خواطر صباحية
دعينا من كلام الشيوخ. وتعالي بجانبي
جميلة أنت وساحرة
هاتي بسمة
البسمة الواحدة لا تطفىء
سحر قلبي.
ثانية وثالثة
النار تشتعل في صدري
أكثر وأكثر
غني وارقصي
وتعالي نشعل شعلة الحب
فجاة
ليعود الحلم
كما كان واختفى
هل كنت نائما
هل كنت تحلم
ليس المهم هذا وذاك
المهم ان لا أفسح المجال
للحزن...
كيف تغدو جميلا..
وعيناك تعشقان الجمال..
كيف تكون سعيدا..
وأنت ترى التعاسة في وجوه الأطفال وتجاعيد النسوة .
وشيخوخة الرجال.
كيف تكون منشرحا وعاشقا للبحر.. ورماله حزينة تموت استغلالا وإهمالا..
كيف تكون مبتسما...
.منبهرا بالسماء وزرقتها والبحر وأعماقه..
وشوارع المدن حزينة تحكي عن تاريخها المنسي...
في ليال أفراحي
ينفجر الصمت حبا في داخلي
يغني أنشودة
على شغاف القلب
يكتب قصائد مزهرة
وانا أكتب عشق الكلمات
على رموش العيون
افرح أيها الجميل
عش ربيعا
يحضن وردتي الجميلة
مدى الأيام
لماذا لا تدوم أيها الفرح
لماذا يسكنني الحلم
لماذا يبحث عني الألم
ليت لي ذكريات
كي أخبئك بين
دفاتري القديمة
في أوراق...
قال واحد :
الأشجار حزينة هذا الصباح
النساء يبحثن عن الماء لملإ قاروراتهن البلاستيكية
المتقاعدون جالسون في نوادي الفوسفاط
يتكلمون، ويحكون عن الزمن الماضي
زمن كانت فيه العيون ترى
ولا تتكلم إلا في البيوت المغلقة
عاطل حاصل على شهادة عليا
يملا الكلمات المسهمة
بمساعدة الهاتف العجيب
بائع "الديتاي"...
وتلك الديار..
الديار المنسية جنوبا في الخريطة
عاشت ذكريات الماضي
والزمن العميق
في عباب الحب القصي عن دوحة القلب
وكتاب مغلق عن عشاقه وقرائه،
كل جهات الأرض، شتات العشق الموغل في النسيان والألم..
يا غريب الديار
يا عاشقا منسيا في زهور البساتين..
ووتر الوجع. الذي لايهجع.
هنا في وسط النهار...
هو ذا زمني الجميل
وقت لكل العاشقين
في حب الجمال
هو ذا مكاني الجميل
من حرارة الوجوه
التي تعرفني
أو أحلامي التي سكنتني سابقا
من روح ذكرياتي
عشق المدينة
لم يعد يغريني
ولا مواكب الفرح العابر
هشاشة الأمكنة
تتسيها
في قلبي
الذكريات.
أتس كريم اليوسفية المغرب
حين لاحت بارقات الفرح
في عيون الطفولة
ضحكنا.. وابتهجنا.. ورقصنا
وتيمنا بابتسامة الأمهات
وأصبح كل شيء يسعدنا
ولا يحزننا شيء
فظهرت علينا فرحة العشاق
ظهرت في بساطتنا
دون أن نفشل.. أو نغضب
أو نحزن لحسد الرفاق
ودخلنا في زمن الحب
وفرحنا،
بورود الحياة
وغنينا.. ورقصنا
وتسابقنا لاحتضان
وجوه الأطفال...
في زحمة المدينة المنسية
رأيتني
أعبر الشارع الفسيح
الناس حالمون
في المقاهي
تائهون في الكلام
شاردون في تصفح
الجرائد
تحت اللهيب والغبار
صامتون
وانا في زحام المدينة
لا يعرفني أحد
أموت،
ولا يبكي علي أحد
والشمس لا تفارق الأمكنة
أحمل حرقة الكلمات
وعذاب الصمت
ومرارة البكاء
فعرفت انني ضيعت
وقتي
في متاهة...
وأنا أبحث في كتابي
حزينا
من دون جدوى وإحساس
الليل يلهت مغيبا في
شوارع مدينتي
وكلاب المحطة تنبح بدون فائدة.
مبللة
بحرارة الصيف
وسكون الليل
وأنا جالس في مقهى
تعج بالأشكال والألوان
مدينتي غريبة
تثير الفضول
والحرارة
قطعة من عقاب...
تخنق الأنفاس
عشقت سهر الليالي
وبقايا الذكريات
لحن حزين
يحكي
عن زمن...
عين على الماء
عشاء ملكي
رقصة شعبية
موسيقى
هادئة للعاشقين
فرحة في أعين
الأطفال
رومانسية تحرض
على الحب
ضحكة في علبة سجائرنا
امرأة مبتسمة
في عرس الربيع
فرح كثير هنا وهناك
شوق ينتشر في أعالي قلبي
تماما
رفاق يتكلمون
كما لو بداية حفلة شاي
ضحكات تتجرأ في قلب الشاعر
الذي يكتب مذكراته
الأمهات
الحضن...
صمت
يبقيني طفلا
شاهدا وحيدا على ذكرياتي
يكبر الحلم
ولا يزال الطريق طويلا
عاشقا
علامة حب تسكنني
كرقم بطاقتي
يرافقني
ويجعل القلب مؤنسا
فأبدو كسائح
يبحث عن وطن في خريطة
العشاق
في ديار تسكنها الأحلام
تحمل ذكريات
تبدو لي
كتاريخ وطن
منسي أحيانا
فأحب لو كنت طفلا
لأحس بالبراءة
تسكن قلبي
لكنني
لست طفلا،...
كل الأصوات تصرخ في جوفها.
كلماتها تتمادى
تعيش زمن الطوباوية
والأبجدية المتحجرة
شكرا فأنت رفيقي
باسم السلام أو الوهم
جعلتني أستحق هذا الإسم
نتذكر اللحظة التي أضعناها
بالشعارات والوعود الكاذبة
وغصن زيتون مٌرغ في
الوحل
في النهوض مرة أخرى
من سقطة الزمن
حيث ضاعت فيها كل الخيارات
وسقطت فيها ثورات...
هناك
على رصيف الذكريات...
فقدت أحلامي...
تهت في شوارع
الحياة..
حزينا...
أحمل
في أعماقي اوجاعي ..
على عتبات الغيب.
يقلقني الخوف
يرميني بعيدا
اليوم أستطيع
أن أتكلم عن الزمن
الجميل
أترقب اللحظة
الحاسمة
التي أضع فيها
رأسي
على الوسادة..
لأستريح من تعب
الحياة..
أنس كريم اليوسفية المغرب
أهلا وسهلا
يا صاحبة القلب الكبير
يا زهرة لم ترها العيون
سوى روح للجمال
سلام عليك،
ها هنا
تمردت وصرخت
وتعبت
سلام
يا عاشقة الأرض
والمكان..
يا ابنة الفلاح الأصيل..
موطن الجذور
والأجداد.
من قال
أن الأرض تنساك
الأرض تحضنك..
والطفل يعشقك
في الدار وفاء
وفي الحقل نماء.
وفي عينيك
خير وخيرات..
يا قمر...