السيد فرج الشقوير

لورانس لست بحاجة لتمارس الحيل القديمة أو أن تسرّب للطّيور بقنّها بيضات حيّاتٍ لئيمة متطوّع من نفسه البطّ المهادن أن تشيع دماؤه عند الوليمة لورانس لست بحاجة لعباءة إنّي خلعت عباءتي وكفرت بالبنّ المحوّج بالصّراخ وبالتّمور وبالعناصل بالأثافيّ العقيمة ما عدتّ أذكر أنّني الطير الأبابيل التّسوق الحتف...
نَعَمْ .. أَتَذَكَّرُ مَوْتِيَ البَارِحَةْ كَانَ المَوْتُ سَهْلَاً للْغَايَةْ صَوْتٌ مَا...قَالَ إِزّ وَ كَأنَّهَا طَنِينُ النَّحْل كَانَتْ إزَّاً قَصِيرَةً خَاطِفَةْ كَالَّتِي تَنْتَابُ الرِيكُورْدَرَ بَغْتَةً أَثْنَاءَ مَا يَتَثَنَّى بِأُغْنِيَةٍ مَرِحَةْ أَوْ كَتِلْكَ الّتِي تَعْتَرِي...
في الثالث ِوالسّتّين من قرنِ الهَيمَنَة وفي مباراة الملاكمة التي أقيمت هناك.. والّتِي لمْ أحضرها... أعترفُ الآن.. أنّنِي لمْ أفرح بهزيمة دوج جيمس تَمنَّيتُ أنْ لو كنتُ هناك.... لكيلا أفرح بهزيمة دوج جيمس هذا... لِأنَّ الأمر من أساسه لا يعنيني ثُمّ... الذّهاب لماديسون سكوير غاردن مُستحيلاً...
مَا زِلْتِ هِيَ كَعَادَةِ المُبَشِّرينَ بالسَّالْسَا تَنُطِّينَ مِنْ فَمِ المِذْيَاعْ فَقَطْ.. أُدَوِّرُ فِي كَاسَتِي المِلْعَقَةَ.. فَتَظُنِّينَهَا الدَّنْدَنَةْ لِذَا أشْرَبُ الشَّاي بِلَا سُكَّرْ بَعِيدَاً عَنْ تَطَفُّلِ مُدْمِنِي السُّعَالْ .... كُلَّمَا قَالَ فَوْزِي"عَوَّامْ يَا اللِّي"...
هِيَ الضّوْضَاءُ تَفضَحُنِي عَلَى الأشْهَادِ تَسْفَعُنِي تُعَرّينِي وَ تُخرِجُ مِنْ تَفَاهَاتِي سَفَاسِفَ كُنْتُ أحسَبُنِي كَدَفَّاسٍ أعَتّقُهَا و يَومَاً لا أُجَلّيهَا مُضَاهَاةً بأسرَارِي الخُصُوصِيّة وَشَوْشَرَةٌ إذْا تَهتَزُّ فِي جُبِّي...
الأيّامُ العَوَالِي * الأشْجَارُ النّادِبَةْ الرّيحُ الّتِي تُمْلِلُ الّذِي أخَذَتْهُ الصَّيْحَةْ ضَبْحُ البُومِ المَدْلُوقُ..* عَلَىٰ نَاصِيَةِ الدُّغِّيشَةْ الأقْدَامُ المُنتَعِلَةُ غَبَرَة ... بَادٍ عَلَىٰ سِحْنَتِهَا الوَعْكَةْ الغَمَامَةُ المُتَفَاجِئَةُ بِوُجُودِي ... بِعَفَوِيَّةِ...
مَا لَهَا الأَسْمَاكُ المُحَمَّرَةْ أَقَلُّهُ .. تَنْعَجِنِينَ بَأَلْوَانِكِ الحَرِّيفَةِ .. مَعَ التَّوَابِلْ أَمّا أَنْ عَلَى النَّاسِ بِعُنْفُوَانِهِ .. يَخْرُجُ الهَابَانِيرُو * أَوْ فَوْقَ مَا هَبَّ مِنْ بَنَاتِ البَحْرِ وَ مَا دَبَّ مِنْ رُوبْيَانِ الأَرْصِفَةِ مَبْشُورَاً يَتَسَكَّعَ...
نَعَمْ .. أَتَذَكَّرُ مَوْتِيَ البَارِحَةْ كَانَ المَوْتُ سَهْلَاً للْغَايَةْ صَوْتٌ مَا...قَالَ إِزّ وَ كَأنَّهَا طَنِينُ النَّحْل كَانَتْ إزَّاً قَصِيرَةً خَاطِفَةْ كَالَّتِي تَنْتَابُ الرِيكُورْدَرَ بَغْتَةً أَثْنَاءَ مَا يَتَثَنَّى بِأُغْنِيَةٍ مَرِحَةْ أَوْ كَتِلْكَ الّتِي تَعْتَرِي...
لأنّ المصائب متوالية.. يطبُخها العملاءُ على عجل.. فتُنتجُ حزناً نيّئاً... يَحبُو في طفولته.. بلا خبرة فأنا أشعر بالبرد رغم أنّ الصيف صار أطول عمراً.. ويرفض الموت في أوانه.. كالفاكهة التى ما عادت تموت وكالفُصولِ التي تشعرُ بالتّشَوّش واشترى كيراً إضافيّا ينفخ به القيظ في وجهي كمعظم الأشياء من...
حَرَّتْكَ وَادي قِرَى أَنَّتْ بسَاكِنَةٍ أَمْ حَزْنَةٌ فَطُوَى أَمْ فَدْفَدُ الرَّخَمِ أَ تِلْكَ ذَاتُ اللُّهَا أَمْ ذَاتُ حَنْظَلَةٍ مَالَا بِلُبِّ الفَتَى مَكَا بِذِي خُطَمِ أَمْ أَنَّ أَيْلَ فَلَا كَنَّتْ بِذِي فُدَكٍ أَمْ الرَّهَا قَاتِلِي وَ حَجُونُ...
أَثَمَّةُ خَيطْ يَرْبِطُ صَرْصُورَ الدَّارِ بِصَرْصُورِ الغَيْط؟! أَثَمَّةُ رَبْطٍ بَيْنَ الفِعْلِ وَ بَيْنَ الْ لَيتْ؟! يَا كُلّ الْحَشَرَاتِ البَيْتِيَّةِ يَا السَّاعِيَةِ مِنَ الحَمَّامِ .. لِطَبَقِ الفُولِ .. لِطَاسِ الزَّيتْ! صَرْصُورٌ يَخلَعُ جَزْمَتَهُ .. كَيْلَا يَسْمَعَهُ فِي...
تَغِيبِينَ .. فَتُنَبِّهُ الشّمْسُ عَلَى السّحَابِ هَذِهِ فُرصَتُكْ لَا أَسْمَعَنَّ حَتَّى تَعُودَ وَقْعُ الأَحْذِيَةْ .... بِدَوْرِهِ السّحَابُ .. بَلْهَاءُ أَنْتِ! مَا الدَاعِيَ لِتِلْكَ " المَرْمَطَةْ " ؟! وَ بأَيِّ حَلْوَى أُغْرِي قَمِيصًا أنْ يَلْتَصِقْ؟! .... تَغِيبِينَ .. يَتَوَعَّكُ...
(١) كَثَوْبِهِ .. يَلُوحُ بَيْدَبَا مُعَصْفَرَاً مُصَفَّرَا كَأَنَّهُ خَنَسْ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ نَفْسِهِ فِي غُرْفَةٍ بِقَصْرِهِ وَ الدَّائِمَاً مُسَكَّرَا يَقُولُ بَيْدَبَا فِي سِرِّهِ يَالَ غَبَائِي والحَرَسْ مَنْ دَبْشَلِيمُ دُونَنَا إلَّا عَجُوزَاً أَزْعَرَا ؟! يَقُولُهَا وَ قَدْ بَدَا...
في كُلِّ مرّة مِنْ موتِ شمس الدين.. فورَ (النّهْنَهَة) التّجريبيّة لِمنَادٍ يُذيعُ المُصيبَة تُصفّق الحوانيتُ المُسِنّاتُ .... وتبدو حوقَلاتُها.. شماتَةً.... تَنِزّ كُهنَاً ظاهراً... مِن خلفِ حُزنهَا الكَذُوب تُرتّلُ في جنازَتهِ... تسابيحاً من اللّعنات واللّهُمَّ سِجّيلاً لجثَّتهِ الْ مَشتْ فينا...
كَلَّا البَتَّةَ .. يَقُولُهَا دُنْجُوَانُ الرِّوَايَةِ .. فَتُصَدِّقِينْ دَائِمَاً تُصَدِّقُ النِّسَاءُ رَجُلَاً عَلَى الوَرَقْ فَبَيْنَ دَفَّتَيْ كِتَابٍ .. يَعْتَقِدْنَ فِي قَيْلُولَةِ الأَنْبِيَاءْ دَائِمَاً .. يُصَدِّقْنَ المَارْشِمِيلُّو عَلَى الفِيسْبُوكْ كُلُّنَا جَيِّدُونَ لَا نَمَارِسُ...

هذا الملف

نصوص
119
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى