شعر

وانا احدث احدهم صديق اجترحته الوحدة ورمال تتحدث الارجل واحزان وفية لحصتنا من النسيان اخبره " الطغاة الجُدد قرروا أن الحرية ايضاً زنا " هو يضحك لأن الكأس بدا ، اكثر لمعاناً منه هو يقول اليست هي كذلك نتحدث وكأننا ننقر على زجاج نافذة كلماتنا هشة لزجة تعلق في حواف الاكواب لماذ لم تكن لبلادنا حانات ؟...
صـنت رجـلي عـن ارتـياد بيوتٍ قـاطـنوها لـيـسوا مـن الـكرماءِ مـا الـقِرى مـا أريـد لكنْ سروراً فـي مـحيا مـن زرتُ عـند اللقاءِ ^ و مـن صـار يـوما بـابه جارَ بِرْكةٍ غزا سمعَه منها نقيقُ الضفـادعِ و أرذل ما قد شَــانَ سيرة شاعرٍ غـرابة أطـوارٍ وسـكنى الـقواقعِ ^ ومضة: إن الضواري رغم كل توحّشٍ...
العَصَافيرُ والورْدُ والشمْسُ والرّيحُ في البدْء جَاؤُوا جَميعًا يدًا بيدٍ جَلسُوا القرْفُصَاءَ قُبالةَ مدْفأتي حوْلَ مائدتي الخشبيّة واقْتسَمُوا الخبْز، والتبْغَ، والخمْر، والبرْتقالةَ، واحْتفلُوا راقصينَ إلىَ مطلع الفجْرِ وافْترقُوا فاخْتفُوا فلاَ الوردُ عادَ إلىَ حقْلهِ ولاَ الشمْسُ...
(1) صبـاح الخيــر يا خير خيراتي ِ يا بـوح عمـريَ الذي يمضي في شريـط ذكرياتـي ِ ويا بوح غدي الآتي ِ صباح الخيـر في البُعـد ِ وفي القربِ بأجـلّ اللّغـاتِ صبـاح الخيــر يا كـلّ تفاصيـلَ أشعـاري ويا قافيـة فـرّت من نبـض ِ أبيـاتِــي يا كـُـلّ تفاصيـل أسفـاري في صباحاتــي وفي مساءاتِــي يا...
بين ثنايا الروح هناك روحٌ تبكي لاتعلم مماذا تشتكي من قلبٍ قد سُلب فؤاده من جسدٍ خاوٍ متعب قد يصلح للناي عتابه من جوعٍ قد نهش ثيابه من ديانٍ يطرق بابه من وطنٍ تنهشهُ أناسه من وطنٍ يغرق بعذابه من سترٍ قد سُلب حجابه من عينٍ لا تُبصر رمشاً من حلمٍ قد أوعدم صبحاً من عَلَمٍ قد رُفع...
سألني التحري كيف تنتحر في الحُلم من اعطاك إذنا بالهروب هناك ؟ الا تعرف ، بأن الانتحار له فواتير ستدفعها لتُقبل منك ؟ لا اعرف قلت يكفي ما اعرفه حتى الآن اعرف المُدن الشريرة في الكتاب المدرسي والمُدن الطيبة تلك التي نزعت هويتها القديمة و غرقت في حصالة النسيان اعرف ملامح البحر ، رائحة الفصول...
نستعيض عن العالم بالنص . وعن زهور البرية بألوان المجاز وعن الشوق بالاستعارات البعيدة وعن عناق الفراق بالتشابيه البليغة نسري في ليل الأحبة أبياتا منجمة نثرتها الصعاليك في ثرى محل وربوع محصبة . تمطر احداقنا فلا يتلقّاها صدر ولا عنق ولا راحة يد ولا معصم يرجفه النبض تمتد دلاء العين والفاء والقاف...
