مجيدة محمدي

لَسْتُ مِمَّنْ يَطْرُقُونَ أَبْوَابَ النَّاسِ بِجَبِينٍ مُنْحَنٍ، وَلَا مِمَّنْ يَسْتَعِيرُونَ مِنَ الضَّعْفِ لُغَةً لِلنَّجَاةِ. التَّذَلُّلُ لَيْسَ مِنْ صِفَاتِي ، فَخُذُوا هَذَا عَلَى مَحْمَلِ الجِدِّ، وَلَا تُرْهِقُوا أَنْفُسَكُمْ فِي مُطَارَدَةِ روح لَنْ تسْقُطَ. أَنَا لَسْتُ شَجَرَةً...
ملخّص القصة تُعدّ قصة «كرة الشحم» (Boule de Suif) للكاتب الفرنسي غي دو موباسان من أشهر القصص القصيرة التي تناولت الحرب وآثارها الأخلاقية والاجتماعية. نُشرت القصة سنة 1880 ضمن المجموعة القصصية الجماعية «أمسيات ميدان» (Les Soirées de Médan)، وتدور أحداثها خلال الحرب الفرنسية البروسية سنة 1870، حين...
يأتي نص الشاعرة مجيدة محمدي في منطقة تتقاطع فيها المقالة الفكرية مع الحس الأدبي، فهو لا يكتفي بعرض فكرة اجتماعية، وإنما يسعى إلى تفكيك بنية ثقافية راسخة، تتمثل في هيمنة المظهر على جوهر الإنسان. ولعل أجمل ما في هذا النص أنه لا ينطلق من موقف انفعالي ضد الجمال، بل من دفاع عقلاني عن العدالة...
تمهيد ظلَّ مفهوم العنصرية، عبر التاريخ، مرتبطًا بالتمييز القائم على العِرق أو اللون أو الدين أو الجنس، غير أن التحولات الاجتماعية والثقافية التي يشهدها العالم اليوم تدفعنا إلى إعادة النظر في أشكال التمييز المستحدثة، والتي لا تقل تأثيرًا في حياة الأفراد، وإن كانت أقل وضوحًا. ومن بين هذه الأشكال...
لَسْتُ أَذْكُرُ مَتَى أَصْبَحْتُ فَارِغًا. أَذْكُرُ فَقَطْ أَنَّ أَوَّلَ مَنْ غَادَرَنِي لَمْ يُغْلِقِ الْبَابَ، تركه مواربا ، وَمُنْذُ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَأَنَا أَجْمَعُ الْغِيَابَ كَمَا يَجْمَعُ الْبَحْرُ أَمْوَاجَهُ الْمُتَكَسِّرَةَ. مَرَّ عَلَيَّ عَاشِقٌ، وَتَرَكَ عَلَى خَشَبِي رَعْشَةَ يَدٍ...
لَا أَعْرِفُ مَتَى يَتَحَوَّلُ الْإِنْسَانُ إِلَى كَبِيرٍ. رُبَّمَا حِينَ يَتَوَقَّفُ عَنْ تَصْدِيقِ أَنَّ الْغُيُومَ تَنْتَظِرُ مَنْ يُلَوِّحُ لَهَا. أَوْ حِينَ يَمُرُّ بِجَانِبِ بِرْكَةٍ صَغِيرَةٍ دُونَ أَنْ يُجَرِّبَ الْقَفْزَ فِيهَا، خَوْفًا عَلَى حِذَائِهِ. أَوْ حِينَ يُصْبِحُ الْحُزْنُ...
العُكَّازُ... لَمْ يَعُدْ يَذْكُرُ الغَابَةَ. السُّوسُ يَكْتُبُ سِيرَتَهُ دَاخِلَ الخَشَبِ... وَالزَّمَنُ يَكْتُبُ سِيرَتَهُ دَاخِلَ العَظْمِ. كِلَاهُمَا يَتَفَتَّتُ بِالإِيقَاعِ نَفْسِهِ. خُطْوَةٌ... وَيَتَنَاثَرُ مِنْهُ غُبَارُ سَنَوَاتٍ. خُطْوَةٌ أُخْرَى... فَيَسْقُطُ عُمْرٌ كَامِلٌ دُونَ...
هذا النص لا يقدّم نفسه بوصفه قصيدة نثر بالمعنى المألوف، ولا بوصفه بيانًا شعريًا فحسب، بل يطمح إلى أن يكون مشروعًا جماليًا يختبر حدود اللغة ذاتها. إنه نص يعلن منذ عتبته الأولى العصيان على القراءة التقليدية، ويقيم علاقة جديدة بين الكاتب والنص والقارئ، حيث يصبح القارئ شريكًا في إنتاج الدلالة، لا...
