عنفوان فؤاد - Poème moMifié!

سيأتي الصباح ككل يوم
ستفتح شباك النافذة الأخضر
ستطل علي بأصابعَ ملفوفة برائحة السيجارة الثالثة
ستقول جملتك تلك
ستتوقع مني ردي ذاك
ستنتظر وأنظر إلى انتظارك
ستتأفف سأعد
وأعد
..
..
..
فراغات تأففك
في غرفة المكتب
ستكتب وتحذف تكتب وتحذف
ثم تشتم كل من حولك
ستتوقع مني أن أضحك
نعم أضحك
حد الاختناق بسعالي الذي أصبح جزءًا من أحاديثنا الطويلة
تقول: سلامتك!
لن أستغرب
لأنك تعرف أنني أسعل الآن
الآن
الآن
لحظة
سأتخلص من طعم حاد
بلون الفراولة
ماذا بعد!
سأستفرغ معه بقايا كلام
لن أغير الشرشف
لا يهم
ولا البيجاما البيضاء..
أحاول تحريك الكلام من موضعه
لم يتبق في فمي سوى بضع كلمات ميتة
لن تيأس
ها أنت
تحطّ أصابعك التي أحب
فوقَ اسمي الذي لا أحب
ستنقر خشبة الصمت
ها أنا أحاول تحريك فكي
أحاول سحب لساني
.
.
لكن
تذكرت
أنا مجرد صخرة ألقى بها أحدهم ليلة أمس في بحيرة العدم
الآن فهمت
لم المياه حولي
المياه تغرق القبو
المياه تخنق صورتك
ت
خ
ن
ق
إني بلا صوت
يرتعش وهو يحاول
الإمساك بي

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى