شعر

غَذّ السَّير إلى المقبرة لِيدفن ظلّه بين جنباتها لا تزال أصداءُ صيحاتِ جماجم غاضبةٍ بسبب الطّقس البارد يُريد أن يبدأ في الحَفر يلتفت حواليه هنالك دبابيس مغروزة في جبين ميّت أَطَلّ مِنْ قبر جماعة مِن مَوتى لا لَحْمَ يكسوهم أسّسوا عُصبة للهياكل العظميّة المَرِحة أقاموا البارحة أمسية غنائية حضرها...
كالبحر يجيء وفي الغد سوف يسمي واقعه المسجور ويحمل قارته داخل فكيه هو الآخر يتفكّهُ بمناداة طيور النوء ويحيا خلف جدار غجريّ يوغل في الكلمات كما يوغل في عري الحجر هو الماشي صوب الهاوية له هيأة ريح لا أعوانَ يميطون التعب النائم في قدميه عن قدميه ولا أشجارَ على راحته ترقص هو صوت مركبُه القول ومعناه...
* (إلى محمد بنطلحة منتشيا في "قبو المسرات") -1- مَخَاضٌ نَزِقٌ : مِنْ سُهَادِ الْجَنِينِ سَمَا هَاجِس لَوْعَة الْعِشْقِ يُزْهِرُ زَنْبَقَةً.. قَالَ: "لُقْيَا النَّوَازِعِ عُرْسٌ، وَنَبْضُ الْعِبَارَةِ طَيْفٌ". كَمْ يَطُوفُ ؟!- إِذَنْ- إِنَّهُ نَزِقٌ ! وَالْغُيُومُ انْسِيَابٌ ..! طَارَ...
٠قَالَ طَارِقْ بَيْنَنَا البَحْرُ وَالبَرُّ إمَّا سَيَجْمَعُنَا أوْ يُفَرِّقْ فيَا أيُّهَا البَائِدُونَ الغُزَاةُ، خُذُوا الآنَ قِدْرَكُمُ الخَزَفِيْ، وازْرَعُوا الرَّأسَ فِي طِينِ خُوذَتِهَا مِثْلَ عَبَّادِ يَأْسٍ أَذَابَ شُمُوعَهُ فِي سَهْرَةِ المَوْتِ حَتَّى العُنُقْ.. خُذُوا قِدْرَ...
مرّ الوقت على وقتنا.. لا طير على شجر .. نقعتُ ظلي في نزف المعراج.. لا شمس تطل عليّ.. لا نساء في المسافة.. اشتد الوجع.. حيّدتني القصيدة.. يا امرأة النسغ.. ياغيث الساق.. شطرني النهر.. عيّرتني الأسفار.. على بُسط من شجر الملح.. حفرتُ اسمك... مرت ما بيننا طيور " الهوق" هل ثمة عبق... من حليب...
ماذا جنيناً من الريح يا أبت وماذا كسبنا من الجري خلف السراب العنيد وماذا غنمنا من الغيم هذا وما همنا من سحاب اذا لم يحط هنا في ربانا ولم يأتنا بالنوال البعيد وما همنا يا ابي ان ظللنا طوالا كما النخل يا أبت ولم نستطع ان نطال النجوم ولم نحبل الغيم حلما ولم نتنسّم من المسك ريحا ولم ينبجس في...
قبل بروز الحمَلِ على مركبة الأبراج وبين الأعشاب البرية كنت أقوم بنسج غدير لا ينأى ينساب بإملاءاتي أبداً ليس يثورْ أنقش أرض الإيماءات الحبلى برعودي وعلى وجنتها أطبع كونا يحرسه بجَع ودبّورْ يحمل رايات متخمة بالدهشة فوق خطاهْ يملك وجها يصفو براحته شبه متاهْ سأبيع مداري حين يفيء إليَّ لقبرة غامت...
فكرة اولى لا وقت لي ..كي انثر قصائدي فرادى... ما تبّقى بالكاد يكفي كي اعيد ترتيب مراسم الاحتفاء..بالبياض...واقرأ آخر نص لخالد. (وامدّ يدي للمهيمن الخالقي) غمزة:للمسقوف على ضفاف دجلة والفرات حكاية شهد عليها ملجأ العامريّة. @رشفة من علقم العسل @ استقام الليل بعثرني ووزّعني حروفا بين نجم...
لا شيء في الشيء.... ولما لا...! لم يَكُنْ في ذلك الشيء شيء وصلني منك هاتف الآن غيمتك تتوسل أرضا كي تستريح أرضُك تبحث عن هوية لتُعلِّقَ بسمتَها على سنابل خجولة تُطِلُّ من ثوب الريح على الرؤيا ماذا أرى كي تكون الجهات وبأي مكان ألوذ لأكتب أبديتك على صغار اللحظات؟ تسوَّس السؤال في المهد مرَض...
أنا رجلٌ خائبٌ جدًا صدّقتُ أنني شاعر، وأن الأرض حيّةٌ تأكلُ الكواكبَ الصغيرة، وتعيشُ على قرنِ ثورٍ حاولتْ أن تبتلعَه، لكنه عاقبَها وغرسَ قرنَه في بطنِها، وجعلَها ترى الأمرَّين: الليلَ والنهار. صدّقتُ أن الذين ناموا بجوارِ المقابرِ كانوا ينتظرون عودةَ أجدادِهم الذين كسروا الزجاجَ الذي يُخفي...
زهرة تنمو في الشمس من عيون العشق وقلب يسري فيه حنين الديار قالت العاشقة التي أحببتها خلسة أن حكاية الجدات من بقايا الزمن الجميل سكنت القلوب جلسن أمام الباب شاهدات على عظمة التاريخ وسحره تاركات لقلب أطفالي ما يشاؤون من الذكريات. هنا في المدينة شوارع امتلأت جوانبها ضجيجا ..تتقاسمها أصوات مزعجة...
غَذّ السَّير إلى المقبرة لِيدفن ظلّه بين جنباتها لا تزال أصداءُ صيحاتِ جماجم غاضبةٍ بسبب الطّقس البارد يُريد أن يبدأ في الحَفر يلتفت حواليه هنالك دبابيس مغروزة في جبين ميّت أَطَلّ مِنْ قبر جماعة مِن مَوتى لا لَحْمَ يكسوهم أسّسوا عُصبة للهياكل العظميّة المَرِحة أقاموا البارحة أمسية غنائية حضرها...
للنقع رؤي شاسعة منها يرشق بأغانيه مهاويَ ويغطي بيديه زجاج مراياه الخصبة... تلك العربات الخضراء تسير على مهَلٍ تجتاز الأصقاع تحمل بين ثناياها ذاكرة الأمس وأرمدة اليوم وإيقاعات الغد... آهٍ حين الليل يجيء تحيط به الجثَث مع الباب الواحد في أي مدارٍ تنهض من الأسماء وتيأس بكرّاسات البحرالكلمات؟ وإذن...
أؤمن انا بالله وقدرته الفذة على رؤية الخير في الأفعى والطائر بذات العين في الرصاصة والوردة بذات الرحمة في المرأة التي تخشى الحب وفي المندفعة بتهور أؤمن انا بالله لأنني أؤمن بالخير وبأن الأشرار ربما يُهزمون وبأن المشانق ستنتهي في الجحيم.... أؤمن بالله وبالشعر المارق... الشعر الذي لا ينتبه...
٢ متلهفا كنت اعود اليك من ربايا الشمال حيث سكنت البنادق اتذكر كنت ادخل بستان التفاح واضيع فاجهل كيف اغادر وبحيلة ابتكرتها لم اشارك بكمين واحد ليس تهاونا لكني لم اكن راغبا باطلاق الرصاص خلقت لصيد الجمال القتل ليس من قاموسي وعدت اليك من ضفاف الكارون في فارس مثقلا بالشظايا رغم اني شغلتها بصيد...
أعلى