مصطفى معروفي

أذكر كل الأسماء المنسلة من دمنا إن تتشابهْ أو تتكاثرْ هي أشياءٌ تبدو عاديةً كاليوم الأول عند الشاعر حين يحاصر رهط الشعر بأخيلة باردةٍ... سأكون على شكلي أرفض أن أقف على الضفة حافية قدَمايَ، رصاص يتسكع في الميدان لذا دع عينك تذرف من أول شهر ينايرَ حتى آخر شهر دجنبر أنت صديق دوَّن سيرته في الماء...
بركة ماء ناجزة أشهدها من نافذتي لي ذاكرة بالأرق التبست فلْتمشٍ خطاها حتى تصعد نحو الهاويةِ، لقد أهملت استنساخ الصمت على كرّاسي هي فعلا كانت غيمات مفعمة بالنزوات المشبوبة معَ وقف التنفيذِ يؤانسها رهط مراثي الزمن الأحدب في كل الفترات المحترقةْ... جبتُ فيافي ناديت سمائي أن تمطر ذهباً أما البحر...
عند ضميري أغنية تسبح في الفوضى وعصافيرٌ تنأى ولقد تصبح شاحبةً تمسك آناء الليل بكل الحزم وتومض لشت أشك كثيرا فيها، قمر ساجٍ يقتات على الرغباتِ وشجر ليس يخاف البتةَ لا امرأةٌ تحكي عن هوَس الحنّاء بقدميها لا طللٌ يستوعب فعلا ما يعنيه شجن الرسْمِ سأنسى وأنا أنظر في الأفق بأن الغيم سيأتي كي يستقبلني...
كاهن البحر صار رفيقا بأحجاره وتأمل في غيمةٍ قدِمتْ من مدار الكنايات نوبة صمت تكاد تكون الأخيرة... يا طائرالاحتمال الوثيق دمي نجمة سطعتْ بأديم البحيرات جاري القريب يغني لياليه نمتُ قليلا وبرق السماوات أيقظني لكأني به جاء منفردا وخطاه غصون قد اكتهلت إنها ظامئةْ... لي مراثٍ هوائية الكنه دونتها...
ألجم ناشزة الدكنة بالفيضان وأيقظ نرد الوقت من النوم أشار عليَّ بأن أمدح كل الشجرات الموجودة في ناصية الساحل أن أعرف ماذا تعني الخشبة وهْيَ جوار النار تكاثرتِ الخطوات البشرية عبر الحلم وتاقت لتناظرَ أضرحةً هي في الأصل لمن رحلوا تتفاخر بهواها الفارقِ تتطلع نحو سماءٍ عازمةٍ أن تطلب منا القربَ ولو...
لقطة1 أصوغ كلامي أهتـــدي بتجاربي فيبدو على الأيام يكسوه منطقُ يقوم له رب الكيــــــاسة حاضنا و منْ جفوةٍ يُزري به المتحذلقُ لقطة2 لا تعــــاتبْ بل واجــه الزمنا كم شربنا من كــــأسه إحَــنـا إن تكن حرا عشتَ في عنَتٍ كــــل يوم فــيه تـــــرى محَنا كلما مـــــنه غــيـــمـــة برزت أمطــــرت من...
في الموقد كان الجمر بنبرته الدالة يعصف يتماوج في الواقع لم أسأل عن رابية السهبِ فما عادت تعنيني لا هي ولا نزوتها القاحلة أنا هو هذا القادم من ضخب المنعطفات ومن أوْج خرائبها جهةٌ حدثتْ عبثا جهة أخرى تمرح فيها ريح سائبة مُثلى هل يمكن أن أحمل في الكف غزالا أضفَرُ مطرا مبتهجا... أيتها النجمة في...
ثنايا رداء قديم وقبرة شاهدت موعدا للصدى المتخثر في قشرة النهر حتى المدى ينحني جثث الأصدقاء لقد قيلَ: قد أغلق الخوف أبوابه كلها واستراح الرماد الوثير على سوسن الحقل نحن انتظرنا سوى ذاك حيث الحقول كما نحن نعرفها مثمرٌ دمها... سوف تعقل أعمدة النور ساعةَ تركضُ كي للغدير الشهي تسلّم مكياجها بالحصى...
أهلي بيتي مرّ الكل خفافا بين خرائب تحت رداء الليل تماهت بالصمت دمٌ وعواءٌ للذئب يؤثثه نسَق الحالات وأرغفة لا تتناسل قطّ إذا نزحتْ ما يبدو للعين هو الملجأ لا قمرَ يبلله الآن ولا بعدَ الآن لقد أخذ الطين يكونُ والمشهد يكتمل: غراب وامرأة... هي منحنيات شتى والمقصود وليدٌ بين الأنقاض يفيض بأغصان...
اِنتظرتُ إلى أن حللت بوجهكِ أو غايتي لم تكن أبداً لك مِلكاً خذي من بهائك شتلةَ حلمٍ فنحن افترقنا نسيتِ بأن تنتفضي واحدا كان ظلكِ في نظر النهر ثانيه كان رمادك قبل السقوط لأنتِ الولايةُ كنتُ بها غايةً في السعادة أزجي بأنملها الوقتَ لست أحبذ موت العصافير في غبَشٍ موحلٍ... أقرأ الماء لا عذرَ لي في...
متعبة حدَّ خروج البيت عن السيطرةِ تحب الشايَ إذا كان صباحيّ الطعم وممزوجا بأهازيج الطير على الساحل موج بين ثناياه يعض على لؤلؤة من زمنٍ دارسْ ـــ أتحدى أن يسبقنى ظلي كي يمسك أمنيةً لم أبصر غير الأمداء تكون ظلالا وارفةً، ما زلت أجالد أشرب لبن العاصفة إذا انطلقتْ وأناغي الفائت منها والآتي قدُماً...
خلف جدار الليل وخلف الأسوار الملقاة على جسد الذاكرة سترحل أشجان طازجة اللون وتولد أخرى قبل ذهاب اليوم ليحضر أفراح النهر حفرتُ أخاديدَ لصاهلة الخيل الكلمى أعلنتُ تكلس أزهارٍ دخلت توا في معمعة الأقفاص المغزولة من وبَر الطين وهذا الطين بدا فيما بعدُ كما نحن ظننا أدردَ... ثَمَّ خرائطُ بدأت تسرع في...
ترجّل أخي المحترمْ ترجلْ وناج الغمامةَ فُضِّ الصولجان الذي قد وضعتَ بقرْبكَ إن عاينوكَ تجيء إلى الهيكل المتصاهل دوما بمفترق الطرُقات فخذ سريع الخيول تفحّص محيّاهُ إن الرمال تثير الفحولةَ ساعةَ تأخذ في الاشتعال على سوقها واحتساب الرهانات هيّا ترجل ولا تنس كيف الخوارج كانوا ارتأوا أن يبيحوا...
اِنتظرتُ على حجَر غابويٍّ عريض المناكب فرّطتُ في الاحتفاظ بسلسة الماء ما أسخف الاحتمالات إن هي ظلت بدون تآويلَ! ليتك تسقط من منحنى ناتئٍ من أعالي الهشاشةِ أعضاؤك اهترأت كل من يعبر اليوم جسر الحياة يراك قرنفلةً في البراري تميد ويسأل: "هل ما تزال طريقك سالكةً وهل الفندق الساحليُّ إليه النوافذ عادت...
لا اخفي عن القارئ أنني محب للشعر القديم كلِف بقراءته وأحيانا حتى بحفظه، فقد أقرأ من نصوصه وأعيد قراءتها أحفظ منه البيت أو المقطع أو القصيدة التي تجذبني إليها سواء بمعانيها أو تراكيبها أو طرافتها حتى. ولذا فلا غرابة أن أقرأ شعر ليلى الأخيلية مرة بعد المرة، سواء كان الشعر إياه بيتا أو أبياتا، وقد...

هذا الملف

نصوص
1,375
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى