مصطفى الحاج حسين - حضارة..

تتآكلُ الأشكالُ
تحترقُ الأسماءُ
وتنتحرُ الذكرياتُ
فيصهلُ الغبارُ
لتنتشرَ الضّغينةُ
وتخيّمُ الوساوسُ
تنتصبُ قلاعُ الحقدِ
وينتقمُ الخرابُ
جحافلُ القتلى تصولُ
عويلُ الأفقِ يشقُّ الأرضَ
والجبالُ تقضقضُ فوق الدروبِ
الشّمسُ تتعكزٌ على أنفاسِ الصّقيعِ
والقمرُ يمدُّ رأسَهُ من جحرِ الخوفِ
الغيمّ رمادٌ
والماءُ ترابٌ
والنّدى سَرابٌ
والوقتُ عذابُ
ونحن نحتمي بشهيقِ الهلاكِ.

مصطفى الحاج حسين.
إسطنبو أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.

تتآكلُ الأشكالُ
تحترقُ الأسماءُ
وتنتحرُ الذكرياتُ
فيصهلُ الغبارُ
لتنتشرَ الضّغينةُ
وتخيّمُ الوساوسُ
تنتصبُ قلاعُ الحقدِ
وينتقمُ الخرابُ
جحافلُ القتلى تصولُ
عويلُ الأفقِ يشقُّ الأرضَ
والجبالُ تقضقضُ فوق الدروبِ
الشّمسُ تتعكزٌ على أنفاسِ الصّقيعِ
والقمرُ يمدُّ رأسَهُ من جحرِ الخوفِ
الغيمّ رمادٌ
والماءُ ترابٌ
والنّدى سَرابٌ
والوقتُ عذابُ
ونحن نحتمي بشهيقِ الهلاكِ.

مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى