى صهيلُ الرِّياحِ في نبضي تتراكضُ الحِممُ وتُطلُّ منْ أنفاسيَ بوارجُ الشَّهوةِ وأشرعةُ النَّشوةِ النَّازفةِ تحترقُ الدُّروبُ المنبثقةُ منِّي ويتجمَّدُ الرَّعدُ...
حييتُ غزةَ إجلالاً وإكــــــراما حييتُها تُمطرُ الأكـــــــوانَ إلهاما حييتُها وشــــواظُ النارِ يَلفحُها من كل صوبِ فما أحنَت له هاما تضرَّجَت بدماها وهـــي واقفةٌ كأنها شــــــــبحٌ مـــن موتهِ قاما وحــــــــــولها كلُّ أفّاكٍ وإمَّعَةٍ والكــــلُ يوسعها رجمًا وإيلاما في طُهرِ مريمَ هم...
إنصات مرآتي مسحورة ، بلا قاع دائما أرى الضباب ، وأنا أحدق فيها وأتساءل : أأنا أعمى أم هي عمياء ؟ * لليل أزهاره من سنين وأنا أسقيها بمياه الأوهام وبها نجوت من كآبات كثيرة * لا شيء ينقذني من الألم ،واليتم سوى الإنصات للبرق الأعمى * في النهايات ،ماذا يفعل الظل ؟ ربما يستدعي الغياب ليغسل...
*** غنيت... غنيت الليالي من كمدْ غنيت جرحا في الدّنى يا روعة الأحزان في عمر البلدْ ماذا يصير الآن لو غنى الأمدْ؟ ماذا يصير الآن لو يحيا البلدْ؟ اقرأ هنا قلبي تجد وحدي الغريب لا..لا أحد *** قد يهتدي قلبي هنا نحو الذي صار الأحدْ قد يهتدي عمري هنا في المسلك المحزون ما لمني جرح خلدْ اقرأ هنا قلبي...
ولادتي الأولى كانت خطأ في حركة النجوم ولم يتبق من جنون الوادي سوى طلقة من مسدس تأخر موعدها ذاكرتي مازالت على الجدران جزء مني يسكن هنا في ركن المحيط الغرفة التي احتضنت ولادتي الثانية مازالت ترقص في صدري والشاطئ الذي كان قابلتي الثانية يهديني حفنة من من حبلي السري الطاولة التي احتفظت بتوقيعي على...
نعيق الخراب غاو بلا طاقية تراقص وابتسم أشار إليها فتحت ذراعيها احتضنت نعيق الخراب لماذا تسألين الآن عن نقطة الفرح !! وعطشك الأعمى لم يسأله عن طاقية المطر مذ (.....) لم نسمع أغنية الماء في الحقول نامت الأجراس خلف السياج من يبتكر فراشات جديدة أو يسوي انتباهات الندم على نار...
أنا الآن اكره الشتاء كاي مفاجاة غير ساره واكره هذا الثوب البدائي المطرز الذي يبديني كراعية في سهوب لا اعرف اسمها لكنّي اتمثل جيدا نوع النساء اللائي يعشن هناك بوجوه حزينة وقلوب يقتلها العشق ربما صورة من شريط قديم علقت برأسي رغم أن الفلم وقتها كان بلغة أخرى والترجمة لم تكن واضحة وتمر كالبرق...
أعلى