شعر

الشّعراء الدّراويش، طيبون جداً وقُسَاة أيضاً كلّ امرأةٍ تحتاجُ أن تنضج على يدِ رجلٍ قاسٍ. رجل ينفخ الغبار في عينيها فلا تشّعر أنّها غبيّة حين تُلقي كلّ محصول قلبها في طاحونته. الدرويش الذي حَصدت مناجله كلّ سنابلي قبلني أولّ مرة بجوارِ سُورِ الفقراء وتحسس قلبي وحين وجده نيئًا قال لا بأس بعد...
إلى زائر الفجر الغريب الذي ألقى بكلماته إلى الطريق و غادر…… رسالتك تعاني من خدش رقيق في نهايتها تحوم حولها أشباح نذرت نفسها للريح في حلقة دائرية تسير و تمسك بصوتي ف نزت أوردته سرقت من الهواء رائحته و تركت ظلا يدنو من الجدار اتسعت شقوقه ولم تجد من يطعمها ها هي…. تشتعل من الانتظار المرة...
ابكِـ أكثر فأكثر حتى يمتلئ قلبي بأدرينالين الدمع ابكِـ حتى يُزهر حجر الوقت ابكِـ فمنذ آخر ضحكة تشقّقت شفتاي لم أجد بعدك مرهمًا يغطي تجاعيد السؤال ابكِـ لا تصدّق أن بكاء الرجال يزيد بعمر الكبرياء ابكِـ حشرجة بألف خيبة، وغصّة بسيف ساموراي عزم على تأجيل ميقات الطعنة ابكِـ كل هذا لا يقويني...
في بلاد اعبرها فتعبرني وعلى الحدود ارى أنثيات يقتلعن جدائل النعناع.. ويخصبن ريح ربيعهن بابتسامات الصباح . . وامضي والشتاء يفض الطمي تحت حذائي الجلدي.. هنا أسطورة.. هناك أميرة قتلت بجرم العشق.. هنا بقايا ثائرين مضوا وهناك أسماء الطغاة نحتت على جبال الزيف.. هنا مرت جحافل العمال... تحت سياط...
غيمة لم أتمكّن من قتلها (قريبة جدّا من سطح البيت الواطىء جدّا) إذ استحالت إلى إمرأة قرويّة تطارد ذئاب اللمس في مرتفعاتي الحسّيّة. ا############# لن يصلوا أبدا إلى نجمتي المتلألئة.. بعيدا عن أنظار العالم أفاوض كواكب مهذّبة جدّا لتغيير أسمال الأرض. ا############# أنا ذاك الصوت المبحوح الصادر...
في تجاويف الشتاء اعتقدتُ أنّي نغمةٌ منطفئةُ البريق برجعِ الريح بين ضلوع صوتٍ مُثقلِ الشجن بلا ظلّ يؤنس غربةَ لحنه مطلبها الوحيد الاستدفاء بفصل واحدٍ من الحياة يجعل زمانَها متدفّق الألوان... ..... بذلك الثوب الذي برعَ الأسى في حياكته بخيوط مكتظة العتمة فارتديتُه مصيراً وقناعةً متماهياً معه جِلدي...
لقد كان يجيدُ الهروب .. بارعٌ في خَلْقِ الفقد وتكوين ذاك الألم .. لم يتعرَّف على قلبي هذه المرَّة .. يتركني وسط كُلِّ النَّاسِ وحيدةً ممتلئةً به .. يجيدُ إفلاتَ يدي التي كان يمسكها جيداً .. ثم يزيدُ مقدار غيابه في كُلِّ مرَّة.. علَّني أعتادُ على ذلك.. علَّ الهوى في صدري يموتُ بحادث زمن ! و...
الحياة خدعة أخرى قالها و سقطت قنبلة في حنجرته اترك لي وردة فوق مسام الذكريات تتنفس وأنا أمحو اتباع المحبة لقلب صدئ أشفق على هذا العصفور يتحدث كمن لم تبتلعه الخطيئة ثوبه معطر تتخلله نوافذ خربت من شدة الريح قد أدمى يده دق الخطى في الشوارع أسمو و أضحك بحلول أشباحه فوق رمادي جسد يسعى للماضي حريتي...
اقرأ المستقبل بمهارة فائقة الحب، والرقص، التعلق، اللعاب، الأشواق، الحيوانات المنوية الميتة، والأحضان، والآلام الناضجة في رسائل البريد المنسي الأرق الطويل الهجران والصمت سيتبارز الحزن مع الحب الذي بينكم بسيوف من نار ويتصارع الموت من مشاعر زائفة تسكن سرير الحب الذي أردت أن يكون أزلي ستعرفين بعدها...
بِفَخْرٍ عَظيمٍ كَأشْجارِ أَرْكانْ تَموتُ الْقَناديلُ في ساحَةِ الْحَرْبْ بسَيْفِ الْقَداسَةْ فَتَجري دِماءٌ كَنَهْرٍ عَلى أَرْضِ جَدّي أَمازيغْ فَتُنْعى نِساءُ الْقَبيلَةْ وَأَطْفالَهُنَّ الْحَزانى لِكَيْ لا يَكُنَّ سَبايا لِكَيْ لا يَكونوا عَبيدا .
أنا رجل يقتله الميكروفون والزعقات ألملم نفسى وأتكور بعيدا عن الأصوات الصاخبة ككرنبة تتكور على جوهرة وأقرأ قصائدى انتزع الزائد فى القصيدة وأعطى لها وقتا قبل محوه تظل الكلمات الزائدة مصدر قلق تعود كما كانت للداخل وتظل هناك تظل إلى أن تتلاشى أحلم بأن العالم حديقة يمكن أن تزرعنا من قارة لأخرى...
هات يدك لأقرأ كفي اهدني موتك لأصطاد حتفي أيعلم قلبك أني والهوى ندان وأني كلما مشيت إليه خطوة أجدني في ذروة الخلف كيف يبوح القلب بما أصر أن يخفي كيف أرسم أطيافك وقد خانت عباراتي قافية الوصف .. .. عزيز لعمارتي ..
ذهبت تزور حبيبها وتحضَرتْ مذ ليلتينْ حملت رسائل أمه من بعد عشر أقفرت حملت طفولتها البهية والسما قد أمطرت .. أغنيّتينْ وصلت (مجدو )..البؤس..! مثل الآخرينَ .. تعطرت أردانها... وتزينتْ في بسمتين وأنا أراقب مشهدي في البعد..وجه غائب كالصمتْ وكأن قلبا أسودا .. عشق الردى والموتْ جاءت مجندة تساوم ظلها...
لست ادري كيف افسر ما يحدث لي... يبدو ان هناك من في السماء او من في الأرض وربما بالقرب من القرب... يحثني على مراقبة ما يجري بالبحر...!! ******** انا ابن النجود العليا تشبعت ببعبعات الغنم بنبات الشيح والحرمل وإكليل الجبل لمست بيض الحبارى وبيض الحجل.. هدهدتني الحلْفاء بأناشيد من سجع الرمل كلما مرت...
فِي ظُلْمَةِ هَذَا الجُبِّ سَتَرْفَعُني الكلماتُ إِلى إرَمٍ تَتَلأْلَأُ في سَفْح البالِ فأمْضي محْمُولاً فوقَ خِيَانَاتِ الإخْوَةِ صَوْبَ كَوَاكِبَ تَسْجُدُ لي في طَقْسِ الرُّؤْيا كي تخْذُلني في فِرْدَوْسِ المَلِكَاتْ . في كَفِّي.. أقْدحُ غَيْماً تَخْطفُ رَايته الغِرْبَانُ وَ في لُغَتِي.. أَرْضٌ...
أعلى