شعر

الاخرون...افردتُ لهم صفحةَ القلبِ وتركتُ للروحِ بياضاً لازمني وهمي ملازمةَ الروحِ للجسد تدفّأتُ بالحنين ، واصغيتُ .. أصغيتُ ،، اصغيتُ حتى ملّني الصمتُ داخلي اصواتٌ تخنقني مذهولاً منها مذهولاً منه مذهولاً منهم مذهولاً من القلب البياضُ يتلبّسني السوادُ عيوني،،،،وعيوني السواد الفضاءُ الملبّد...
إليك تولستوي و.. =AZYi3C7nYW5saCB5t1ouTZlMXSjAIFBHk9DQDrQqAGtAovmjSZ3UumQffEejOc9arUPWRAyi5_vz97Zos56JnMFYAhgeHI8_jHcJ6zRipHbbedvbmhsrxAXLFXmwkUfA-6mgsP9T_2xj9oYMQLZhCacgNV4lZqMu7EsExsc8rb7T5HjECiAjR3yruhAQxYM7WMNOheUmT2RWYJepWwr2e77neiNLU88PqyR-HnUnDYJPtA&__tn__=-]K-R']الخالدون بفكرهم من وحي...
وحده الليل كان شخصا جميلا لطيف السجايا يكرر في مسمع الغابة ما كان يرويه من ذكريات فرادته حارسا لعوائده ناظرا في معاجمَ تسهب في شرح معنى دمهْ... سوف أسأل زنبقة الوقت كيف تراكم عنف القصيدة حتى تولى وأحدث ثقبا بسور الكلام؟ أسافر بين الفراسح حرا طليقا ينام على شفتي الصمت ذاك مدار البدايات منه...
يقول المبنى للمعنى: "توارَ.. لم تعدْ تعني سوى القلّةْ فلي الصدرُ ولي الفخرُ ولي القمصانُ والصورُ وماذا تنفع النظرةْ أمامَ الكحلِ في المُقلةْ ودعْ عنكَ أوابدَكَ وسردَك أحسنَ القصصِ وأسلمْ رايةَ النصرِ لتزويقٍ له طلّةْ وخلّ الساحَ يا قلبي فعصرُ القالبِ اكتسحَ حواسَ القومِ فابتهجوا بألواني...
أنا امرأة أنا امرأة من زمان كان ألملم بقايا أنثى من شظايا الإنكسار أكفن أحلاما مزقها طول الانتظار أركب حافلة الرحيل ولا أرحل . ما كل النساء بقامة أنفاسي. ما كل العطور بعبق روحي. أنا نورس .... أنا نورس في قمة اغترابها لا تخطئ طريق عودتها حتى بعد ألف عام . أنا عنقاء..... لنا عنقاء لا...
قم، من غفوة النارنج نحو ضفائر الصبار ما كنتَ يوماً ساكناً لغةً تموء كما الخطيئةِ قم، واترك سجائر نصّك المغمى عليه على سفح البنفسج وامتشقْ موتاً يليق بشعرك الناري وزّع تفاعيل الغرام على تفاصيل البلادِ ياااه، منذ متى، لم تلقَ ربك في كؤوس الصبح لم ترسم روائح جدك المفتونِِ بالزيتون لم تشتق...
..‏هنالك صرخةُ الفقدان تعوي ولا يدري بذئبتها المضلُّ كتلك النشوة الملقاة أهذي كطلٍّ خانه في المزن طلُّ كبارقةٍ تكبّلها شروحٌ وأعلم أن قارئها يملُّ هنالك بسمةٌ للغيب تنمو يكاتب عتقها دميَ الأجلُّ أطاعم فوق كفّ الله صبري وأغمسُِ ركعةً.. لو ثمّ بلُّ
قالَتْ، هذَا اللَّيْلُ يَأْكُلُ مِنْ خَاصِرَتِي، كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ آخِرَ أَوْرَاقِ الخَرِيفِ. لَا رَغِيفَ لِي ، سِوَى الجُوعِ المُعَلَّقِ عَلَى مِسْمَارِ الرُّوحِ. أُنْصِتُ إِلَى خُطُوَاتِ العَتَمَةِ، وَهِيَ تَجُرُّ أَذْيَالَهَا فِي مَمَرَّاتِ القَلْبِ، فَأَرَى الظِّلَالَ تَتَنَاسَلُ...
