شعر

فمعنى ذلك أنها لا تريد لروحها أن تغادر البيت " . قصيدة جديدة ، ملحق الجمعة ، غداً في الأهرام . ممتن للصديقين عبدالله عبدالسلام، محسن عبدالعزيز . والشكر موصول للصديقين : محمد أبو زيد.. موقع " الكتابة "، ومهدى نقوس .. موقع " أنطولوجيا " . القصيدة مهداة للأحبة : محمد محمود العيسى، لطيفة ألجين ،...
حين تبدأ بتذكر أول كدمة في ركبتك ستدرك أن الطّين كله ينتمي إلى الأرض والدم فرصة سيّئة للتعارف وتبادل الذّكريات. الكدمة أرشيفك عتبتك والنص السيئ الذي تقرأه بحب، جسدك نشيدها قاوم الأغصان المكسورة تواصل النموّ والتحليق وغدا سوف تتعلم الخوف والحذر. تركت لها سذاجتك وفراشك، كان يجدر بكَ اجتياز الخطر...
في مدينة كبيرة كهذه مدينة لا تعرف هل هي أرض الإله رع أم أنها مؤنث المريخ في لغة العرب أم أن اسمها ليس أكثر من تميمة تقهر الأعداء وحدها حيث لا أحد هنا من سكانها الأصليين كلهم غرباء وأنا أيضا غريب تزعجه حجارة الأهرام في "مجرى العيون" أخذت وقتا طويلا سنوات كثيرة في الحقيقة كي أعرف أن في الجهة...
سَأقولُ للشَهَدَاءِ مَعْذِرَةً ظَلَلتُ أعُدُّ أحذِيَةَ الرِمَالِ عَلى الشواطئ، ليْسَ ذَنْبِي، قُلتُ للشعَرَاءِ لا تَتَعَثَّرُوا فَتَعَثَّرُوا ثمّ انتفضْتُ وقلتُ للشعراءِ لا تَتَبَعْثَرُوا فَتَبَعْثروا ثمّ استغَثْتُ وقلتُ للشعَرَاءِ لا تَتَكسَّرُوا يا أيّها الشعَرَاءُ ولتَتَحَرَّروا فتكسَّرُوا...
حينما تطبق السماء شفتيها فوق النار ... تصعد أنفاسي كالفراشات الميتة نحو الغيم القطني... وينسال من دمي وحل أرجواني ... وكأنَّ الشمس تعفنت داخل جسدي من قُبل أمي الباردة على جلدي الرطب.... لحن يعاند لحنا،وردة تعاند وردة،خيال يُعاند خيالا... صمتٌ يعاند صمتاً،ألم يعاند ألماً وأنا أُعاند دموع أبي...
هذه الشمس تجري على وتد راشدٍ ثم تختار أوزارها بعد ذاك تقوم بتقبيل وجنةِ بحر يحب اليباسَ تجيء إليه النوارس تحمل عطر المسافاتِ تدخل دائرة الطين تبدي جنون الظلال لتكتب أحلى مناقبها إنما الطين أرجوحةٌ لشكوك المرايا وإن هي أبدت معارضةً جاء يخطب أشجانها الكهنةْ (كل موج مقفًّى له شهوات الأبدْ) وبنودك...
أنا لستُ دارَ الراحلينَ أجاورُ المَنأىٰ لتُدفَنَ فيَّ أحلامي وأقنطَ مثلما الذكرىٰ فأُركَنَ كالشواهدِ ماضغاً نسياني ليست صَحارىٰ أمنياتي تَقتَفي أثرَ السرابِ ... تُدافُ بالصمتِ المُريعِ .. لتنحني فيها عطاشىٰ كالذَرىٰ أغصاني مُتجّرِدٌ قلبي منَ الإذعانِ للنَجوىٰ فما أسْرَتْ بيَ الأوهامُ في وَهني...
وطني يخونُني فيك الّتغـنيّ إذا كنتُ منك وما كنتَ مِنـيّ وأهـواك سـرّا وجهــرا و منـك هـذا الصــَدّ ُ في القلـب مـِن بعـض التّجنّي أنـا فيـك طائـر ٌغريـّدٌ وهـذا الشعـر ريشـي ولحنـي فـإنْ جـار فيـك أهلـي فـما جـدوى التّمنـّي وإن عـزّ فيـك التــّصـافي فمـا بـوح القوافـي وإن شطّ فيك المزارُ فمـا...
وأزعمُ أنّي زهدتُ حدّ التصوّفِ فيكَ وما عاد ذكرُك حين يمرّ يقيمُ القيامه. وأزعم أني نسيتكَ كأنّك ما كنتَ الا اضطرارَ البليلِ لمعطفِ عطفٍ وتوقَ الغريقِ لشطّ السلامه. وأسرف في الزعمِ حين أقول إن يسألوني.. ما كان حبّاً لعلّه وهمٌ يعشّش فيّ ويبني خيامه. فإن هلّ وجهك على حين غرّةْ كفرتُ بزعمي ولم...
هل تعرف ؟ الليلة الماضية رأيتك في الحلم .. رأيت القمر يرتعش وهو يلملم بقايا نوره .. بينما ثرثرة النجوم العابثة تملأ السماء .. حين استيقظت .. وجدت العالم آيل للانهيار بينما قلبي يرقد في سلام .. لإنه بين يديك .. أين أنا في الحلم ؟ يبدو سؤالك منطقيًا لكنه غريب .. فأنت الحلم .. رؤيتك تنبت للحزن...
تسكنُني فوضى الشِّعر الشِّعر الذي صنعتُهُ كشبكةٍ لأصطادَ رجلاً مجنوناً صمتَ الغابةِ المطلقَ حيث الوحوشُ البريئةُ التي أعشقُها بشغفٍ . وصوتَ امرأةٍ ماتت منذُ آمادٍ سحيقة الحُبَّ والشوقَ والوحدةُ موتٌ ثلاثيُّ الأبعاد مثلَّثُ برمودا الذي يخطفُ المغامرين . راهنتُ عليك و خسرتُ كنتَ رقماً صعباً في...
هنا تحت قدَمَيَّ مشى فراعنة وحيثيون مشى اليهود القدامى وعاشقان أضلهما الوهم.. وكأس مهرق للندامى وفيلسوف فر من أثينا.. ومومس أفقدته الكلامَ .. هنا تحت قدَمَيَّ مر البشر والكلاب والحمير والجن والشيطان والملاك الذي ملَّ من كتابة القدر
هذه التراهات اللزجة تعلق بارجلي الهاربة ، من جداول الكلمات سيول الاحزان الزانية باخواتها من الاحزان فيض الاعتذارات الآثمة في حق الاعتذارات الاخرى والحقيقة تضع قبضتها الفولاذية في عنق المجاز لتسقط الصراحة بذيئة وزلقة ، في ارضية الاعتراف وكأنني في الليل ، مسيحي في الانثى الاولى من الخطايا ، يغسله...
رميت مناط العقيق إلى قفص كان مرتبطا بجدارٍ مددت يدي نحوه حينما خلتني سأغادر نار القبيلة قلت طريقي تأهل فعلاً رثى العابرين وأنشأ ناصية للقطا من عيون الشبقْ كيف تلك البروق التي أغلقت بابها خاطت الوقت من قصب الاستحالة أمسيت مثل صبيٍّ لديه الدواليب يعطي مفاتيحها للرياح ويلهو بنرد الكسوف... إلى أن...
بين أسراب النساء وقالت لنا قولا أجبنا بمثله لكل مقال يا بثينَ جواب أو.. هو المثل الشعبي في بعض أريافنا من منطقة غربي بعلبك حيث يقولون: من دهنو سَقّيلو إبراهيم يوسف لئن قيّض لي أن أستعيرَ من ميسون مشاعرها ووحيَ قصائدها وحيوتها وشغفها وهي تكتب: les souvenirs parfument l, âme...
أعلى