بالمجاز تقول القصيدة ما لا يباحُ لذا فالمنافي تحب التربص بالشعراء و ترمي الشباك لهم في الطريق، فلله ما أطرف الزمن العربيَّ تصير القصيدة صك اتهام لشاعرها فيه!! ^^ مــــــــــا أنــــــــــتَ إلا ريـــــشــــة تــــلــــهـــو بـــــهـــــا الأقــــــــــدارُ و الــــحــــظ يــــأتــــي...
ضـننتُ بنطقي أن يميل إلى الخنا و ذاك كـما ضـن الـشحيح بـدرهمِ و لـي خلة لو أفحشت في مقالها لأصـبـحت عـنـها مـائلا فـي تـبرّمِ اا يـحـتـاج عـالـمـنا سـمـاءَ قـصـيدةٍ لــتـعـود أقــمــار الــســلام إلــيـهِ حــرمــوه روحـــا، أتـخـمـوه مـــادةً ألــقــت بــأوحـال الــوبـال عـلـيـهِ اا إذا...
ذات مساء تأبَّطتُ قلبي المزدحمَ بالندوبِ واقتفيتُ آثارَ نجمةٍ لعلَّ أصابعَ القصيدةِ تجيدُ العزفَ لكنَّ الثقوبَ الغائرةَ في الضلوعِ امتلأتْ بالصديدِ وحين عثرتُ على نوافذَ للمدى كان الصقيعُ يتسلَّلُ إلى المعنى فتجمَّدت الظلالُ أيها المتربِّصون بين أحراشِ الذكرياتِ ترصُدُ أعينكم أوردةَ الحلمِ بلا...
الحدود ليست مشجبًا متينًا لتعليق الذكريات لا تستخفّ أيضًا بما يعبر معكَ؛ كانت كلّ أماني الغريب أن يقول حين يخفق قلبه "أحبك" بلغته وأن يعلنوا عن وفاته بلهجة قريته البعيدة، يرى أولاده في الغد يطحنون الإسفلت بكعوب أحذيتهم يخبّئونه في رغيفه وفي طريقهم إلى البيت يجلبون الحلوى والسّجائر، يبتسم للسماء...
أحاول.. أن أعرف لغة الوقت فيأخذني انتظار. ويسلبني.. مواعيد كنت أرسمها .. بلون الوقت. أحاول.. حين تضيق بي أسئلتي أن أسأل شارات اللغة عن حرف.. تاه به خطاف الأزمنة حفنة من ديجور التأسي.. واعدها خلسة.. .. بحقل الوقت. أصيح بكوكب التصور الهلامي: "هل تسمح .. ياسيدي المبجل ترد علي حقيبة أسئلتي وحفنة...
الاُغنية الشاردة في مُخيلة البرد ، ليل يطهو ليلا لعشاء خاو ، ونافذة تمسك الحيرة ، تتلصص لما هو حُلم متعطل ، جوار اعين مستيقظة ببلاهة يُحدثني السروال المعلق ، على مقبض الباب ، حول احلامه حين كان قُطنا حلم باكمام عليها قطع كرستالية طموحه في كاحل انثوي ، بلوزة مفخخة بالشهوات والثقوب المتعمدة للمصمم...
و صرتُ إذا الهمـوم أتت لداري أسَرُّ بها و أولـيهـــا اهتمامي لقد ألفت شويعرها و حتــى له دأبت تعين على المنــــامِ == أنقش أسئلتي فوق محيا الريح أعيد قراءة تاريخي، فهناك غيوم تعوي بين ثناياه و هناك رماد و سطور تلبس جبة ماء. == هامش: سيرة الحزن ليس تقرأ إلا في وجوهٍ أصحابها فقراءُ
وحينما قلادتك فوق الأريكة تثرثر ذكرياتها كان عطرها يذكرني بغابة اللحم الوردي، من بهائه أحصيت وقفاً للهواء والضوء والأشغال الشاقة في ساحة التدريب أهجس العالمين في أعجوبة تتساقط من حديقتها أقمار غريبة تحمل النوارس أحلامك بعيداً عن سريري الأزرق احتفظ بقدمي في الإستعداد وأفكر بحذائي الثقيل.. أفكر في...
أعلى