قراءة نقدية في نقد إبراهيم علي الإدريسي لنص «المشي على حبل مشدود» بين التأويل الأخلاقي والانحياز للنص: كيف قرأ الناقد معركة الذات ضد الأقنعة؟ تُعد قراءة الأستاذ إبراهيم علي الإدريسي لنص «المشي على حبل مشدود» للأديبة مجيدة محمدي قراءة واعية ومنسجمة مع البنية الفكرية للنص، إذ استطاع الناقد أن...
قراءة نقدية أدبية لنص : ( المشي على حبل مشدود ) للشاعرة مجيدة محمدي . هذا النص ليس مجرد تأمل وجداني، بل هو بيانٌ أخلاقيٌّ مكتوب بلغة أدبية عالية، يجعل من التجربة الشخصية رمزًا للصراع الأبدي بين المبدأ والمصلحة، وبين الهوية والقناع. نجحت الشاعرة في بناء نصها على استعارة كبرى تمتد من عنوانه حتى...
مدخل لم تعد السيطرة في العالم المعاصر تُمارس حصراً عبر القوة العسكرية أو القهر السياسي المباشر، كما كان الحال في العصور السابقة، بل أخذت تتخذ أشكالاً أكثر تعقيداً وعمقاً، تستهدف الوعي الإنساني ذاته. فبينما كان الاستعمار التقليدي يحتل الأرض ويخضع الأجساد، باتت أنماط الهيمنة الجديدة تتجه نحو...
قالَتْ، هذَا اللَّيْلُ يَأْكُلُ مِنْ خَاصِرَتِي، كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ آخِرَ أَوْرَاقِ الخَرِيفِ. لَا رَغِيفَ لِي ، سِوَى الجُوعِ المُعَلَّقِ عَلَى مِسْمَارِ الرُّوحِ. أُنْصِتُ إِلَى خُطُوَاتِ العَتَمَةِ، وَهِيَ تَجُرُّ أَذْيَالَهَا فِي مَمَرَّاتِ القَلْبِ، فَأَرَى الظِّلَالَ تَتَنَاسَلُ...
قِدِّيسَةٌ تُصَلِّي فِي مِحْرَابِ النَّارِ، وَ العالم يَرْجُمُهَا بِصَمْتِهِ. كُلَّمَا ارْتَفَعَ مِنْ جَسَدِهَا دُخَانٌ، انْخَفَضَ فِي الأَرْضِ مِيزَانُ الإِنْسَان. كُلَّمَا تَنَاثَرَتْ مِنْ أَضْلَاعِهَا شَظِيَّةٌ، تَكَسَّرَ فِي السَّمَاءِ نَجْمُ الضَّمِيرِ. غَزَّةُ... الَّتِي تَقِفُ بَيْنَ...
منذ اللحظة التي وعى فيها الإنسان هشاشته فوق هذه الأرض، بدأ يبحث عن شيء يحميه من قسوة الحقيقة. لم تكن الحقائق دائمًا رحيمة ، فهي تخبره بأنه فانٍ، وأن أحلامه قد تتكسر، وأن جهوده قد لا تُكافأ، وأن العدالة ليست حاضرة في كل مكان كما يتمنى. لذلك نشأت داخل النفس البشرية قدرة غريبة على صناعة الأوهام أو...
لا أحتاجُ إلى المعجزات كي أُربكَ يقينَكَ المرتَّب. يكفيني أن أتأخّرَ قليلًا في الردّ على رسائلك، فتبدأُ عقاربُ الساعة بالدوران داخل رأسك يكفيني أن أقولَ جملةً ناقصة، وأتركَ آخرَها معلَّقًا فتقضي ليلَكَ تُفتِّش عنها بين السطور. لا أحاربُ حصونَكَ العالية، ولا أقتحمُ أبوابَكَ المغلقة. أنا فقط...

هذا الملف

نصوص
122
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى