إنها شؤونُكِ في الصَّباح: الأناقةُ المعهودة، الأظافرُ بلونها النبيذي الداكن، الشّعرُ الذهبيُّ بمجازفات الفضيّ في تصفيفٍ أخّاذ ...والأشدّ جمالاً:
أنتِ القصيدةُ التي تفاقمُ ألغازَ العالم!
قهوةُ الصّباح، اللحظة الأكثر اكتنازاً، فُسحة الزمن الأعمق إراءةً:
هكذا
أيها الحبُّ الذي يُشبهُ التباسَ غيمةٍ على مشارفِ هذه النافذة!
يداكِ المزدهرتان شوقاً، شفتاكِ المكتنزتان بالمنّ والسّلوى، قُبُلَاتُكِ حَبّاتُ كرزٍ في بَلَاغَةِ جَمَالِهَا!
ضحكتكِ كما لو أنّها نبيذٌ للشتاء!
أيتها الهبةُ!
أيّها الجمال المشتعلُ على مشارف الصَّباح!
يا لسماءِ الحيَرةِ أيها العاشق!
في عَينيكِ تمتدُّ آفاق مخضرّة بلا تخوم!
هكذا: القصيدةُ ابتهالٌ فحسبُ لهذا السّحر الباهر في عينيك!
أنتِ القصيدةُ التي تفاقمُ ألغازَ العالم!
قهوةُ الصّباح، اللحظة الأكثر اكتنازاً، فُسحة الزمن الأعمق إراءةً:
هكذا
أيها الحبُّ الذي يُشبهُ التباسَ غيمةٍ على مشارفِ هذه النافذة!
يداكِ المزدهرتان شوقاً، شفتاكِ المكتنزتان بالمنّ والسّلوى، قُبُلَاتُكِ حَبّاتُ كرزٍ في بَلَاغَةِ جَمَالِهَا!
ضحكتكِ كما لو أنّها نبيذٌ للشتاء!
أيتها الهبةُ!
أيّها الجمال المشتعلُ على مشارف الصَّباح!
يا لسماءِ الحيَرةِ أيها العاشق!
في عَينيكِ تمتدُّ آفاق مخضرّة بلا تخوم!
هكذا: القصيدةُ ابتهالٌ فحسبُ لهذا السّحر الباهر في عينيك!