شعر

عندما وجدتنى وحدى دخلت نفسى أشياء احتفظت بها منديل دخل مرة علمنى كيف أصافح النساء كيف أقول لهن الكلماتِ الجميلةَ مثل : صباح الخير مناديل النساء دائما معطرة - المقطع السابق ليس شعرا ليس شعرا بالمرة - ما الذى يجعل الشعر شعرا - أن يلامسك فى مقتل هكذا قُتلتُ بمجرد الملامسة وكلما أحببت أشخاصا...
اكلنا الذئب سويا تلك هي الرؤيا رغم أني انتظرتك على مقربة من الجب وملات الدلو أقمارا كي اسقيك لجة الضوء اكلنا الذئب سويا ولم يبق من قمصاننا مزقة كيما يستعيد الفجر بصره ويلقانا بالخضر الباسقات ونعجن للطير خبزا وللنمل ونسقي العطاش الجياع لم نكن سوى راعيين حزينين وعاشقين فقيرين ولا خراف لنا كي يطمع...
أكثر ما أكرهه في الموت التقسيط ، الموت الجيد هو الموت الذي يأتي دفعة واحدة ، هو الموت الذي نحظى فيه بقبر و لو صغير . أكره تفسخ الجثث أكره تفسخ الجثث . انتظر ان تنتهي الحرب لأتمكن من دفن جثة بيتي في مقبرة . كما دفنت أحلامي على الحدود . لن يكون ذلك عملا شاقا جدا ففي وسط كل شارع مقبرة ، حتى ان بعض...
ردمنا النهر بالصخور والتراب لكي نتجنب الطوفان، هذه فكرة من كتابٍ ألفه جدي ونسيه على الجرف الذي ردمناه فأخذته موجة: وتبدد في أعماق المياه! * كان الكتاب شعراً خالصاً ذاب في النهر مثل السكّر حتى صار سببا في عذوبة المياه فقد كان الفرات يغصُّ بملوحته النخيل، ويتفطر جلد الإنسان.. * يقول جدي: إذا أراد...
في زحمةِ الليل ، لستُ أكتب عن أملٍ فاترٍ لا يُثمل أحداً ، صِدقاً ، أكتب عن يأسٍ طازجٍ يغوص في دمِ القلبِ أكتب عن بشرٍ يحتضرون على ضِفافِ المنفى أكتب عن ذاكرةِ ثكلى معبأة بجراثيمِ الحرب أكتب عن جسدٍ رخوٍ يتدحرج على صخرةِ الخطيئة أكتب عن أمرأةٍ تطعنها وحشة ما بعد منتصف الليل فتقرص حلمتها وتعض...
لا أتداوى بالشعر أبدا.. لست معقَدا لهذه الدرجة المهينة. كل ما في الأمر أنّ الملل فسيح و هناك ثقب في سياج الحقيقة يستدعي أن أبكي كيما ألفتَ انتباه حزن زائف استدرجه بالدمع فيستدرجني بالخيال. .. لا يَتركُ ذكريات تصلحُ -هذا الشاعر- إنه يقضي جل حياته متهيأ للسفر كمسمار في حذاء لا ينتعله أحد. ...
إهداء الى: (الطوقاني البرحي والقنطار والبريم والاشرسي والحساوي والديري والسعمران و الجبجاب والاخلاص والزهدي والحلاوي والخستاوي والخضراوي والحساوي و(كل سبعة ذراع) والساير والمكتوم… يا نبتة سلطان ونبتة سيف ونبتة علي والهلالي والمجهول الغر ّ….الخ)*..انت ما اقصد يا عزيز ! يا غريب الدار واضعف...
لأول مرة في حياتي استأذنت ساعة الحائط قبل الخروج من معتقلي الآمن... الساعة معلقة فوق باب الخروج ولأول مرة سمعت "تك"... كانت من حركة عقرب الدقائق... فنظرت إليه... كان أقرب من الثلاثين دقيقة... اما عقرب الساعات فلم يعد يهمني منذ ان تقاعدت... ربما تقاعس من تقاعدي... الدقيقة أصبحت اكثر أهمية...
كتبتها بعد صدور قرار حكومي بتمديد سن التقاعد من ستين سنة ، إلى ثلاثٍ وستين مرحليا، قابلة للتمديد إلى خمسٍ وستين مستقبلا ، مع الزيادة في نسب الاقتطاعات ، والنقص في قيمة المعاش. أعَلى ذَوي (السِّتينَ) هَلّ شَبــــــــــــــــابُ****وَطَلى بَياضَ الشّيْبِ ذاكَ .غُــــــــرا بُ؟! إنّ الفُتوّة في...
في ردهات بعيدة و سماء اللازورد تبرق على حواف الخناجر يترجرج الحلزون بشحم ممرغد في السكر تغسله أمطار عشوائية بيضاء يخجل كلما داهمته عدسات البرتقال و روائح السعير تذهل المكان فينصهر الشمع زخات زخات طرية تسد فجوات جراح قديمة و يتنفس اليانسون على الشرفات و في المقابر تأتي الجيوش من بلاد غريبة ببزات...
العالم بلاد واحدة فيها غيمٌ و حرائق و أعداء أسرّة للمرضى و رسائل مجهولة للغرباء و حجر قديم في الطرق . العالم غرفة صغيرة و معتمة يقبّل بها المرء امرأته فتنامُ منسية أو يقطع بها إصبعها فتشتعل المصابيح ! ... نسينا حكاياتنا في البيت و نسينا البيت فجئنا نستصغر كل ما يقال لنا حتى الفجر الذي تعتبره...
رِتاجُ قلبي ضعيفٌ .. فافتحي بابي يُزغردُ العمرُ.. يزهو لونه الكابي . وعانقيني صباحاُ يمتطي فرَحــاً ويعصرُ الحلم َ- صفواً - مِلءَ أكوابي . حلبتُ سُحْبَ الهوى أمطرْنَنِي وجعاً وأشعل الجـدْبُ نيراناً بأعصـابي . ألقِى التَّحايا على قـلبٍ بلا وطـنٍ لِينْبِتَ الزهرُ في أعـوادِ أحطـابي. مُدِّي...
يمينا.. شمالا... أرى الناس يجْرون خلفي جياعْ ويمشون عطشى أمامي ولن يأكلوا من طعامي لأني فقيرْ ولا أتقوّتُ إلا من المتوفَّر والمستطاعْ ولي رُبْع أمنيّةٍ لو أطاعتْ وحققتها لحالفني قدري لأزداد شأنا وباعْ فأمنحكم من حلالي وأحرسكم من حرامي وأزرع أسماءكم في كلامي... يمينا ... شمالا أراكم كما عابر...
خمس وخمسون، تأتلق بالبياض بين النيل ، وبين الصحراء ، بين طيش الرصاص ، وبين البشر الكلاب الكلاب البشر كسالي ، مستعجلون ، مهتمون ، أو غير مبالين . خمس وخمسون لم تتذكر كيف كان شكلها قبل وقت ليس بالبعيد ومن ثم تشمر عن ساعد الشعر مثل نهر يملأ السهل برودة أو دفئا حيث كان العالم ملتبسا بعض الشئ هم...
كما يليق بأحذِيةٍ عاطلةً على البابِ : يرتّب الليليون أسماءَهُم على منصّة الرمز كطهارةٍ نقديةٍ تمنحهم شرف المُخـ........لِصـ..........ـوص «كلباً» كلباً وسعادةً سعادة. فيما أرى الصمتَ بلمس بياضهِ ألاطِفهُ كطيرُ تحلِّقُ في أجنحتهِ سماءٌ بكامِلها نازحة كالمجاز شهية كـ بنت الصحن وحلوى زنود السِّتّ...
أعلى