قريني يدّعي الحبَّ
يؤلّفُ في الهوى كُتبَ
أعاتبهُ على الكَذِبِ
فيضحكُ لي لينتحبَ
نِفاقٌ ثمّ إنفاقٌ
ولا أجدُ له سببَ
خليعُ الحانِ والراحِ
أراهُ استعذبَ الطرَبَ
ويلقي الشعرَ كالبِذرِ
عمىً استنبتَ الحطبَ
ولا أدري له اسْما
لذا سمّيتُهُ قلبا
١٨/٩/٢٠٢٦
يقول المبنى للمعنى:
"توارَ.. لم تعدْ تعني
سوى القلّةْ
فلي الصدرُ ولي الفخرُ
ولي القمصانُ والصورُ
وماذا تنفع النظرةْ
أمامَ الكحلِ في المُقلةْ
ودعْ عنكَ أوابدَكَ
وسردَك أحسنَ القصصِ
وأسلمْ رايةَ النصرِ
لتزويقٍ له طلّةْ
وخلّ الساحَ يا قلبي
فعصرُ القالبِ اكتسحَ
حواسَ القومِ فابتهجوا
بألواني...
هكذا، في هذه الليلة التي تبدو بلا نهاية، في هذا المقهى الأدبي الذي أعلم أنّك من روّاده، ومن مدمني مشروباته الساخنة والباردة، وحتى الروحيّة المختمرة، هكذا وأنا بأوج زهوّي قررت أن أعتزل هذه المهزلة، مهزلة الكتابة أو ما أدعوه إبداعاً فيما هو لا يعدو أن يكون مجرّد ثرثرة.. ثرثرة لا أكثر.
انطفأت...
رحمة
حدّثني قلبي ليس نقلاً عن منقول، وإنّما بما استشعر بحواسه الأولية التي لم تنقرض أو تستحيل لمستحاثات، ولم تتطوّر لروبوت بأحدث إصدار.
حدّثني عن الرحمة، ولم يكُ قد قرأ يوماً كنوز الكتب في الفرق بين الرحمن والرحيم، ما دام لم يجد قلوباً رحيمة عند من عبّ العلم عبّاً.
قال لي:
الرحمة
زهرة برية...
ألوبُ في شوارعِ المدينةِ..
المدينةُ التي لم يبقَ من معالمها إلا ال التعريف.. تجبرني على الاعتراف بأنّها مدينتي.
ألوبُ.. ألوب...
بحثاً عن قصيدةٍ ضاعت مني لحظةَ يقظتي..
قال لي القلب رؤيا الصالحين كشف..
وأنا صدّقت قوله لما استفتيته.. وصدّقت أني صالحة.
ألوبُ.. ألووووب
أسأل العابرين والواقفين عند...