شعر

ثَمَّ علاقات إخاءٍ بين الريح وبين الطغيان نحن كذلك نأنس بالريح ونرمي الطغيان إلى الصحف الصفراء لماذا هذا الجري اللاهث خلف الحجر الللاصف؟ هل بسبب ذاك بنا الركب تمايلَ في أوج الهاجرة ونحن نريد مقارعة الغيب بدون تلكؤْ... فاجأت الغيمة أسراب بقاياها في القمقم كان الخادم يركب متن العالم كان لطيفا لا...
النقطة الأولى: لا شيءَ سوى رائحة كسلى فوق الجدران تميدُ سقاها الليل فصارت هرَما أعرجَ تلهو الريح به بفضاء أسِنَ ولم تعد الحارات ترابط بهْ. النقطة الثانية: الصمت مهيب جدا جدا يمشي في الأرجاء كسيف القامة موؤود الخطوات يسركَ حين تراهُ في ردهة الدار يحاول أن لا يتهدم. النقطة الثالثة: أغفو في الغرف...
هذا الذي ينسكبُ من شقوقِ الروح حين تضيقُ بها الجهات، ويُزهرُ في أفواهِ الصامتين أشجاراً من الأسئلة. هذا الذي نسميه قصيدةً ولا ندري إن كان صلاةً ضلَّت طريقها إلى السماء أم جرحاً يتعلمُ المشيَ على قدمين. أيلوليّتي الحزنِ أنا، وشتويُّة الذاكرة، أحملُ على ظهري قرىً نامت تحت التراب وأسماءً نسيها...
حين أغمضت سعاد حسني عينيها للمرة الأخيرة، ارتجّ نهداها ككوكبين يبحثان عن مدار. في تمام الغياب، بينما كان القمر يبتلع نصفه فوق سطح عمارة لاظوغلي، جلستُ على عتبة المرايا أعدّ الصور التي لم تُلتقط لها وهي تضحك بين سطرين من أغنية. كانت ترتدي الفستان الأبيض، الذي يشفّ عن قلبها، ولا يُخفي شيئًا من...
■."أُحِبُّكَ" هيَ بقُدْسِيَّةِ كَلِمَةٍ على شَفَةِ طِفْلٍ أتَتْهُ أُولَى الكَلِمَاتْ. أَيَا فَارِسًا كُلَّما أَتَانِي عِطْرًا صِرْتُ لهُ أحْلَى الوَرْدَاتْ. كُلَّما أَتَانِي نَغَمًا صِرْتُ لهُ أرْقَى الأُغنِياتْ. قَلْبُكَ مَسْجِدٌ. أَذَّنَ العِشْقُ للتَّعَبُدِ. أتيتُ تَسْبِقُني الفَرَاشَاتْ...
الغرفة تبدو للناظر باخرة تتلوى بين يديها أدخنة التبغ وأشباح الليل وثَمَّةَ حجر مشدود القامة ويضييء تِباعاً ساقاه تخوضان الشارعَ في حذَرٍ أحيانا هو يلتبس إلى أن تتوجسَ منه أعمدة النور فيسعفها برذاذ المطر القانتِ ورائحة الدم تلك الناضحة من الحارات المرصوفة في جوف الحيِّ... لنفعلْ شيئا يبني الزمن...
ربما سيأتي زمانُ يُناسب فُستانكِ القرمزي، ربما يأتي تقولين تخوضين مثل الأبر في قماش الفكاهة، تُخيطين وقتاً تمزق مع الوقت تجوبين روحي المسافرة عني إليكِ حربُ هنا في تلال الروح، تصعد وتهبط، مثل المزاج حربُ هنا في زوايا الحنين الأبله، حرب هنا في الكلام الحميم، حين يخرج من الروح طازج، وساخن حربُ في...
يا للكابوس الناعم! يتنقل في الشارع يحزم أقدام السابلة بنزوته المعتادة يشرب نخب الهوَس الماكث بمجامره ضربةَ لازبْ... إن الحكمةَ أن ترتبط الشطآن برهط نوارسها والموج يشعّ بهاءً يحمل من همَسات البلَلِ تكاليف الوجْدِ، أنا الشخص الناظر في هذا دون مواربةٍ متزن الهيبةِ مهموس الصوت يساورني شجر الوهم...
كلما أردتُ فهم الورد أكثر قلتُ حنانيك يا شوك علّمني المزيد كلما التبس علي أمر الجبل طلبت الاستشارة من الهاوية كلما ضقت ذرعاً بالنهار يممت شطرَ الليل البهيم كلما تفاخر النهر أمامي استوضحت النبع عنه كلما الأرض ضاقت بي مخرتُ بنظري عباب السماء كلما رددتُ أنا جمْع ساءلت أي مفرد أنا كلما تقصّيت...
أطوفُ بكِ و أنتِ ترتدين فساتيناً من ذكرياتِ تتساقطُ من رأسي المخروم/ رأسي الذي توسّد غيابكِ/ حاملاً غيبتكِ الكبرى، رأسي الذي أصيب بصداعٍ كبير/ أحدث فجوةً تساقطتْ منها أكياسٌ من الذكريات، كأنّها أكياسُ ذهب قديمة/ هذه الفجوة كانت سريرَكِ الذي تستلقين عليه، و أنتِ ترتلين قصائدي على الأُخريات/ كانت...
1 موفور شكرنا الفاغم …وَهَكَذَا تَتَفَتَّحُ الأَكْوَانُ، صَغِيرُهَا قَبْلَ كَبِيرِهَا، تُخَاطِبُنِي بِلُغَةٍ قَبْلَ الكَلِمَاتِ، لُغَةِ الجَوْهَرِ وَالنِّقَاءِ! كُلُّ شَيْءٍ هُوَ كَلِمَةٌ فِي كِتَابِ الوُجُودِ الأَعْظَمِ، وَنَحْنُ – يَا غَافِلِينَ – بَيْنَ السُّطُورِ نَمْشِي كَالظِّلاَءِ! لَنْ...
عرَّشَ في الأسماع زمان ةالصِّبيةَ وتهادت في الأعين مرارات الألم فيا موجاً موضون السمت تمهّلْ حتى لا ينفطر فؤاد اللؤلؤ فاللحظةَ يشتد الخوف وها نحن نسير سواسيةً بوثوق الفارس نصرخُ: "زمنٌ مرٌّ في وجه الكابوس نحثو الليل عليه نرشّ السوسَ ومن أجل نيافته نحفر قبراً... أضع الإكليل على الرأس وأحسو قدَح...
اِتشحْتَ بشطآنك الخضْرِ ما في القلوب الأباطيل ثيابك يا راكب الأرض ما غَبَش يتهادى بها ذاك ما تقول العتَمةْ... فلْلتغنوا أيا سادتي للحضارة أغنية يتعملق فيها الضياء يموت الغلوّ هنيئا لكم فعمود الصباح تنحنح ثُمةَ أسفرَ إن الحدائق ليس تشيخ إذا الحلم أصبحَ مخضوضرا بينما مجلس الشعراء يلملم أعضاءه...
أفتش عن ملجإ ليس خوفا من القصف لكن لأدرك كيف يعيش النهار بدون مساحيقَ ، يرتفع السقف نحو الأعالي تفاصيله البيض يركبها كهنة بررةْ... قد اكتمل المشهد العاطفيّ لذا ابتعت تذكرتين صالحتين فواحدة للتسكع بين الأقاليم ذات الوجاهة حقا وواحدة للبياض البعيد عن الشبُهات... أنا اليوم أوشك أن أتيبسَ صحت في...
حين أتوا لم يدَعوا النخل يصلي سفَها منهم لم يدَعوهُ والموقف سيده كان الصمتَ تباهى قمر بالرمشِ أمام نواظره قط منبهر دبِق النظَرات يؤثثه شجَن القربى وأنين يجري مجرى الدهشة في الذهنِ... لقد انشق جدار الوعد ومشروعُ فدائيٍّ قد حمل على كتفيه أساطيرَ الليل هي امرأةٌ تتبلل بجبالٍ طاعنةٍ في الماءِ على...
أعلى