تتجلّى القوة الفعلية للكلمة الشّعرية حينما تخترقُ فضاءها الخاص، كينونتها الأولى، اللغةَ التي صِيْغَت بها في إشراقتها البَدئية، أقصد، على وجه التحديد، قابليتها على الترجمة والتحويل وحيازة الحياة في لغات أخرى، هذه القابلية هي التي تهبها كفاءة "الخيانة"، في أن تتنكر لما كانت عليه وتبطشُ بصورتها ــ...
مجازفةٌ من أجل الحبّ... سَمَاءٌ بصفائها.
كنتُ أستكشفُ تلك المدينة!
رهطٌ من الرواة كانوا يستظلّون بأحجار قلعتها الشهيرة وهم يسردون بلغةٍ عذبة عن فرسان وخيولٍ مطّهمة بأكفال ناصعة البياض. رذاذ الماء يشاكس الظهيرة المنصهرة في فضاء المقهى.
كنتُ ألمسُ زرقة المتوسط:
لم نكن سوى بحيرةٍ وطريقٍ مسعورٍ...