شعر

مهدي يضرب ( تنكته**) في تاريخ البصرة ثانية يعلن أسماء سماسرة الموتَ والأنهار المنسيه فوق ( الجسر ألاخضر***) في الخندق يرفع رايته ويغط في الموت الأسود بحثا عن عهر مليشياتٍ لا تملك في البصرة أرقام هويه ينتفض الموت ألأسود محتجاً : يا مهدي.. يا أنبل إنسان في البشريه أرحل قبل طلوع الشمس قبل مجيئ...
استل الحرف من الحرف غمد الكلمة كان دافئا عود الجلنار احترق في صمت بستان الروح اغصانه المنتصبة لا يانعة ولا ذابلة وحدها تطوف بين الازهار والورود لا أحد يعلم متى كان أخر كسوف ؟ ارتشفت من ياسمين العمر رشفة واحدة تأملت مفترق الطرق ثم قالت: وحدهم العلماء من يعرفون الله وحدهم العلماء من يعبدونه...
كيف أشيخ في خبزك أرتدي فرحة الزعتر في مذاق الحنين هلالا من قمح الذكريات هذه الدروب المنتحرة في خطوي تُعيدني إلى نبع الرفض فدليني على عطرك بين الزهور كي أتبع ظلك في الظلام وافتحي الممكن دعي المحال لي رشي باقات النور على الأرصفة كي أكتبك بدمع أصابعي وبالحناء أكتبكِ بالشروق بالغروب وبالسحر لكن حين...
إلى أمّي : خضرة درّيس ـ الجزائرية ـ وَكانَتْ عَلى وَجْهِ أُمّي وُشومٌ دُموعٌ دِماءٌ وَحِنّاءْ سَأَمْشي وَحيداً إِلى قَبْرِ أُمّي عَلى صَهْوَةِ الْماءْ لِأَنْجو بِجِلْدي وَرَأْسي وَعُمْرٍ تَعيسٍ لِأَخْلو بِنَفْسي كَمَيِّتْ فَلا تَتْبَعوني . وَجْدا ـ المغرب ـ يوم الخميس 12 دجنبر...
تنزل الأدراج المترعة بالماء شالها دالية صفراء ومطريتها مجهشة لا كحل في عينيها إلا ما تصاعد من دخان المواقد أو ما تلبد من رذاذ الغيم تقرأ كثيرا سيدة الخريف والكتب تأخذ لون التبغ وهي تتدفأ تتذوق حساء الفطر والمحار وتضيف الملح الكافي لتتبيل الحكاية تحسو في الليل نقيع الزعتر والزعرور تطيل النظر إلى...
بيتي انفجر إثر قذيفة، حملت أطفالي إلى المنفى ،كنا نسير قوافل من الجوع والذاكرة،لا نحمل معنا أمواتا، ولا صورا ولا حقائب،ولا شوارع،ولا شهواتنا التي نسيناها كحليب على صباح الأسرة القطنية/ لا نحمل سوى الدهشة، كانت القذيفة تمر سريعة كعمر خسر فائضا من الوقت، اشتعلت أجسادنا بأغنيات خرجت صراخا من موسيقى...
أَبناءُ الضيمِ والخسارات فتيانُ الوطنِ الفقراء يشعلونَ ثورةَ الكينونةِ والخلاص *** فراديسٌ تزهو بالثوار ساحاتُ التحرير *** إِرحلوا أَيُّها الفاسدون شعبٌ يصرخ *** صرخاتُ الغضب والاحتجاج تملأُ الشوارعَ والساحات *** برصاصٍ حي وقنابلٍ مسيّلةٍ للدموع يتساقطُ المتظاهرونَ العُزّل *** دمٌ على الوجوهْ...
