خالد حسين - سماءٌ تركنُ إلى كتفيكِ، عَيناكِ بضفافٍ بعيدة!...

إنها الومضةُ، السّحر:
هذه الغمازةُ على ضفاف شفتيك تستعيد الإشراقَ لمدينةٍ حطمّها الليلُ!
يستعيد الشّاعر شذرات الحكاية:
رقةُ الفراشةِ، صَفَاءُ الينابيعِ، شغفٌ بلون الأُرجوان، شفتاكِ فاكهةٌ بنكهةٍ غامضة! في هذه اللحظةِ بتصفيفةِ شَعركِ الجديدة والبلوزة الرّمادية: تمطرُ في عينيكِ "غيمةٌ خضراءُ"!
يتذكر ذاك المساء الممطر، ذاك الوَسَن اللذيذ... تلك الرموشَِ الشّقراء في جمالها المطلق!
أيتها "الشّمس الذهبية" المتوهّجة أبداً في قلبِ الغريب...
خُصلاتُ شَعْرِكِ ــ حقولُ القمح، ابتسامتُكِ التي تباغتُ إشراقةَ الصَّباح. جمالُكِ...الأَسْحارُ المباغتة في عينيكِ، الانثناءاتُ الآسرةُ في جسدِكِ.
أيُّ إلهٍ نشوان خَطَّ شَفتيكِ في تلك اللحظةِ المَارقة؟!
لولا عيناكِ لغرقَ العالم في لجّة الشّر!

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى