السيد فرج الشقوير

  • مثبت
بشِعٌ أنا مثل الحقيقة مرٌ كأبياتِ الهجاء رغم أنّ النهرَ لا يحملُ غلاً... مثله مثل الرّياح.. إذا تُحدِّثُ بالنَّماءِ لَرُبّما..... احتَدَّ الكلام فخانَهَا بعضُ الكلام... فصرصرت ودْقاً بلا قصدٍ.... وهيَ التي إنْ عادَت الوردَ... فنيّتُها الّلقاح بشعٌ أنا.... نيلُ مِزاجيّ الطباع بتِلّةً ترمُونها في...
- عندما قام الفنان العراقي كاظم الساهر بتلحين و غناء قصيدة الشاعر الكبير نزار قباني " الحب المستحيل" و سمعتها لأول مرة وقفت أمام لوحة للمشاعر الإنسانية التي أختلجت في نفس نزار قباني و هو الحساس تجاه المرأة و الجمال فحول هذه المشاعر إلى حروف و كلمات مستخدما تفعيلات الشعر و قوافيه ليقوم من بعده...
الشّيطَانُ كائنٌ بلَا حِيلَة مِنَ المُمْكِنِ أنْ تَقُولَ غَبِيٌّ جِدّاًِ مُجَرّد ثِرثَار يَحْتَالُ بنُعُومَة وَ يَدَعُ للبلْطَجِيّةِ ابتكارَ أداةَ الجَريمَة قَدْ أفهَمُ عنْ أبَِي جهْلٍ الّذي اخضَوضَرَ فِيهِ التّصَحُّرُ.. ألّا تَسْتَهْوِيهِ أكَمَةٌ.. ولَا حَدِيثَ نبيٍّ عنْ فَاكِهةٍ أوْ أبٍّ...
كمْ نَوالاً في المِجرّة ؟ ... كيْ تَغيبي دُونَ إذنٍ... عنْ عُيوني كُلّ مَرّة يا ثَنِيٍاتِ صِبَانَا والمسَرّة اذكُرِينِي مِثلَما نَامَتْ عُيُونُكِ... عِندَ أبْوَابِ المَبَانِي /فَوقَ فُوتِيْيِّ ومَا بَينَ الكَراسِي والأسِرّة مثْلمَا العِفرِِيت مَنْ...
مَدخَل أوّل ...... ....... أعلَمَتنَا النّبوءة : سيخرجُ مِنْ بين مَنْ يَصنعونَ القمائن ومِنْ بينِ مَنْ ينقلونَ الرّمالَ.... لبيتِ الأميرِ لزُومَ المَحَارَة وتَعبيدِ بهو الإمَارَة مِنْ بينِ مَنْ قلّمُوا الكَازُوريت ابتغاءَ النّجارَة مَنْ بينِ مَنَ أرَّقُوا النّيلَ بحثاً... لِيَغفُو على رَاسِ...
المِذياعُ لَا يَتْرُكُ أُمَّ كُلْثُوم تَنَام كُلّ صَبَاحٍ تُغَنِّي المِيكْرُوباصاتَُ.... ( يا صباح الخير يا اللّي معانا) السّائقَ يلْعَنُ أسلَافَ الرُّكّابَ... الفَكَّةُ مُشْكِلَةُ صبَاحيَّة تَضْطَّرُّك أنْ تتْرُكَ البَاقِي..... كَي لا يَلعَنَكَ السَّائِقُ فِي سِرِّه علا صَوتُ رأفَت فَهِيم ...
وضعت فائزةٌ... رُوچاً يكفي مُطرِبتيْن واختار العِنّابُ النومَ على شفتَيهَا القاتِلَتين لبِست ثوبَ الغجر فلَاحَت... بَينَ الهانمِ والفلاحةِ..بَينَ البَين كانت شفتاها كالتّفّاحِ الأجهَلُ كيف يُبَاعُ ولا منْ أين؟ كالجرح الخَرَّارِ نَبِيذَاً يذهبُ باليافوخ و أينعَ مرعى... أغرَى حملان الضأن...
كَمِسْمَارينِ قَد قُدّا عَلَى مَهَلٍ وَ نَامَا في ضَمِيرِ السُّهْدِ فَوَّارَانِ كَالْمُهْلِ هُمَا الأَمْشاجُ... تجْمِيعي... وتَمزِيقِي../ وَ تَحلِيقِي... وَ مُعتَقَلِي هُمّا الأمشاج تمْنَحُنِي تَنَاوِيعَاً مِنَ المُقَلِ فأبصُرُنِي عَلَى مَنْدُوحةٍ طَلَلِ وتأخُذُني إلى باكُورَةِ الأزَلِ وَ...
يا أنَابيش البرِيّة.. عندما تَأتِيكِ ليلَى العَامِريّة... أبلِغِيها أنّ قيسَاً... مَلَّ منْ تلكَ القضيّة أبلِغِيها أنّ قيسَاً قدْ رأها كالغَوَانِي... لمْ تَعُدْ تلكَ النّبيّة و أنّ بالتّلفازِ آلاف الحكايَا.. عنْ ليَالِيهَا الفتِيّة قدْ رأها.... تبذُلُ الرّمّانَ في روسيا و تُهدِي... كلَّ...
يا اللّه... يا رحمنُ يا رّحيم.... اغفر لأبي خطيئتَهُ.. وَ وِزرَهُ الذي يمْشِي علَى الأرضِ... أن وِزرُهُ يا ربّ أنا ذنْبهُ يا إلهي أنا الّذي أنفقتُ فُلوسَهُ في إعمار كالكاتّا ودهانَاتِ راشتراباتي باهافان البرّاقة وإسفلت الرّاجابات حتى أصبح دِمَقسَاً أنا منْ أدخلتُ نيودلهي نادي العشرين وصُنع...
ولأنّي لا أحِبّ السّيارات.. ولا أعرف الفرق بين اللّنسر والبيجو أترك مشاويري لأمزجةِ الأصدقاء.. أنا راكب جيد عندما يحتاجني أحدهم.. مثل أي كيس لب للطريق لا بأس إن كنت سبباً يسعدهم.. على الأرجح (يسلّيهم) رغم هذا... لا يفوتني التّعرّفَ عليكِ عندما تنفدين عليّ بسيّارتكِ اللّادا... والتي قالوا...
ماذا لو قام دوبلير بمشهد النّهاية عن محمود المليجي؟ كنتُ سأُصاب بخيبة أمل مزمنة وكنت سأكتشفُ الملعوب فوراً ليس نوعاً منَ ( الفهلوة).. بل هواية مفضّلة في حفظ التّجاعيد وإحصاء شَعر كف اليد... تلك التي اعتاد المليجي وضعها حول عنقه ومعرفة قديمة بثقبين غائرين... خلفهما أفعُوان.. كان من المفترض...
أثَمّة خيطْ.. يربطُ صرصورَ البيتِ. .. بصرصورِ الغَيط؟! أثمّةُ ربْطٍ.. بينَ الفِعلِ وبينَ الْ ليْت يا كلَّ الحشَراتِ البيتِيّةِ ... والساعيَةِ مِنَ الحمّامِ.. لطبقِ الفولِ... لِطاسِ الزّيت صَرصُورٌ يخلعُ جزمَتهُ .... حتّي لا تسمعَ ستُّ البَيتِ !! لا يهمسُ ألّا تَدعَسَهُ.... قَمْشاتٌ ذائعةُ...
صباح الخير يا تونس صباح الإسبلايت المغترّ.. والنّياشين المسروقة صباح العجائز و الزهايمر.. و وُعُود التّكنُوقراط.. واللّوبْيَا يا فِجْلُ لُوبْيَا صباح الرّعيّةِ المغضوبِ عليهمْ والمضحوكِ عليهمْ صباحُ البرستيج في الوقتِ المُضارع صباح الغسيل غداً والنّشير ... ودهس المقارع صباح اكتشاف المسدس لمّا...
كيف هُنتُ على أمي.. حين ولدتني قطاراً.... غير مُطابقٍ للمُواصفات القياسيّة لسكك حديد مصر قِطاراً مبتسراً.... لمْ يكنْ هناك حضّانٌ بحجم قِطار العالم (الفينو) بذات نفسة... لم يخترع حضّاناً لعرباتٍ مُبتسرة أهملُوني تحت شمس البطاح كي أجفّ عندما لاحظوا أرضيتي الرخوة... التي لا تطيق الدعس...
الآس قالت : تعالَى.. اخلعِ النّعلينِ رغم الرّجس واسمع رُبّ ثَاوٍ بينَ أفخاذِ البغايا.. بيدَ أنّ القلبَ يخشَع رُبَّ مِنْ يُنفِقُ وَجْدَاً في المحاريبِ تَصَنّع رِ وقُلْ لِي أيّها الموكُوس هلّا .. قد بَصرتَ القزم رُبّاناً .. وما زالت تراهُ النّاسُ ينفع؟ أيّها البارضُ عمراً في رُبَاهَا يتَضَلّع...

هذا الملف

نصوص
63
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى