أحمد القطيب

"اَلْماكَـِـرِيُّ" سُـــهـاً عَلـــى الْكُتّـابِ = قَمَــــرٌ تَلَبَّـــــــــدَ غِــــرَّةً بِتُــــرابِ (1) لَبِسَ التَّواضُـــعَ في الْكَمالِ كَأَنَّـهُ = بَيْــنَ الْأَنــامِ يَجـولُ بَيْنَ سَحــابِ يا دَرْعَةَ الْخَيْـرِ الَّتــي قَدْ أَنْجَبَـتْ = خَيْــرَ...
مررت بجوار كلية (ابن زهر) عشاءَ ليلةِ الخميس، فكانت هذه الأبياتُ وقفة للذكرى ،وتحيةً منّي لأساتذتي الأفاضل..وتهنئةً لأستاذ الأجيال الدكتور (صالح أزوكاي) بمناسبة تقاعده. مَرَرْتُ عِشاءً "بِابْــنِ زُهْـــــرٍ"لِمَأْرَبٍ = وَقَـدْ أَذَّنَ...
صَرَّحْـــتُ بِاسْمِــكَ فَاقْشَعَــرَّ إِهابـي = مِنْ هَيْبَــةٍ نُسِجَـــتْ عَلـــى ' خَطّابي' (1) فَمُحَمَّدٌ أَسَــدُ الْمَحافِــلِ، مَـــنْ جَـلا = لِلِّسْنِيــاتِ حِـلى 'انْسِجــــامِ خِطــابِ' (2) سَهَّلْـــتَ صَعْــباً في بَيانِــكَ فَانْجلـى = إِنَّ الْبَلاغَـــــــــــةَ دَيْــــدَنُ...
بصُرتْ عيناي ظهيرة هذا اليوم بكتاب 'الشعر والشعراء' لابن قتيبة ،فنفضت غباره وقرأت مبتدأه إلى أن وصلت في باب ''أقسام الشعر'' إلى قوله: ((... وضربٌ منه حسن لفظُه وحلا، فإذا أنت فتشته لم تجد هناك فائدة في المعنى،كقول الشاعر : ولمَّا قضينا منْ منىً كلَّ حاجـــــــةٍ **** ومسّح بالأركان منْ هو...
قراءة نقدية تحليلية للأبيات الثلاثة الأولى من قصيدةٍ للشاعر (صالح أزوكاي) يثني فيها على وقْفِ الدكتور ''أحمد عبادي'' (2) خزانةً علميةً على مدرسة (إكضي) العتيقة(3). بِذا البذلِ إكْضي حازتِ السّبق مُستوفى *** وَبوّأَها الْوَقْفُ المُنيف الذّرى ضِعْفا وصارتْ لعِقـــد السّوسِ وسْـــط...
اِصْبِرْ على سُخْرِ الْحَقودِ وَلا تُبالِ *** إِنَّ التَّرَفُّـــعَ عَنْـــهُ يوجِــــعُ كالنِّبـــالِ فَسُمُوُّ نَفْسِكَ.. بِالْوَضيــــعِ نِكايَــةٌ *** مَهْمـــــا تَطاوَلَ بِالتَّكَبُّـــرِ وَالْخَبــــالِ أَحْسِنْ إلى الْحُسّادِ توجِعْ مِنْهُــــمُ *** قَلْباً...
أَطْفِئْ سِراجَــــكَ يا إِمامَ الْمَسْجِــدِ *** قَرَّنَّ عَيْنــاً أَنْ تَنــامَ إِلــــــى غَــدِ لا تُبْــــدِ جوعَـكَ لِلْأَنــــامِ تَجَمُّـــلاً *** فَالْجوعُ أَخْرَسُ لا يَنوحُ لِمَرْفَـــدِ وَاصْبِرْ على يُبْسِ الْحَصيرِ وَوَخْزِهِ *** فَكَأَنَّما...
إن قصدنا من تناول أغراض الشعر العربي،لا يرمي إلى البحث عن المقاييس التي وضعها النقاد القدامى، ليتمثلها الشعراء في كل باب من أبواب الشعر، وإنما قصدنا هو وضع اليدعلى تصورهم لمفهوم الغرض الشعري نوعا وعددا، ولعل الفيصل في هذا المرمى هو استقراء النصوص النقدية، منتهجين تراتبية معكوسة تبسُط الآراء،...
تَبْكي الْكُؤوسُ كَما تَبْكـــــــــــــــــي الْأَباريــقُ = فَلَــمْ يَعُــدْ لِطُيـورِ الْأُنْسِ تَحْليـــقُ ما عادَ شايُــكَ حُلْـــــــواً فــــــــــــــي مَذاقَتِـــــهِ = أَمَـــرَّ سُكَّـــرُهْ ؟ أَمْ مَجَّــهُ الرّيــــــــــــقُ؟ تَرْنو إلى صِبْغَــةٍ...
رَمَتْني بِسَهْمٍ مِنْ قِسِـيِّ الْحَواجِــــبِ = فَأَدْمَــــــــــتْ فُؤاداً كانَ غَـــضَّ الْجَوانِــبِ لَهُ فوقَةٌ قَدْ راشَها الرِّمْشُ ريشَـــةً = وَمــــــــــــا أَخْطَأَتْ رَمْـياً فُؤادَ الْمُغالِــــــبِ (1) فَقُلْتُ لَهــــــــا رُحْماكِ إِنّــــــــــــــــــي...
عاتَبَتْنــــــــــي فــــي صَمْتِــها عَيْناها = أَنْ طَوى الصَّمْتُ خُرَّدي عَنْ سَناها (1) قالَتا لي : يا شاعِراً كَيْــــــفَ مَرَّتْ = بِكَ ذِكْرى النِّســــــــــاءِ ،عيــــــداً تَباهى !? لَــــــــــمْ تُهادِ بِباقَـــــةِ الشِّعْـــرِ أُنْثـى = وَلَقَدْ...
شَبَحٌ في (الْفيسِ) يُؤَرِّقُنـي = يَتَخَفّـــــى فيـــــهِ وَيَرْمُقُـــني قَدْ مَرَّ عَلَيْـــهِ الْحَوْلُ وَلَـــــمْ = يَنْبِــــسْ بِالْحَـــرْفِ يُكَلِّمُـني قَدْ دَقَّ الْبابَ عَلَيَّ سُـــــدىً = فَفَتَحْــتُ لَـــــهُ لِيُساكِنَـــــني وَإِذا سَلَّمْــــتُ بِرَقْــــــنِ...
وَلَسْـــتَ تَــــرى لِلْمَرْءِ صِنْـــــــــواً لِاُمِّــــــــهِ = فَلا كَبِــدٌ تَسْقي الْحُنُـــــــوَّ سِــــواها وَلِلنّاسِ أَكْبــادٌ علـــى مــــــــــــــا تَرومُــــــــهُ = تَـــرِقُّ خِــلالاً كَــــــــــيْ تَـزُفَّ رَجــــــــــاها وَتَقْسو إِذا اسْتَغْنَــتْ وَتَرْميكَ فُضْلَةً =...
جَلَبْتُ شَوْقي مَعـــــــي كَيْما أُداويــــهِ فَعادَ مِنْهُ اشْتِياقٌ فاقَ ما فيــــــــــــهِ أَصابَني مِنْ نِبالِ الشِّعْرِ نَصْلُ هَوىً يَسومُني الْعارَ أَنْ أُسْبى لِراميـــــــهِ أَقْفو الْهَوى خَلْفَ شِعْري في...
يروق لي في قصائد الشاعرة ''مليكة معطاوي'' بشكل عام، كونها اختطت لنفسها بصْمَتها الشعرية الخاصة ،التي صالحت بين الشعر المغربي المعاصر والرومانسية،بعيدا عن الحدة الفكرية،والهذيان الفلسفي،والتجريب الجاف، الذي يحيل القصيدة إلى كتابة لازمة وعبثية مهووسة بالغموض، بلا نبض و لاحياة، إذ لا شعر خارج دائرة...

هذا الملف

نصوص
51
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى