شعر

تعالي لنرقصَ الفالس إيقاعه ممتع لا يتعب جدائلكِ الغجرية قصي جناحيكِ وأودعيها سيد البحار هل فقدتِ فردة حذائكِ؟ ألقي بالأخرى النوارس حولك حافية الأقدام سألتف حولكِ كنسمة ربيعية وألمس خاصرتكِ الطرية سأسترق النظر إلى ظلكِ وأفك طلاسم اللعنة حين أتطلع إلى وجهكِ القمري منذ آﻻف السنين وأنا أحلم...
لَوْ زُرْتِنِي في قِمَّتي بَيْنَ النُّجُوم ِ آنَسْتِنِي وَأَذَبْتِ لي قَيْدَ الْوُجُومِ أَنْقَذتِنِي مِنْ لَيْلِ حُزْنِي ، مِنْ شُجُونِي وَزَرَعْتِ بِالْهَمْسِ الْحَنُونِ في حَقْلِ يَأْسِي أُغْنِياتٍ زَاهِرَة وَفَرَشْتِ أَيَّامِي وُرُوداً عَاطِرَة وَغَرَسْتِ دَرْبي بِالسَّلاَمِ لَوْ زُرْتِنِي...
أردت أن أخبرك ان امي تكرهك مثلما تكره أنت جعة ستاوت الثقيلة لكنها أخفت ذلك بالعمل الشاق و جلسات الشاي و النوم في الحديقة تحت شجرة الكمثري لم تبق على ثيابك و أدوات العمل خاصتك و الكولونيا التي كنت تضعها اسفل عنقك لقد ألقت بزجاجتها في المحرقة و سمعت انفجارها قالت إن رائحتها مثل خنزير في حمام...
كُـلَّـمـا قُـلـتُ أُُحِـبـُّـك بـمُـمتحًى لـذاكـرة شعـورٍ توقِــن أنـها لم تـقلـها لــسـواك أُحِسُّـك فلـذة قـلـبٍ لم تسبقْني عليها أبوّةٌ سـالِـفـة فأجدني أُعيدها بـكامـل الـتحديث لأنـفـاس حرارتها الأُولىٰ فيما يخـالـط بوحـها جهشةٌ كمتوجَّس الخائـف من أن لا يُصَدَّق أو يُستَوعَب...
يـا أيَّـتُهـا الــ آمنتْ بـهـا خـواتـمُ الــرؤى فكَـتَبتْ فيـك الـخُـلاصـةُ نـصـوصـهـا كـمـا لـم تـكـتُبْ علـى اللواتي من قبـلك هل أنــا -لـولاك- إلا وثـنِـيـَّةَ تَـلـقٍّ وجـدتْ آبــاءهــا عـلـى أُمـّـةٍ؟ حين كــان حـظّـي أن اهتـديـتُ لاسـمـك كـــ سِـفـــرِ مــن مُــحــالٍ عـلـى مـنفـىٰ...
تغيرت المواسم وكثرت الفواجع والحياة مليئة بالشقاء والسعادة الظلام ينذر بالموت يخنق الأحلام، يقتل الخيال عدو الجمال، يميت الذاكرة يحطم الإرادة زمن لا يشبه زمنا مسافة بين الجرح والأمل بين الظلم والحرية الطيور هذه الأيام فرحانة بالحقول الخضراء اه، ما أجمل مائدة الفقراء دائما يوجد فيها الحلم يحلق...
وَسَوْفَ تَعُودُ لِكُوخِ الْقَصَبْ بَنَيْنَاهُ بِالْحُبِّ حلماً جميلْ لِحَيْثُ شَهِدْنَا اخْضِرَارَ الْمُنَى بِخَطِّ اسْتِوَاءِ الوجودِ النبيلْ فَعُشْبٌ تَسَامَى بِنَا هَا هُنَا وَشَمْسُ الزَّوَالِ وَغَيْثٌ هَطُولْ فَرَاقَ الْمَزَاجُ وَطَابَ الْجَنَى بِيَوْمٍ يُجَلِّي اخْتِزَالَ الْفُصُولْ...
لِيكُنْ كلُّ شيءٍ وفقَ مشيئتِك وفقَ مشيئةِ من يسترقونَ النظرَ إلى حياتِكِ ومَماتي طفيليونَ، يصحِّحونَ ما يَرونَه نافراً في ضميرِ النهارِ بأحجيةٍ من ضجرِ الليلِ، فليكن كلُّ شيءٍ وفقَ مشيئتِك النارُ والماءُ والترابُ على فَرضِ أننا سنحترقُ معاً إن واصلنا إشعالَ أجسادِنا بكلامٍ لا يقولُه إلا...
أيُّها الموتُ، أزِحْ قليلًا يدَكَ عن الصفحة.. ثمّةَ بياضٌ لم أُصغِ إليه. منذُ المساءِ وحبرٌ يتراجعُ في عروقي، كأنَّ يدًا، وراءَ يدي، تستردُّ رسالةً قبلَ أن يصلَ منها النداء. قلتُ: أأنتَ؟ فاهتزَّ على حافّةِ الكأسِ موضعُ شفةٍ، وانثنى الضوءُ حيثُ لم يجلسْ أحد. - أنا، قال، ما أخطأَ فمُكَ حينَ سمّاهُ...
لستُ تافهاً .. لكني أتوقُ لأنْ أعودَ طفلاً صغيراً .. يلعبُ بين القشّ بأعوادِ الكبريت. أتوقُ لأنْ أجرَّ ذيلَ قطةٍ .. أغوصُ بالطينِ إلى ركبتيَّ، وأبكي حُجّةً على بابِ بيتنا .. عندما توبخني أمي .. أبكي دفاعاً عن ظروفي .. عن فكرتي .. دفاعاً عن فكرةِ اللعبِ عندي .. وعن حقي في اللهو .. *** "ألعنُ أبو...
لسنا على ما يرام حتى نعد الأرض لمواسمها ولا نفير لنا كي نرفع الرّايات في وجه من عادونا لا القمح موعود بالخصب هذا العام ولا الغيوم تدفعها الريح إلى روابينا النمل طوابير في الحجر السفلي متربّص بالخطو والنحل يعرش في جبال بعيدة شهده لا بدّ من حظ أمير لا يشبه لون عينيه زيتوننا الدريّ ولا علامة في...
الأمهاتُ يعرفنَ أنَّ الزمنَ ليس ساعةً معلّقةً على الحائط هو نهرٌ طويلٌ يجرُّ خلفه المدنَ... يرينَ أبناءهنَّ يكبرون حتى تبهتَ صورُ الطفولة في الألبومات وتغدو ضحكاتُ الصغار حكاياتٍ يرويها الأحفاد... ليس سهلاً أن يحملَ المرءُ عقوداً من التعب على كتفيه وأن يعبرَ كلَّ هذا العالم دونَ أن يتركَ قلبَه...
اقتراح: إنشاء لجنة مستقلة وحرة ونزيهة لفرز المترشحين والمترشحات، لاستبعاد التافهين والتافهات، تبدأ عملها بسؤال بسيط: هل هذا الشخص صالح لأن يمثل الناس؟ أخشى أن تنتهي اللجنة إلى إلغاء الانتخابات. *************************** القصيدة منقحة...
كما هو دائمًا هناك، لا يغادر بيت قلبها أبدا. يعرف تمامًا أين يضع صمته، كما يمرّ الضوء في الماء فيما يشبه سلسبيل براحاته البعيدة، ظلٌّ أزرق يتبعها يستريح على مزن قصائدها. ومُذ خَلَت تلك الطرقاتُ ما زالت تركض بضحكتها نحوه، كأنها غيمة تقتفي سَهْوُ الحنين كلَّ مساء. تمشي، بسالفِ الأَزمانِ وفي...
حزينة هي المدينة عين على طريق الشمال وعين على طريق الجنوب ونحن نعرف أنه يعشق، الكتابة على الجدران كلمات حول الوطن وكلمات عن الزمن الماضي حين كانت المدينة مولعة بالثقافة، والرياضة، والنضال تحضننا وتنقدنا من النسيان تحب ذكريات الليالي الحزينة عين على طريق الشمال وعين على طريق الجنوب ونحن نعرف...
أعلى