شعر

نزفت من عينيها فرح الأشواق غنت في الأفق نشيدا ياوطني من فجر وشموع والألم المخزون في صدر مدينتنا يسكننا روحا ووجود ******** ما اصعب ان تحلم ياولدي في وطن ليس له سقف او ميزان تبحث عن بقعة ضوء تبحث عن حب وحنين واذا ارتفعت اصوات مآذننا قامت داحس والغبراء وحروب الردة قامت في كل مكان ******** غنيت...
أنادياتِ الشفاهِ لا تَعضَضْنَ الأصابعَ كي لا يستفيقَ ندمي منْ سباتهِ فعيونُكن اللازورديّةُ مغاراتُ سحرٍ وافتتانِ وروحي الهائمةُ كرحّالة صوفيٍّ تجوسُ منعرجاتِها أسمعُ وجيبَ قلوبِكنَّ حينما تهتزُّ هلعاً من طيشِ الأقدارِ وهي تختطفُ رجالَكنَّ الأحبَّةَ فنفسي تتضورُ أسىً عندما ترى الرياحَ المجنونةَ...
يارب.. اريدُ أن أعودَ تُرابًا كما كنتُ بشكلي المالحِ المرن وأحتضنُ الأشياء كلها، دون أن ينسى أحدهم قلبي معه. أتماهی وأضمَّ النبت فيصيرُ فرعًا طويلًا جدًا لا صبري القصير الآن. يارب.. اريد أن أعود ترابًا لا أحنُّ لأحد فالكل مني وأنا من الكل بيديك المبسوطتان تخلق مني الفكرة وأنا العابرة المتجددةُ...
إن شاهدت قبوي و ألقيت بكلمتك السرية ..مفتاح الضريبة و ملخص سنوات من الحب .. في مديحي ترتعش الأصابع ..اللغة الدارجة تحت بئر السلم و أوتار الموسيقى .. حذار إن اكتشفت شعورا جديدا في العظم يكسر روحك أو أن قصيدة الإنشاد صباحا تعلمت فجأة كيف تغوي ميجان فوكس و تسد كل الكلمات اللاتي قطعن حبل المودة بيني...
لا سماء في وجه الريح.. لينتصر اللون.. على سواده.. وتنهض غزالة الماء.. بما يليق من الحنين.. كسّرتُ نظام القصيدة.. ونهرتُ أيقونة الأوراد.. ليحتفل الوقت.. بملاذه.. ويصيح الضوء .. من ثقب المحال.. جمّلتُ الألم المؤجّل.. وحملتُ أثقال المثالب، والحؤول.. لاثقب في قصب الرواح.. ليبتسم الشكل .. وتغرد...
(1) ميْــــــــلي استقـــــــــــامهْ فإذا ماانحـــــــنيت شكــــــلا ففـــــــــــي الــــــــــــرّح لاتـــــــــحنـــــــى الهــــــامهْ وإذا مـــــا استقمــــــــــــت رفــــــــع النّــــــــــاس حولي ألـــــــــــف عـــــــلامـــــــهْ (2) أنــــــــا من وزّع الحــــــــب بيــــــــــد...
أرى أنّ شمْسًا لا تــرانــي كفيفـــةٌ وأنّي أراهـا وهـي مُصْفرة تجــري لهـا مُسـتقَـرٌ في سمَاءٍ بعيـــــــــدةِ ولـي مُستَقَـرٌّ كلّما هدّنـي سيْــــري ولي ما لرُوحي حين روحي تقول لي ستغفو على أمْرٍ وتُصبح فـي أمْــــرِ وقد غربلتْ ذاتـي سنينًـــا طويلــــة فما ألـْـفًتَ الغربالُ نفْسي بما...
سيبقى الخيرُ في الدنيا جليَّاً و لو عاشت تنازعه الشرورُ فإن لاقيتَ في دُنياكَ سُوءً فلا يُثنيكَ عن عزمٍ نفورُ و لا تَكُ حانقاً ترنو بيأسٍ كديجورٍ له قلبٌ يفورُ فمهما امتد في الآفاقِ ليلٌ سيشرقُ بعده فَجرٌ و نورُ تَحَسَّب أن تُجابهَ عاصفاتٍ ببحرِكَ.. قد تَهِبُ و قدْ تَثُورُ و قدْ تَمْشي على...
لا يحزنني الوقت ولا تماطل الأقدار لا تكدرني الأحوال والتقلبات أريد أن أثار فقط لأيامي العطشى ودقاتي الوَاجِلة أن أبصق مُر هذا العالم أقلع جلد الندم أقف عارية من حنقِ الملذات الضاحلة يحزنني جدًّا هذا الضيق ومتسع الخطى قيد النور والقمر غائب والشمس بكهوفِ الأعداء تتهشم بصفعِ الضباب...
قرب نافورة ب(ساحة الحريه) * حط دوري بلا ريش تحت ظل أكاسيا قرب النافوره رسمت غيمة على الأرض اقترب الدوري . حطت على كتفي غيمة . انثال الريش غزيرا انثال الماء في( ساحة الحريه ) على النافورة الماحله * ساحة مشهورة بمدينة ( بني ملال )
هذا ليس عالماً إنما شلة بلدان هذه ليست بشرية إنما حفنة مجتمعات هذا ليس وطناً إنما ذرات تراب هذا ليس إنساناً إنما قطرات دماء هؤلاء ليسوا أحياءً لكنهم ليسوا أمواتاً هذا ليس بحراً إنما مقبرة ماء حتى أنتِ لستِ أنتِ لأنكِ أنا منعم الفقير
طرق يحرثها الوقت تنفيها اللحظات ماذا لوكانت بابا للنجوى؟ ماذا لو قال لها المولى كوني قبرة تفزعها الأضداد؟ أو قبلا في وجه العشق الممنوع بلا عنوان تسندها الرايات إلى اللاشيء وتنحت من ظهر توجعها جادت كل قرائح نوبتها تحت حريق الغابات تهاجر ألوان الثارات تطبق حكم شريعتها في الأفق المرمي بلا عنوان...
السكة بين الدار البيضاء و مراكش ليس تنام و لا تأخذ نفسا طول اليوم كأن قطارات الدنيا تجري فوق ذراعيها و تحاول إمساك محطات وصول هاربة. ـــ في دروب الحياة يعْوجُّ خطوي و لقـــــــــد يستقـــيم لي أحيانا خطئي لا يعـــيبــــني إن أنا لم أوذِ عـــنـــــــد ارتكــابه إنسانـا ـــ ما ذا يخبئ في الجراب...
مُسرنمةٌ على هُدىً أمضي، أتلمسُ نتوء السديم في حُلمي، وأحبو على خاصرة الذكرى المُسْكِرة. أتهادى، وأتيه في دروب واديكَ المتوهجة. فتدغدغني أغصان القصب، وينعشني الرزاز في أفرعك. وتقتحم جيوب أنفي بذور الطلع، فتراودني رائحة أريجك الفواحة، لتسول لي الانغماس في الثمالة. بسخريةٍ، يهزأ بي شعاع شمسك...
في العصور الأولى عندما كان القمر رجلا والشجرات أمهات كنت امرأة بعينين دافئتين وعنق كالجمار وقلب كرغوة النهر كنت عاشقة للنهر وكان يهفو لي إذ أضع قدمي على الحصى فيلثم جسدي بشفاه الأسماك الصغيرة كنت امرأة أسري مع الفجر أجمع القش والأعواد واوقدها حتى إذا تنفس الفجر وجد القهوة في فناجين الخزف الأحمر...
أعلى