عنفوان فؤاد

الحب مثل الخمرة إن تجاوزنا الجرعة جعلنا بمقام الحمقى نثرثر بمقلنا ونصرخ بأفئدتنا إن تعاطيناه حسب الحاجة رفعنا برصانة إلى سدرة المشتهى والانعتاق من قيد اﻷنا نشرب ساعتها من كأس الحضرة كي تطوف أرواحنا حولنا والعشق يخرمش ظهر أعيننا لنصاب بالمزيد من حكة الحب. عنفوان فؤاد
أحاول التداوي بالحبر بدلا من أقراص تعطيل الكآبة، أو ربما تمديد عمر الملل أكثر في غرفة التفكير. ما يهدهد يقيني أنني لست الواقفة ما بينك وبين انعكاسة قلبك. أن نسخر من ملامح بعضنا البعض من باب معانقة طفلك لطفلتي؛ أن نفتح لهما حديقة خاصة، يركضان بشغف جِنّيّ، كما لو أنهما ولأول مرة، تتعرف ساقاهما...
ثمة من يروج لخرابي... ووجعي. وقع ظلال ومؤامرات أشباح عند باب القبو. هذا الإقبال بحد ذاته مروع ومخيف، وهذا الخوف النيئ سيء الهضم سيرهق معدة عقلي. رفقا، رفقا بوحدتـي أيتها الظلال الزرقاء! رفقا يا زبائن مارك يا ابن الخطيئة الأكبر.
إلى المقيم في علياء المحبة مولانا:(محمد عيد إبراهيم) . لمن أكتب الآن هل أخاطبك بأنت أم هو!؟ هل نقص من أطراف الكلمات ليصبح المضارع ماضيا!؟ إلى أين تمضي الأفعال!؟ بمن تنتهي الحكايات!؟ في مرة أكلت لساني وضعت قصائدي داخل صندوق النار ألقيت بالمفتاح في نهر النيل قلت: لن تموتي ناقصة قصيدة ستكتبين...
تقودنا إلى حقل قصائد بين الأرقام يتربص بغفلتنا غراب الوقت لمن تنضج المشاعر لمن يطبخ الشوق!؟ زهرة عباد الشمس على شكل خبز قطني نتفت الملائكة أفئدتها لمثل هذه المهمة الشاهقة زهرة عباد الشمس تسد جوع إله واحد وسبع سمكات تتمشى في وريد النيل كل ليلة. هامش/ حين تتعامل الشاعرة مع مواد...
في صباحاتٍ باردةٍ كهذه، أستيقظ قبل النهار، قبل الأصوات، قبل الحركة، قبل أن ينادي أحدهم على اِسمي فيلوّث اللحظة... أمدّ يدي إلى السماء، أضع الشمس في مقلاةٍ، أتبّلها بأنفاسي وابتسامة طفيفة، رشّة حزن تكفي لإطفاء شرارة الحرائق. قبل تقلبّك على الجهة المقابلة لصورتي حبيسة شاشة الموبايل.. سأكون اِنتهيت...
مزهوة بك.. مزهرة برؤيتك.. مشرقة بسماعك.. متعبة دونك... انا في ورطة لذيذة لا أريد تجاوزها.. كمن سقط وتنازل بشكل نهائي عن حقه في معاودة الوقوف.. أرجوك... لا تمد لي يدك للنهوض.. فقط مد لي يد قلبك للسقوط. مورفيـن الهمسـ 04/01/2017
ولأن النار شَعرُها طويلٌ.. طويـــــــــــــل ! اِحتاجت لأصابع كل تلك الأشجار كي تُمشّط شَعرها .. ولأن النار ابنة العتمة المدلّلة تسلّلت عند منتصف الصمت باحثةً عن أقرب حضنٍ كي تنام فيه ! ولأنها تحبُ اللعب وشدّ اِنتباهة القمر؛ تتراشق السماء بنجمٍ أخضر .. بنجمٍ أصفر، و ... أحمر.. ! ... ... الرحمُ...
هو لم يقتلها كان يُروّض ذئاب الغضب في حنجرة الكلام المسدس أيضًا يحيض كل شهر طلقة واحدة -على الأقل- مثل صبية تُطلق رصاصها الأحمر في وجه الوحدة. من غيّر مزاج النار! من أربك مسار الهواء؟ من اقتلع سن الماء! .....هي......... ..... ......هو .............. ... .....هيوه.... هو لم يقتلها كان يصوّب...
عزيزي الحزن، تعال لنتفق ولو لمرة واحدة، بعدها سأخبرك بما يدور في رأس العدم. يمكنني أن أعزمك على عشاء فاخر في مطعم أنت تحدد موقعه، لا تهتم لمن سيدفع ثمن الفاتورة، طوال الوقت أنت من كان يدفع عنا، كل ذلكَ من جيب مشاعرك، قلقك، خوفك... لم تسأل -ولو لمرة عابرة- كم دفعت منك! أعرف.. أعرف ستبدأ كلامك...
سيأتي الصباح ككل يوم ستفتح شباك النافذة الأخضر ستطل علي بأصابعَ ملفوفة برائحة السيجارة الثالثة ستقول جملتك تلك ستتوقع مني ردي ذاك ستنتظر وأنظر إلى انتظارك ستتأفف سأعد وأعد .. .. .. فراغات تأففك في غرفة المكتب ستكتب وتحذف تكتب وتحذف ثم تشتم كل من حولك ستتوقع مني أن أضحك نعم أضحك حد الاختناق...
العدالة أن أكتب بلا رقيب أن أمزّق قائمة الكلمات المشطوبة من قواميس العادة. العدالة هي أن أرفع عن إصبعي بصمة المختبر وأن أغيّر ما يدور برأس العالم. العدالة أن أختار توقيت ركل رحم الحياة حسب مزاجي لا حسب أجندة الملائكة. العدالة أن أشقّ بطن المسافة الحامل بكل هذه الأشواق المعاقة. العدالة أن أُقبّل...
دائما ما نتساءل لكى نظهر بشكل أفضل ماذا نفعل مادامت النفس الإنسانية لا تحصل على حريتها بشكل صحيح هناك أشياء دائما ما نخفيها ولا نتحمل إظهارها فهى بمثابة الفضيحة والتشوهات التى تصيب الإنسان من جراء ذلك كثيرة واستبدال الجوهر المفترض بقشرة تغلفه لاخفاء التشوه الناتج عن حياة زكورية مفرطة . والتشوه...
ليسَ بالأمر المهم! لا مشكلة في تمزيق الصورة السعيدة التي نشرتها، لا مشكلة في تكسير الجمال كقطعة ثمينة ثم ملء الكسور بماء يغلي بالذهب. حقا لا يهم، لكني فعلتها.. لكني كسرتها.. لأنه قبل شهر، لم أستطع أن أبتسم هكذا بشكل غير مشروط قبل شهر، كنت أخشى أن يرى شخص ما من خلالي ما أخفيه عني، ما أخفيه عنك...
التصفيرُ ليسَ بالأمرِ الصعب أَلُمُّ فمِي بأصابعِي وأنفخُ أخي يضحك ويَحُكّ مُؤخِّرته يقول إني لن أفعلها فأصابعي قصيرة أطعمت بعضًا من طولها للكتابة. لكني مازلت أتحرّكُ في اتجاهاتٍ مختلفةٍ بشكلٍ دائري خطوتين إلى الأمامِ واحدة إلى الخلفِ أُمرّرُ الساق بحركةٍ سريعةٍ أُمّي تبكي وتَحُكّ مُؤخِّرتها...

هذا الملف

نصوص
24
آخر تحديث
أعلى