مجازفةٌ من أجل الحبّ... سَمَاءٌ بصفائها.
كنتُ أستكشفُ تلك المدينة!
رهطٌ من الرواة كانوا يستظلّون بأحجار قلعتها الشهيرة وهم يسردون بلغةٍ عذبة عن فرسان وخيولٍ مطّهمة بأكفال ناصعة البياض. رذاذ الماء يشاكس الظهيرة المنصهرة في فضاء المقهى.
كنتُ ألمسُ زرقة المتوسط:
لم نكن سوى بحيرةٍ وطريقٍ مسعورٍ ينحدر إليها.
كنا نذوبُ في لغةٍ غامضةٍ؛ حدثَ أن الإلهَ كان أجملَ من ظلّه في عينيكِ!
كنتُ تائهاً وكم كنتِ مزدحمةً بدمعِ الأبدية!
سماء بصفائها؛
وأنتِ في أُنوثتكِ رقيقةٌ مثل النّدى!
كم يشتهي أن يكون قاطعَ طريق؛ يتَفَادَى الحبَّ على مَدَار جَبالٍ ومنعطفاتٍ وأنهار ومدنٍ ونساء رشيقاتٍ. غير أنّه، في محادثةٍ قصيرة، يتلاشى في رنين صَوْتكِ كمدينةٍ تذوب شوقاً في مطر أوّل الخريف!
ها هو يتذكّرُ نبيذَ شفتيكِ
شمسُ الخريفتتلألأُ مَرِحَةً بين أوراق شجرتي الجكرنده...
من: جَسدُكِ المأهولُ بالموسيقى!
إبلاغ •••
كنتُ أستكشفُ تلك المدينة!
رهطٌ من الرواة كانوا يستظلّون بأحجار قلعتها الشهيرة وهم يسردون بلغةٍ عذبة عن فرسان وخيولٍ مطّهمة بأكفال ناصعة البياض. رذاذ الماء يشاكس الظهيرة المنصهرة في فضاء المقهى.
كنتُ ألمسُ زرقة المتوسط:
لم نكن سوى بحيرةٍ وطريقٍ مسعورٍ ينحدر إليها.
كنا نذوبُ في لغةٍ غامضةٍ؛ حدثَ أن الإلهَ كان أجملَ من ظلّه في عينيكِ!
كنتُ تائهاً وكم كنتِ مزدحمةً بدمعِ الأبدية!
سماء بصفائها؛
وأنتِ في أُنوثتكِ رقيقةٌ مثل النّدى!
كم يشتهي أن يكون قاطعَ طريق؛ يتَفَادَى الحبَّ على مَدَار جَبالٍ ومنعطفاتٍ وأنهار ومدنٍ ونساء رشيقاتٍ. غير أنّه، في محادثةٍ قصيرة، يتلاشى في رنين صَوْتكِ كمدينةٍ تذوب شوقاً في مطر أوّل الخريف!
ها هو يتذكّرُ نبيذَ شفتيكِ
شمسُ الخريفتتلألأُ مَرِحَةً بين أوراق شجرتي الجكرنده...
من: جَسدُكِ المأهولُ بالموسيقى!
إبلاغ •••