توفيق قسم الله

عرفت اللغة عند اللسانيين وعلماء اللغة على أنها أصوات يعبر بها القوم عن أغراضهم، وهذا مفهوم تجاوزه عصر الشعر إلى ما هو أعمق من الأغراض والحاجات، ذلك أن معشر الشعراء يرون في اللغة نظاما من المشاعر التي تعبر عن نفسيتهم المليئة بالأحاسيس. فكانت اللغة عندهم طبيبا نفسيا يفجر طاقاتهم المكبوتة، والتي...
وأكتبُ شعرًا.. ولكنّ قلبي إذا جفّ مني يراعي.. تكلّمْ تألمتُ .. لكنما هكذا الحب لا حبَّ إن لم أعانِ ولمْ أتألّمْ وشوقي إليكِ وقد جاوز الحدَّ صلّى العذاب عليه.. وسلمْ . وكلّ الذي فات من باردِ العمر إذْ لم يكن فيه وجهكِ.. أبكي عليه.. وأندمْ . أنا يا فتاتي عصيٌّ على الحزنِ لا كالشواهق..بل.. وأشدّ...
وكنتُ إذا ما تخلّى الجميعُ معي من جنودي عصايَ أحبةُ قلبي أهُشُّ بهم في المنافي على وجعي لمحَ عينٍ فيزهر في جنباتِ فؤادي الربيعُ ولو أنتَ آمنتَ بالحبِّ دينًا وجرّبتَ وعدَ السماء ستفعلُ ما تستطيعُ ولا تستطيعُ ومن يشتري وطنًا ضاع منه فكيف إذا عادَ يومًا إليه بربكَ قل أنتَ قل أنتَ كيف يبيعُ؟...
يا زهرةَ الصبّارِ أحلمُ أن تصيري ياسمينةْ * يا سجنُ يا قضبانَ هذا السجن أحلمُ أن تصيري في موانئِنا سفينةْ بالماءِ يحلم رملُنا بالقمحِ يحلم طيرُنا جئنا ونحلم كلُّنا صبحًا بأضواءٍ المدينةْ هذي مراهقةُ السياسةِ هذه فهنا هنا.. ما كلّ نفسٍ بما كسبتْ رهينةْ بل أنها الفوضى تراودُ كلَّ معتكفٍ بعالمهِ...
هجمتُ على بنتِ الأكارمِ غرّةً وقد غابت الأقمارُ، والليلُ هاجِعُ وفي القلبِ من خوفِ الرقيبِ، وحُبِّها وشوقي إليها نازعانِ ومانِعُ فقامت ولاثت رأسها بخِمارها وقالت: لك الويلات، ما أنتَ صانعُ ؟ أتطلبُ أن تلقى الردى فتُميتَني عليك أسًى؟ قد فطّرتني الفواجعُ! فقلتُ: دعي لومي، وهُبّي فأكرمي مُقامي،...
وكنتُ إذا ما تخلّى الجميعُ معي من جنودي عصايَ أحبةُ قلبي أهُشُّ بهم في المنافي على وجعي لمحَ عينٍ فيزهر في جنباتِ فؤادي الربيعُ ولو أنتَ آمنتَ بالحبِّ دينًا وجرّبتَ وعدَ السماء ستفعلُ ما تستطيعُ ولا تستطيعُ ومن يشتري وطنًا ضاع منه فكيف إذا عادَ يومًا إليه بربكَ قل أنتَ قل أنتَ كيف يبيعُ؟...
لا شيءَ يوجعني منك.. أكثر من عنادِكْ هذي سهول القمح تلمع في البعيدِ فحيِّها نادتكَ قمْ.. أسرجْ خيولكَ لي.. وأسرعْ في حصادِكْ ما زال ذاك الشيء يَنعم في خضوعك وانكسارك وانقيادِكْ ماذا سينفع ما ذرفت من الدموع على وسادِكْ او ما سفحت من الكلام وما سكبت على جدارك من مدادكْ هبْها سعادَكَ من...
متى سأرى الأمنيات الحبالى يلدن زهورّا يلدن ورودًا يلدن جمالا ؟ متى نتحرر يا قيد منك.. لكي نزرعَ الأرض عزمّا وننبتَ في كل سنبلةٍ منه..جبالا؟ متى سننسى بأن هناك قضيةَ صعبٍ وننسى بأن هنالك.. لا ممكنًا وننسى بأن هناك .. محالا؟ متى سأراكم جميعًا يدّا واحدةْ متى سأرى نهضةَ المعتفين متى سأرى...
وطني الجميلُ اراك وجهَ حبيبتي عند ابتسامتِها تقول: أنا القضيةْ شرفي عليكَ مقدسٌ ما كنتُ جاريةً رغم الغاصبين ولا سبيةْ تاجي السماءُ بوسعِها وقلادتي هذي النجوم على المدى والشمسُ لي وحدي أنا الشمسُ لي وحدي مطيّةْ بمعيتي تلك الأوابد والمدائنْ بمعيتي تلك الكنائس والمآذن ما كان أنكرَ بعضَ أفضالي سوى...
(1) وتضحكُ أسمرةْ وتمدُّ لي جسراً من الوجعِ الطويلِ لأعبرهْ تمتدّ آلامي هنا تمتدّ أحلامي هنا وأنا بدون عباءة وأنا بدون عمامة وتركتُ أجنحتي هناك مَهِيضةً ومكسرةْ لا خالدٌ..قطع المدى من أجلِها أبدا ولا أفنى البواسل عنترةْ ويقول إمْبا.....ما الجديد؟! فقلتُ لا شيءٌ.. سوى وعد الهوى والمحبرةْ ما زال...

هذا الملف

نصوص
10
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى