هنالك أسباب عدة لرفض العشيقات للشعراء في تراثنا الأدبي؛ سواءً أكان قطعاً بعد انسجام وعِشرة (كما في حالة ولّادة وابن زيدون)، أم صُدوداً امتناعياً منذ البداية (كما لدى جِنان وأبي نواس)، أم رفضاً قبلياً/اجتماعياً (كما في حالة كُثيّر عزة، وقيس لبنى، وقيس ليلى، وجيل الشعراء العذريين).
لكن قصة ولّادة...
تعودنا ان نتخيل الجمال الانثوي في القصور العباسية من خلال القصائد..ولكن البعض لم يركز على سماتهن الجمالية والاخلاقية من خلال كتب السرد كما في كتاب الجاحظ ..القيان..والاغاني والموشى للوشاء..
انقل نصوصا من كتاب الموشى الذي حققه كرم البستاني:
1. صفة العيون وسوادها والدعج (سواد العين الواسعة)...
تُعد رواية «كان ذلك أو الموت» العمل الروائي الأول للشاعر والكاتب الكندي-الهاييتي تيليسون أوريليان (مواليد 1988)؛ وهي الرواية التي تصدرت المشهد الثقافي قبل أن تُسحب من القائمة الأولية لجائزة "غونكور" — أرفع الجوائز الأدبية في فرنسا — في سبتمبر 2026 إثر اتهامات باستعانة الكاتب بالذكاء الاصطناعي في...
( فحطوا الينا شاخصات كأنها
من السند مسلوب القميص رواعف).
هذا البيت مثال للتشبيه المربك في الشعر العربي.. فهو يصف الدنان بأنها كرجل أسود من السند، عارٍ، سُلب قميصه، وهي راعفة..
هذا التركيب المتداخل الذي استخدمه القطامي، يسجل تعقيداً بالتشبيه حيث جَمَع عدة أوجه شبه مختلفة في بيت واحد:
اللون...
استيقظ على صوت المطر متعرقا من كابوسه
هناك.. كان يلهث باحثا عن قمامة يريق فيها مائيته ، ويد تحاول خنقه.
تناول من الكأس طقم اسنانه
صبّحته ببغاؤه..
وحيدا في المنزل الرث انهى صلاة الفجر على عجالة
ردد (الحمد لله الذي من خشيته ترجف الارض وسكانها).
ثم فكر( ماذا سافعل؟!!).
السكون يطبق على المنزل...
الوهم حين يتسلل إلى الوعي لا يكتفي بتزييف جزئية عابرة من الواقع، بل يتولى إعادة بناء الواقع كلياً وفق هندسة إدراكية بديلة، تُقنع الفرد بصحتها مطلقاً وتُحصّنه ضد أي برهان عقلاني.
في سن مبكرة، قرأتُ رواية دوستويفسكي («نيتوتشكا نيزفانوفا»)، وانتقى الوعي منها ثيمة الوهم متجسدةً في سلوك أبطالها...
الوهم حين يتسلل إلى الوعي لا يكتفي بتزييف جزئية عابرة من الواقع، بل يتولى إعادة بناء الواقع كلياً وفق هندسة إدراكية بديلة، تُقنع الفرد بصحتها مطلقاً وتُحصّنه ضد أي برهان عقلاني.
في سن مبكرة، قرأتُ رواية دوستويفسكي («نيتوتشكا نيزفانوفا»)، وانتقى الوعي منها ثيمة الوهم متجسدةً في سلوك أبطالها...
شكلت شخصية الشاعر الجاهلي المهلهل بن ربيعة (المتوفى نحو 530 م) مادة لروايات تاريخية متناقضة وأساطير شعبية. ويمثل مقتل أخيه "كليب" نقطة التحول الكبرى في حياته؛ إذ هجر حياة اللهو والترف - المتمثلة في الخمرة والغانيات - ووهب حياته لطلب الثأر، ليخوض "حرب البسوس" التي امتدت أربعين عاماً.
سَأَلْتُ...
في ظاهرة تسترعي الانتباه، يعود الصيادون إلى شط العرب ليعيدوا له أهم سِمةٍ ميزته عبر القرون.
على طول جسر التنومة، يقفون بصفوف منتظمة يرمون بلودهم وصناراتهم نحو الأعماق؛ وقوفٌ قسري فرضه تصميم الجسر الذي افتقر لأيّة فسحةٍ للاستراحة أو الجلوس، لكنه لم يثنِ أجسادهم عن ممارسة شغفها. لقد اختاروا الجسر...
هذا رأي نسبي وليس حقيقة مطلقة..لكنه ما يزال بطور الرضاعة,ومن المتوقع ان ينمو بصورة مدهشة خلال سنوات.
لقد اختزل لي الوقت ,وتآزر معي بفضولي المعرفي الذي لا يحد,لكن الذكاء الصناعي لا يساند خاملا وقد يضلله...
والان يضعنا الذكاء الصناعي امام ازمة نقد في الكتابات والنصوص الادبية ..فهو غالبا ما يجمل...
ج٢
شهادة وموقف:
ذكر لي البريكان ذات يوم: «ربما إنك ستعيش بعدي وتشهد الكتب والأطاريح التي ستظهر حول شعري...»، وأضاف: «اعلم سيُقام لي تمثال، وإني أعمل على تنقيح ديواني، والحيرة تكمن هل أبدأ من الأحدث شعراً أو الأقدم».
وحين طُبع ديوانه في مجلدين بعد رحيله، ظهرت وصيته ونُفذت؛ فكان الجزء الأول...
ج1
الأطروحات حول شعر البريكان: من العزلة إلى المواجهة النقدية ج١
شَهِدَت تجربة الشاعر العراقي محمود البريكان مساراً نقدياً فريداً؛ فقد صمت النقاد وتجاهلوا نتاجه الشعري لأكثر من ربع قرن، في عزلة نقدية لم تكن بسبب ضآلة المنتج، بل بسبب عمق النص وتقدّم رؤيته عن السائد الفني حينها.
"حارس الفنار"...
- - كما تعب لبيد من سؤال الناس< كيف لبيد> بعد تجاوزه مائة عام..تعبت انا ايضا من السؤال( لماذا لم تستلم حقوقك السياسية).
الان ساجيب:
مبكرا اعتقلني النظام السابق وانا ابن العشرينيات بتهمة ( قذف السلطة) وسجنت لمدة عام في ابي غريب. حسب قرار محكمة الثورة.سنة ١٩٧٦
في مطلع التسعينيات...
في 16 مايو 2026، أطلق الخبير في استراتيجيات التواصل والناشط أبهيجيت ديبكي (30 عاماً) حركة سياسية واجتماعية ساخرة تحت اسم "حزب صراصير جاناتا" (حزب شعب الصراصير). جاءت الحركة ردًا مباشرًا على تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها رئيس المحكمة العليا في الهند، والتي وصف فيها بعض الشباب العاطلين عن العمل...