خالد حسين - دروبٌ تصعدُ صوبَ نجومٍ بعيدة...

بين يديّ باقةُ وردٍ تتفتّحُ بتويجاتٍ من نبيذ!
تزدهرُ يداكِ عناقاً، يا لنداوة الوقت!
تلمسُ الرّيحُ أصابعكِ المرمية بنشوةٍ على كتفيّ. يداكِ مأوى لطيورٍ تائهة، دروبٌ تصعدُ صوبَ نجومٍ بعيدة...
هذا الحبُّ يُحيطُ بالصّباح كحديقةٍ، امرأةٌ من ضوءٍ حيث يتيه العالم في ابتسامتها، فسحةٌ معطّرة بالگاردينيا.
هذه الحيرة!
هذا الجمالُ الفينيقيُّ الذي يجمعكِ مع البحر وتلك السّماء المنحدرة إليكِ!
بأيّ كلماتٍ جديدة سوف يمجّدُ الغريبُ عذوبة الأُنوثة في لغتها؟
يا فتنةُ الفصول، يا ملكة العواصف التي تؤجّج الغيم، أيتها الأرض المباحة لألق التوليب، الغزالة التي تشعل الصدى في الحنين؛
هذا الرضاب أشهى من النبيذ!
هذا الإشراقُ في ضحكتكِ!
هذا اللونُ الذي يَرْشُقُنَا بالحيرةِ في عينيكِ
إنها أزهارُ الجكرنده تتألقُ في السّماءِ الملطخةِ بالزُّرقة أعلى يَديكِ...

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى