شعر

أعلم أنها ليست فكرة سيئة أن يمر أحدنا بوقت عصيب ... و أن يسقط الليمون و التفاح من جيوبه الملونة و يتكسر العاج الفضي الذي على أصابعه في لحظة حرجة قد يتحول أحدنا من كائن خيالي بكل ذاك السحر إلى آدمي هزيل و مهزوم فيقترب أكثر من الحيوانات و الأشياء المسكينة و يصاحبها سأكون على إستعداد لإتخاذ حيوان...
كم من النوم سنخلد كي يتركنا الحنين؟ كم من العطايا كي يسامحنا الله، وتشفى قلوبنا؟ إنني لأعترف بذنوبي واحداً تلو الأخر وبأنني أستحق جهنم لأني لم أنساك إلى الآن ! أي لعنةٍ أبدية هذه التي احتضنتني من بعدك؟ حتى مشت بقدمي الحياة. كم مضى على فراقنا؟ سنة، سنتان، خمسة، سبعة أيام خريفية تكومت دون...
إذا جاء الليل رأيت النوم فر فؤادٌ لا يقر ونفسٍ لا تستقر أرقُ علي أرق قلقٌ فوق قلق وذكريات , كر , وفر فأين أين المفر " كلا لا وزر " ولات حين مقر * إذا جاء الليل تبدو ليّ الشوارع من بعيد , بعيدة رقطاء كالأفاعي العتيدة أو كخيوط العنكبوت الزهيدة والقصيدة العنيدة والعتمة تبتلع الوجوه تبتلع حتى البيوت...
لا بد.. من خلق كون موازٍ لأعيشكَ خارج أيّ احتمال، فهذا العالم مصيدةُ العشق الغريب، سأرشو أشباهي المتلصصةَ عليّ كلما كنتُك..َ أنفخُ فيهن هيروئين رائحتك فيستلقين على ظهورهن كسلاحفَ محملقاتٍ بالتكرار، عاجزات عن استنكاه صوتكَ المضفورِ نوتاتٍ لدمي، أغمضُ عليكَ البصيرة ونتبرأ عاريين من لعنة المكاشفة...
رائحة الحديد المحترق تكمّم فمي منبهّات السّيارات تدعس معدتي بنايات هامدة على جثّة أرض تلفظ آخر أنفاسها تتقيّأ البلاستيك والسّيلكون مرآب كبير محرّكات مُعطّبة أسمّي كلّ ذلك وطنا أتخيّله آمنا أزمنة انتهت أخرى اكتملت وأستمرّ كائنا مُخرّب الهويّة متسمِّرا في مكانه فوق النّقصان السّحيق. يستحيل تشمّم...
اكلنا الذئب سويا تلك هي الرؤيا رغم أني انتظرتك على مقربة من الجب وملات الدلو أقمارا كي اسقيك لجة الضوء اكلنا الذئب سويا ولم يبق من قمصاننا مزقة كيما يستعيد الفجر بصره ويلقانا بالخضر الباسقات ونعجن للطير خبزا وللنمل ونسقي العطاش الجياع لم نكن سوى راعيين حزينين وعاشقين فقيرين ولا خراف لنا كي يطمع...
أشتاق لرقرقة الفرات الصباحية بصورة من صديق. لضحكاتك الغير مدوزنة لطائرة ورقية نهضت من رواية قديمة ل رياح( كانت) عاتية اللطف لانتظار خلف غيوم الخريف كل سبت لموعد غير متفق عليه... ** ** ** قلبي المُدَّعي بالجهل.. أصبّح عليه بالحروف؛ فيرفض. أكوّم له الأدعية، و بي يهزأ. أسكبُ له...
يبدأ الليل بدقيقة صمت بوقفةٍ واهنة ربّما آوي مبكّراً إلى النوم فليس لي أربٌ فيما تبقّى من الليل ربما يزورني وجهك في الحلم فيبضّ ليلي وأنسى عناء النهار إلى أيّ حضنّ سآوي وقد هجرتني الأماني ونامت مفاتيحُ قلبي على عتبة الدار تعبت ولكنّني أواصل السير آملاً أن لا تخذلني جثتي فألقي بها على سرير من...
لم أعد أثق في السماء التي زينت كتفي بالصواعق.. باخرة آخر النهار المكتظة بعظام الموتي.. الكلب الذي يطل من قاع المرآة.. المرأة التي أهدتني تابوتا فخما في آذار.. الطائر الذي يفكر في سرقة بيضة روحي.. القس الذي يتصفح ألبوم الآخرة.. وجهي الذي يتآكل مثل عجلات عربات الأسرى.. الحطاب الذي يقطع خشب ظهري...
شتاء بريفسان طاعن في الشجن ضحكة صقيعه شائكة كلامه يفضي الى النهايات يجمدك لتنسى مواقيت خيبتك يسجن طيور آمالك يصلبها على فزاعة الحاضر نهايات سيئة تعتاش على الذكرى تسنن الصمت تتوارى خلف التيه بعد أن كسرتك ظلال صديقة و القادم صياد يدندن الحنين في قصيدك كلما بسطت ذراعيك اصطادك منتشيا بضعفك على...
معك وحدك تعلمت.. كيف يقبل رجلاً يدي امرأة و شفتيها بلا حب بلا اكتراث يبلل تحجرها ويقبل جرحها بلا دفئ لا عليك يا عزيزي لم يكتشفوا نوبل بعد للإيلام في الحب ... وخَلع الطفولة أخضرها مغشياً عليها بأطراف القلب كنتُ كومة من ضباب قطار من كلمات لا يصل مقعدي شتاء لا يعقبه فصول و روحي معبد فاره بلا عباد...
هناك ، حيث تتكوّر الرغبة في جسدِ الليل ، فتنتفخ نهداً صلباً وتنتصب حلمةً كقصبِ السكر في حقولِ الجنوب! هناك ، حيث تتكوّر الرغبة في جسدِ الليل ، فتصرخ أمرأة بعد أن نخرت سموم الشهوة روحها ، وطفح دم الجنس في مفاصل جسدها! هناك ، حيث تتكوّر الرغبة في جسدِ الليل ، أمرأة وحيدة بين جدران غرفة بلا أضواء...
كمجاز في معلقة سأنتمي إلى قصيدة "قفا نبكي' كي أشيِّدَ طللا يليق بي ذاكرتي رميم ريح زغرودة فرح تئن حوار البوم في حلكة الليل رقصة الصدى من فراق الشفتين حين تنطقين باسمي. سأنتمي إلى قصيدة "هل غادر الشعراء" كل النبال في صدري أشواق كل الدماء التي تفور من جسمي آهات وأنت الوغى كم من معركة أخوضها...
عَلى حائِطِ النَّزْلِ خَطّوا بِفَحْمِ الْمَناجِمْ رُسوماً وَشِعْراً مًقاوِمْ وَفَرّوا إِلى ما وَراءَ الْبَراري وَلَمّا أَفاقَ الَّرئيسُ الْمُقَدَّسْ صَباحاً عَلى صَوْتِ كَلْبٍ يُنادي رَئيسي ، رَعاياكْ رئيسي ، رَعاياكْ لَقَدْ دَنَّسوا النَّزْلْ لَقَدْ دَنَّسوا النَّزْلْ مَساءً أَغاروا عَلى بَيْتِ...
أعلى