أكتب أول نص لبيان لم يكتمل بعدُ وأعرف أن النص على الأغلب هو مجتمع الجغرافيا حتى لو أن المطر على هامتها يبدو عددا بمقاييس الحرث الناجز صار نهائيا... النهر أراه على كفي يتمادى وقتا أزليا درعا يحرس ديباجة وجهي عوسجةً بمدىً يسرح في الزمن الآتي ولجينا منضبط الأعضاء ويمتد حثيثا بأسلوبِ دلالات صافية...
روايتك تبدو سريالية. لماذا أدخلت شخوصك حانةً رخيصةً، ثم جعلتهم يعلنون حاجتهم الملحة لمشهد إيروتيكي كي يصبح المشهد الرئيس صادمًا، ثم نصدق أنك تعرف كيف تدير دولاب الصراع الوحشي بين لبؤة تعبئ مخالبها بخطوات محسوبة، وهي تتحسس طريقها المائل للخلف بشهقة مستدامة؟ المشهد يفضح لوحةً قديمةً لآلهة إغريقية...
أريد مسح سبورة الربّ ليسقُط منها: النهد الرحم الهَنُ الفم، الفم، الفم، والقلب لنضع النواقص تحت بعضها أيّها العالم، كم أنتَ عاقر أيها العالم! ● لعينيك أصل اللون وفصل المعنى تعطفين وتعصفين برؤوس القوم، والعدم. ● بصدرك ألف جثة يد بقلبك جنين حبّ لم يكبر ولم يُجهض منكِ حتى النوم. ●...
عندما يحث النهرُ الخطى في جرَيانه أدرك أن هناك أكثر من نبع قد دخل في الخدمة عندما أرى ماء النهر مرتفعاً منسوبه أدرك أن ثمة قمة جبل تستحم بثلجها عندما أبصر طيوراً تحلق مبتهجة أدرك أن ثمة أشجاراً تخضر في انتظارها عندما تغطي سحابةٌ القمرَ أدرك أن هناك عاشقين يتوحدان في موعد عندما يبتسم رضيع على...
كرّاس معتمد من طرف شهود الحرف وثَمةَ أوباش غارقة في الوجد إلى الأذقان وذاك جدار لحدود الساعة يبدأ مشوار تعافيه من صدإ الكينونة بالموت الكاملِ... قافٌ هو كان البدءَ بُعيْدَ أنِ الليل تقمّص ظلا منفسحا قام على كتف الهندسة اللاأوقليديةِ فاءٌ هو ما انكسر على الهامش إذ كان مدىً ولذا افتعل فراسخَ...
القصيدة يوم الأحد تستيقظ على الحياة. تلبس قميص نومها الأبيض لبناعم الذي أخرجته من الحقيبة. لا تعير انتباها لتجاعيده. تضع عطراً على رقبتها. تسمع الموسيقى وتعطس بين حين وآخر. تضع أصابعها في شعرها وترفعه عن وجهها و تقول: رقبتكِ أجمل وكتفيك حين لا يسكن الظل وجهك. تضع حول رقبتها شالاً ملوناً أحضرته...
أَقْبَلَتْ فِي رَفَائِفَ خُضْرٍ يَدَاهَا مَنَائِحُ بُهْرٍ وَ بَسْمَتُهَا خَيْلُ نَارْ، مِنْ أَعَالِي اُلْمَوَاجِيدِ ذَاتَ مَسَاءْ أَقْبَلَتْ دُرَّنَارْ بَسَطَتْ فِي اُلْفُؤَادِ طَنَافِسَ أُبَّهَةٍ وَ سَرِيرَ رُوَاءْ قَالَتِ: اُلْآنَ سَمْعُكَ لِي وَمَشَتْ فِي دَمِي نَغَمًا كَاُلْجَدَاوِلِ حَتَّى...
أعلى