شعر

ألجم ناشزة الدكنة بالفيضان وأيقظ نرد الوقت من النوم أشار عليَّ بأن أمدح كل الشجرات الموجودة في ناصية الساحل أن أعرف ماذا تعني الخشبة وهْيَ جوار النار تكاثرتِ الخطوات البشرية عبر الحلم وتاقت لتناظرَ أضرحةً هي في الأصل لمن رحلوا تتفاخر بهواها الفارقِ تتطلع نحو سماءٍ عازمةٍ أن تطلب منا القربَ ولو...
حتى لايشبع الحبّ منّا .. نحتاج أن نحترم الجوع قليلا.. حين نرتكب الحياة.. نخلع عنّا قصائد العشّاق القديمة.. فكرتنا عن قداسة الوردة الحمراء...إن أمكن نخلع قفازاتنا ..ونحن نتحسّس الخزامى في أحراشنا البعيدة ... الحبّ لا يصدّق غير عطر الخزامى..في خدوش الجلد. هكذا كصيّاد ماهر يطاردنا الحبّ...جائعا...
لقطة1 أصوغ كلامي أهتـــدي بتجاربي فيبدو على الأيام يكسوه منطقُ يقوم له رب الكيــــــاسة حاضنا و منْ جفوةٍ يُزري به المتحذلقُ لقطة2 لا تعــــاتبْ بل واجــه الزمنا كم شربنا من كــــأسه إحَــنـا إن تكن حرا عشتَ في عنَتٍ كــــل يوم فــيه تـــــرى محَنا كلما مـــــنه غــيـــمـــة برزت أمطــــرت من...
في الموقد كان الجمر بنبرته الدالة يعصف يتماوج في الواقع لم أسأل عن رابية السهبِ فما عادت تعنيني لا هي ولا نزوتها القاحلة أنا هو هذا القادم من ضخب المنعطفات ومن أوْج خرائبها جهةٌ حدثتْ عبثا جهة أخرى تمرح فيها ريح سائبة مُثلى هل يمكن أن أحمل في الكف غزالا أضفَرُ مطرا مبتهجا... أيتها النجمة في...
توطئة: أبحثُ عن بدءٍ لي، فلا أجدُ سوى امرأةٍ ما، تعانقُ ارتجافَ قلبِها على مهلٍ. تفتحُ درجًا قديمًا في الذاكرة، محاولةً متأخرةً للنجاة. مساءً بعيدًا يمرُّ بهدوءٍ، يُلامسُ وشايتَها بأغنياتِ الريح. ــــ أنا لا أدري من أين بدأتُ… وتنهدت في سرّها، كأنها تُغلق خلفها باب السؤال! في المساء، لا يدنو...
أسيرُ إلى وجهتي، أسير بيدي المعول وعكّازُ أبي وزادُ الطريقِ دعاءُ أُمي أسيرُ إلى مراحِ الصّبا سنابلَ ملأى بالأغنيات أتشممُ خُضرةَ الطفولة وأُبصرُ أقراني يطاردونَ دوريَّ الحقولِ والحجل وعصافيرَ المقاثي وصبايا لم يدركهنَّ الحُبُّ بعد والغزلُ بطرفِ العينِ يحلو بخطواتِ الخوفِ والخجل أصواتُهُم إيقاعُ...
هَيَّا بِنَا نَلْعَبُ .. الشُّرَطِيُّ والحَاكِمُ وَ الجَلَّادْ فَتَفَرّجُوا يَا سَادَتِي وَانْتَبِهُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ مِنْ لعْبَةٍ .. يُتْقِنُهَا المُدَّعِي بِالحَقِّ المَدَنِيّ لِيُشَوْشِرَ أعْيُنَكُمْ عَنْ أدِلَّةِ البَرَاءَةْ انْتَبِهُوا لِإصْرَارِهِ بَالِغِ التَّرَصُّدِ لِدُودِ المِشِّ...
ثنايا رداء قديم وقبرة شاهدت موعدا للصدى المتخثر في قشرة النهر حتى المدى ينحني جثث الأصدقاء لقد قيلَ: قد أغلق الخوف أبوابه كلها واستراح الرماد الوثير على سوسن الحقل نحن انتظرنا سوى ذاك حيث الحقول كما نحن نعرفها مثمرٌ دمها... سوف تعقل أعمدة النور ساعةَ تركضُ كي للغدير الشهي تسلّم مكياجها بالحصى...
كوني ! فأعجز كنهُهَا التأويلا والربُّ عطَّر ثغرَها تقبيلا لما رآها في الهِيوْلى اختارها سبحانَهُ في عرشِهِ إكليلا هي لَوْحُهُ المحفوظُ فيها أودع الـ القرآنَ والتَّوْراةَ والإنجِيلا قد أهدرَتْ نفسي دمي فعذرتُها فَرْطَ الهِيامِ ولم ألُمْ قابيلا عجباً إذا ما جئتُها ورأيتُها سرَّ الإلهِ ولم...
الآن وقد بتنا بقايا .. تأكل من شرف الارض... ونقايض وجع القلب ..بخمر من موائد موتنا وتفاوض حول مجييء الصبح.. وتلوذ بالصمت.. عند تحدي اللاشىء لها.. الآن وقد صرنا بقايا سنمدّ للشمس قصائدنا فتبللها ببول الاثمات... ونقدم طاعتنا لامرأة من الطين العديم لنؤوب ..إلى تخوم الواقفات الآن أدركنا... أن...
.. دَأَبْتُ أن أُفتِّشَ الجيوبَ والمخابئْ أُقلِّبَ اللهيبَ ،والثلوجَ ، والموانعْ أَبُثَّ أعيناً تجوعُ ، تشتهي لسعةَ المدافئْ تتوهُ في الغيابِ والحضورِ والحدودِ والمرافئْ وتصعدُ النتوءَ والهضابَ والجبالَ والسحابَ والسماءَ والجِنانَ والجحيمَ والأنين والمواجعْ ربما تدثَّرتْ في قُبلةٍ...
الى جاحدةْ: تبّاً لطائرِ السنونو الذي حَمَلَ الرسائلَ اليكِ و تَلاشى في الغَبشْ/ أيّتُها الوهمُ الذي تبعثّرَ فيْ ذاكرتي و النهرُ المخفيُّ فوق طبقةٍ منْ الجليدْ/ سأضعُ حبَّك في كيسٍ وأرْميه مِنَ النافذة؛ كيْ يلتقطَه بعضُ السيّارةِ/ أو أدوسَه بحذاءٍ منْ وهمٍ كي يخرجَ مثلَ مَسٍّ من بدَني/ سأقُطفُ...
(1) جَميلٌ أَنْتَ يا وطني ... جَميلٌ أَنتْ جَميلُ الصَّبْرِ يا وطني ... صَبُورٌ أَنتْ فَصَبْرُكَ في اُلعُلَى ... " أَقْدَاسْ " شَديدُ اُلدَّفْعِ ... بِالْمِتْراسْ حبيبيِ قِبْلَةٌ لِلنَّاسْ بِنُوُرِ اُلشَّمْسِ يَ " اُلنِّبْراسْ " بِنَبْضِ اُلقَلْبِ ... وَالأِحْساسْ وَ " رَنَّةِ " هذِهِ...
أهلي بيتي مرّ الكل خفافا بين خرائب تحت رداء الليل تماهت بالصمت دمٌ وعواءٌ للذئب يؤثثه نسَق الحالات وأرغفة لا تتناسل قطّ إذا نزحتْ ما يبدو للعين هو الملجأ لا قمرَ يبلله الآن ولا بعدَ الآن لقد أخذ الطين يكونُ والمشهد يكتمل: غراب وامرأة... هي منحنيات شتى والمقصود وليدٌ بين الأنقاض يفيض بأغصان...
وتلك الديار.. الديار المنسية جنوبا في الخريطة عاشت ذكريات الماضي والزمن العميق في عباب الحب القصي عن دوحة القلب وكتاب مغلق عن عشاقه وقرائه، كل جهات الأرض، شتات العشق الموغل في النسيان والألم.. يا غريب الديار يا عاشقا منسيا في زهور البساتين.. ووتر الوجع. الذي لايهجع. هنا في وسط النهار...
أعلى