ربَّما في لحظةٍ أخرى
أمدُّ اللَّيلَ إبريقا لهذي الأرض
كيْ أوقفَ بي هذا السَّفرْ
ربَّما أستلمُ الإبريقَ
منْ أحلاميَ الأولى، وأقفو
ضلَّةً لي لا يواريها أثرْ
ربَّما تلتقمُ الأرضُ يديها،
ويهمُّ الماءُ شكلا ظامئًا يفلقُه
منْ بدعةٍ ظلُّ الحجرْ
ربَّما الإبريقُ في لحظتِه
لا يأبهُ بي، ربَّما ترشقُه الأرضُ
بِشَيْءٍ ما، وتنساهُ نظرْ
ربَّما الأشياءُ تلغو لحظةً
واللَّيلُ يلغو لحظةً أخرى وقوفًا:
أينَه البحرُ، وقوفًا، بالقدرْ ؟
أمدُّ اللَّيلَ إبريقا لهذي الأرض
كيْ أوقفَ بي هذا السَّفرْ
ربَّما أستلمُ الإبريقَ
منْ أحلاميَ الأولى، وأقفو
ضلَّةً لي لا يواريها أثرْ
ربَّما تلتقمُ الأرضُ يديها،
ويهمُّ الماءُ شكلا ظامئًا يفلقُه
منْ بدعةٍ ظلُّ الحجرْ
ربَّما الإبريقُ في لحظتِه
لا يأبهُ بي، ربَّما ترشقُه الأرضُ
بِشَيْءٍ ما، وتنساهُ نظرْ
ربَّما الأشياءُ تلغو لحظةً
واللَّيلُ يلغو لحظةً أخرى وقوفًا:
أينَه البحرُ، وقوفًا، بالقدرْ ؟