علَناً أقبض على تفاحة قيل عنها سجل خطيئة... علنا تمسكتْ بي عند سقوطها فقلت انا اذن سر الجاذبية... هكذا ترجمنا بحواسنا الخمس جاذبية الخطيئة... انتقلنا بعدها من الأرض إلى الكون وبأيدينا تفاح كثير متنوع الخطايا كهدايا... لساكنة اللبانة... فكسرنا سحر الجاذبية ومعها قطَّعنا سجل الخطيئة... محمد...
كل ما أملك من الوحشةِ أقْرضتُها الطير في رحلتهِ للغناء الموسِمي ، والبيوت التي ألقَمتْنِي حناناً وطَفَقتْ تسأل الناس عن بريقها ، مَضَتْ ، ومضيتُ من ريشِ البدايةِ إلي جرح النهاية اسأل الريح قلبي . الوجع آية الحُبِّ صورة البيتِ في حُلَّةِ العناقاتِ المؤجّلة ، والحزن آيةُ الناس في الجَمَالِ الآدمي...
أنت يا فتاة كل القصائد يا شهد القمح يا فيروزة المعاجم يا صدفة اللغة ولأن الكلمات تسعفني ديباجتها من وجع لآخر أكتب إليك من فراغ أماكني حيث عطرك ما زال يتحلل في دمي سأحكي لك عن الأزقة الخالية منك عن ظلالك التي تحوم حولي .. تراقصني وحيث القمر فقد بريقه من فقد عينيك صار صغير الحجم حتى أن أصابعي تكاد...
لا أحد سيعرفكَ أكثر مِن أمرأة نامتْ معكَ ، في أول لقاء بينكما حتى دون أن تعرف إسمكَ! لا أحد سيعرفكَ أكثر مِن أمرأة لم تتذمر مِن رائحةِ فمكَ المعطونة بالتبغِ والسجائر ، وأنتَ تمصُّ شفتيها بنهمِ طفل طعن الجوع جسده! صِدقاً ، لا أحد سيعرفكَ أكثر مِن أمرأة لا تراكَ أكثر مِن طفلها المدلل فتطعمكَ...
قتلت كاهنا ليلة أمس في مركب قديم يجره خفاش بلسانه في عرض البحر.. حاول تنويمي بموجتين هاربتين من حذاء غريق.. على ظهره مدينة صغيرة.. سكانها نائمون مثل حيتان أنهكها ضجيج قراصنة.. طاردت سكانا عميقين يقيمون في مقاطعة رأسي .. شياطين متحصنة بأنفاق شراييني.. شربت خمورا لذيذة من مستودع جسدي.. طاردت...
سيدتي الليلة ... في المنفى تتوسدني أحلام المفقودين ترقص ساعات المنفى طيراً مذبوحاً بين عيوني تحمل موج (الشط 1) ودندنة الصيادين ترمي صدفا مقهوراً فالشط يلوذ بطيات القمصان المهووسة بالألوان مثل عيون السمك المرصوف.. حين تغادرها الخلجان سيدتي اكتب عنا نحن المنسيين رائحة الشط تعذبنا ترقد بين الأنف...
الليلة سأشعل شمعة واحدة ولا أقصد نتقاسمها هي لي ولك شجرتي أنت لهذا لا أفكر أن أشتري شجرة وحتى لا تذبل سأسقيها بوافر القبل الليلة سنرقص معا على ايقاع القلب ولا يهم قلبك أم قلبي فالايقاع واحد والرفيف واحد الليلة سأحتاج الى أكثر من ذراع لأطوق خصرك الليلة لا أفكر بالخمرة سأشربها صافية من شفتيك...
كل هذا الضجيج من زحام السيارات وأصوات المارة واجدني اغوص في بئر من الصمت! لا يقصدني احد لارشده على بناية أو شارع ما! كل شيء من حولي لايُثير دهشتي. حتى ذاك العصفور الذي يعانق العصفورة يعانقها بغية الدفء لا أكثر! ياالله كم بارد الطقس ُمن تحتك لامعطف جديد لا مدفئة ! اسلي نفسي بمواويل خافته وبقايا...
أعلى