عنفوان فؤاد

《ماذا لو كنت اسما لقبري!》 مترجما إلى اللغة الرومانية بعد أن ترجم الى (الأمازيغية، الكردية، الرومانية، الألمانية، الإسبانية، التركية...) وقريبا الفرنسية والانجليزية. 🔴 ماذا لو كنت اسما لقبري! . ماذا لو ركب البياض السواد، واشتعلت النار بالماء!؟ ماذا لو انتهى شارعك ببيتي أو كانت غرفتك تعرف سريري...
الفلاتر تعبت يا الله! و أكياس السيليكون والبوتكس لم تتعب بعد. تحمل كل يوم هرمونات الهبل والدجل خدمة للجميلات الودودت الدودات الكائنات الخائنات الخلابات الخزعبلات المتوردات بماء اللعنات المنتعلات لعدسات ناهبات لحقول السماوات أو لحاء شجر الحور أو بندق الغرور أو شهد النصب المحلول المشرقات بالذهب...
ماذا لو ركب البياض السواد، واشتعلت النار بالماء!؟ ماذا لو انتهى شارعك ببيتي أو كانت غرفتك تعرف سريري. مطبخي وسط مكتبك، طاولتك على مقعدي، صحنك فوق صدري! عينك أعلى ظهري، يدك داخل قلبي، لسانك يتحرك داخل رأسي، رجلك مكان يدي، يدي بين رئتيك. متاعي وسط بطنك، وقضيبك بدل أنفي!؟ ماذا لو سكرت الأرض...
بعض الحمقى لم يأخذوا من بوكوفسكي سوى رعونته يستيقظون على مؤخرات مومسات ورائحة البول تغطي المكان. لا تقلد شاعرا إن فعلت عليك تجشؤ الشعر لا أن تصب الخمرة من رئتيك أو تصحب عاهرة إلى ملتقى شعري ليت بحاجةٍ إلى تيكيت مدفوع الثمن بعد قليل ستكون أنت العاهرة المنتسبة إلى إتحاد كتاب (..................)...
سَتَأْكلُ الدّيدَانُ الدِّماغَ الذي أَحَسَّ بِذلِكَ وَ تَساءَلَ وهوَ يَكْتبُ هَذهِ القَصَائِد دَعُوا الدِّيدانَ تَتَسَلَّى فَهِيَ لا تَعِيشُ سِوى مَرَّةٍ واحِدَةٍ"
أريد مسح سبورة الربّ ليسقُط منها: النهد الرحم الهَنُ الفم، الفم، الفم، والقلب لنضع النواقص تحت بعضها أيّها العالم، كم أنتَ عاقر أيها العالم! ● لعينيك أصل اللون وفصل المعنى تعطفين وتعصفين برؤوس القوم، والعدم. ● بصدرك ألف جثة يد بقلبك جنين حبّ لم يكبر ولم يُجهض منكِ حتى النوم. ● أنتِ الدالية أنتِ...
البلادُ الّتي سعوا إلى وأدها منذ نعومة الاستدمار لم يتمكنوا من مسها من مسحها من على جدرانِ القلب القديم. البلاد التي حلبوا ثديها لأعوام وسنين بهضابها جبالها أنهارها لم ينشف سرها.. نسيرُ اليوم على كف اسمها كقدر مكين تصيبنا نصاب بها أنى لنا صد سهم حبك المجيد. عنغوان فؤاد 🔺 مبارك يا جزائر دخولك...
رهيب ومخيف! حذاري ! لا نقبل بأي شيء ، قد نأسف عليه في يوم من الأيام… وهذا اليوم ليس بالبعيد. ثمّة لحظة لقول “لا!” والمطالبة بتحقيق رغبة وإرادة الشعب. الكلام، الكتابة والتصرف بإتخاد إجراءات لتجنب العبودية. بينما يُصفّق المواطن اليوم لمقدمي الرعاية، وغدًا للشرطة، وبعد غد يخترع لك “أوسويس“(1) لشراء...
أقول: هذا كاف، حان وقت الهروب يغضب، يصرخ، يثور، يهزني ويعضني من الداخل. أمنحه بعض اللهو يسند هالته وظله وريحه برئتي يطل من بين أضلعي يقول: المزيد، المزيد اقلبي صفحات الوجوه والكلمات احذفي هذه، اتركي ذاك، أضيفي هذا لا لا لا قصدت هذا أيتها الغبية انتظري ارفعي تنانير الربات نعم نعم يضحك وأضحك يتوقف...
أعيذك بكلمات العشق التامة من كل أنثى معجبة ومن كل عين عاشقة.. أعيذك بكلمات الحبّ التامات من أن تصاب بغير سهم عنفوان فؤاد.. أعيذ وجهك البدر بكلمات حب لا يفتر.. أعيذ جذعك الأكمل بلمسات وهمسات وضمات حارقات.. أعيذ مسامعك بصوتي.. أعيذ أنفك بريحي.. أعيذ نظرك بعيني.. أعيذ فمك بفمي.. بقبلات مسخرات لصونه...
لطالما أزعجني المايك آب الأوفر، الزائد عن حدود الخلقة الطبيعية، لطالما استنقصت من شأن المتمكيجات وشركات المكياج لأنهم ضاعفوا من كمية الزيف مع تدرجات الأقواس القزحية والمافوق بنفسجية، وأكروبات الحرباء على جلدة الجلد التي تتلون بها الأنثى بشكل عام. أما وبعد هذا الفيديو فقد غيرت قليلاً من وجهة...
يضعُ يدها على قلبه تتحسّس يتحسّس، يضغط تضغط، يضغط يضغط... ثم ترخي يد التعب كطفلٍ يقبض على سِرّ الحلوى التي حُرم منها ويخشى أن تضيع أو تُسرق منه على حين غفلة.
يحدث أن نختلف على مقعد المرحاض على نوعية ورق التواليت على رائحة الصابون على نكهة الشامبو على اسم الطبخة على لون البشرة على شكل الوسادة على عرض السرير على القلم. القلم الذي يقطع مسافات المحو. على معانقة جسدينا وكل منا غارق جدا في بئر قلبه. يحدث أن يسامرك صوتي صوتي المبلل باللهفة اللهفة...
قبل أن تمارس الشمس عادتها في الإشراق أشرب صوتك على الريق أغسل وجهي بماء سؤالك تطلب مني أن لا أتحرك حتى لا يشتاق إلي الشرشف والسرير، تضيف جميلة أنت في تقلبك، في قيامك، وجلوسك جميلة وأنت تمسكين الصباح من عنقه، بربك، ما الذي تهمسين به خلف أذنه حتى يطلع علينا النهار بكل هذا الحب!؟ أضحك وأنا أشّدك من...
تعَالَ نبتَكِر صَباحًا آخَر قبْلَ أنْ تسْتَيقِظَ القصَائِد والقُبَل المَشْبُوهَة تعَالَ نَحْشُو مَعِدَة الفَرَاغ بِهمَسَاتِنَا نَسْقِي حَدِيقَةَ الـ Messenger ضَحكَاتنَا نُراقِب تَفَتُّح أزْهَارِهَا الإلِكْترُونيَة. يبْدُو صَباحًا مُسْتَهْلَكًا Hien! أصْبَحْتُ أغَيِّر مِن عَادَاتِي كَأنْ...

هذا الملف

نصوص
116
آخر تحديث
أعلى