**((تابوتُ الولادة))..
أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.
أَحْتَضِنُ صَرْخَتي
أُداعِبُ دَمْعَتَها
أُقَبِّلُ اخْتِناقَها
وأُمَشِّطُ مَداها.
هي أَكْثَرُ ما أَمْلِك
أَجْمَلُ ما يَهْتَمُّ بي
لا تُفارِقُني
إنْ نامَتْ نَوافِذِي
لا تَهْجُرُني
إنْ فَتَحَ لي الحُبُّ بابَهُ.
هي أَكْبَرُ...
هيا نغوص معًا في دراسة نقدية أدبية معمقة، معتمدة على مذهب ما بعد الحداثة والواقعية النقدية، لأنها تتيح فحص النص من نواحي متعددة، وتسمح بتداخل السرد، النفسية، السياسية، والاجتماعية.
. الشخصيات
- تحسين: نموذج للشاب المثقف والموهوب، عاطفي وقلق، يعيش حالة من الصراع الداخلي بين حريته الفكرية ورقابة...
رد الناقدة ((أمل حامد سالم)) على دراسة الناقد ((نادر محمد منصور))..
"بين القصة والقصيدة.. (مصطفى الحاج حسين) متعدّد المجدِ".
قرأتُ باهتمام كبير دراسة الناقد القدير (نادر محمد منصور)، التي رأى فيها أن الشاعر (مصطفى الحاج حسين) أكثر تألقًا في فضاء الشعر منه في حقل القصة القصيرة، وقدّم شواهد...
قصيدة "تلك الحقيقة" تندرج ضمن أدب الاحتجاج والاعتراف القسري، حيث تتقاطع الذوات الفردية مع منظومة الاستبداد الجماعي. يكتب مصطفى الحاج حسين من تخوم الألم السياسي، ويكشف هشاشة الإنسان حين تُفرغ السلطة معناه الإنساني وتحيله إلى أداة طيّعة، مرعوبة، ساخرة، لكنها مُفخّخة بالمرارة.
القصيدة مبنية على...
يحمل عنوان "شرف العائلة" بعدًا إشكاليًا يفتح باب التأويل منذ اللحظة الأولى. فهو يحيل إلى القيم الذكورية المتجذّرة في المجتمعات العربية، حيث تُربط مفاهيم "الشرف" بجسد المرأة، ويتحوّل إلى مبرر للعنف.
القصة محكمة البناء، تتدرّج في التوتر بشكل تصاعدي. تبدأ بمشهد طَرْق الباب الذي يبعث الذعر، وتنتهي...
صَدِّقني...
أنا لَمْ أَقُلْ شيئًا يُغضبُكَ
ولم أُقدِمْ على فِعلٍ
ما هو مَمنوعٌ.
هلْ تَراني غبيًّا
أو أحمقًا
أو مجنونًا
حتى أتمَرَّدَ عليك؟!
لا يُعقلُ أن أُغامِرَ بعُنُقي
وأنْ أتركَ أولادي
يأكلُهُمُ الجوعُ
وزوجتي
أن يَفترسَها الاغتصابُ.
وُلِدتُ مُطأطِئَ الرّأسِ
وعِشتُ مَحنيَّ...
السياق العام للقصّة
تجري الأحداث في حافلةٍ تقل المسافرَينَ إلى حلب، حيث يُفاجأُ الراوي بحالةٍ من العدوان والذلّ، بسبب مقعدٍ بسيط. التفاصيل اليومية البسيطة تتحوّل إلى مشهد درامي يحمل ثقلًا رمزيًا. الراوي (كاتبٌ فَقيرٌ لا يحملُ سوى شهادةِ الابتدائي) قد نال جائزةً أدبيّة، لكنّ تلك اللحظة...
عنوان ساخر يعكس المفارقة الأساسية في القصة، حيث يواجه البطل اللامبالاة من أجهزة يُفترض أنها تستجيب لنداء الاستغاثة، بينما تقف راحتهم الشخصية حاجزًا أمام الواجب.
تدور القصة حول مواطن بسيط يتعرض لحالة طارئة تستدعي تدخل الشرطة، فيواجه سلسلة من العراقيل البيروقراطية واللامبالاة والإذلال، إلى أن...