(شاعر وقصيدة)
*.. لا يجوز أن نكتفي فقط بكلمات الترحيب لأنها أمر واجب علينا ، وإنما يحتم علينا أن نكون في مستوى المسؤولية الأدبية والفنية حتي نغوص في المنظومة الثقافية والمعرفية الراهنة من خلال تفاعلنا وحرصنا على إثراء التجربة الشعرية الحداثية..
نواكب ثلة من الشعراء المتميزين والشاعرات...
ذهبَ قلبي إليكِ بمفردِهِ
لمْ أرافقْهُ أو أشجعْهُ على المجيءِ
ناشدتُّهُ باسمِ كرامتي
ألَّا يفرِّطَ بكبريائِهِ إلى هذا الحدِّ
فأنا يئِستُ من حبِّكِ السرابِ
لكنَّهُ كان ملحاحاً .. معانداً
لا يسمعُ منِّي الكلامَ
قال لي :
- هِيَ محاولةٌ أخيرةٌ
وأَقسَمَ أنَّهُ سيتَّعِظُ في حالِ أنتِ رفضتِهِ...
لن أيأس من حبّكِ
مهما بلغ منّا العمر
أنتِ الحلم الذي أصرّ على تحقيقه
قبل أن أودّع الدّنيا
هكذا كنتُ قد قطعت عهداً
لقلبي المسكين
وأنا مازلت على وعدي
وقلبي يثق بي .. وبجدارتي
ولهذا ...
ينبغي عليّ في كلّ يوم
أن ألفت انتباهكِ
ولا حيلة لي
إلاّ عبر القصائد
لذلك
أكتب عنكِ باستماتة
وبكلّ قصيدة
أتوسّم...