السيد فرج الشقوير

الشعراء ُ يموتون تِباعا همُ الطير فلا تلمهمْ إنْ أجابوا ندّاهةَ العتق وراحوا يُجرّبونَ رهبة المعراج فهمْ ميّتون بطالعهم كالقوارير لا تستطيع إقناع زجاجة أن تحافظ على صحتها ولا شاعراً معدّة رئتيه للنسيم بألّا يُدخِّنَ الحَزَنَ قال أبو الحسن... شاعري البنغالي حينَ دخّنتُ أمامه قصيدة... ( دوم بِينِي...
هكذا أنت أيها البحر.. تتشطر أمام بيتكِ.. مثل كِلابٍ أعرفها تنبَحُني.. كعموم المارّة وتنام..... حينما تأكلُ الذّئابُ ما تشاء كلّما أتيتك بادرتني بالسّخط واستعديت عليّ أصدافَكَ الملْآنة( بالخربشة) فترُشّها على جسدي ذرُّ حاذق.. ذرُّ أريب بملحٍ و وجع وشوشاتِ المهمومين آنفا.. طفِقتَ تخصفها عليّ...
إلى منير ابراهيم صاحب شركة نقل الخُضرواتِ... مَا قبلَ الهَرْمَنَة والأثاثاتِ... مَا قبلَ إصابةِ الأذواق (بالجليطة) أشكو إليهِ سائقَ العربةِ ١٣٢ نقل القاهرة قامَ المَذكُورُ أعلَاه.... بالتّشابكِ بالأيْدِي وناوَلَ عمرَ الشّريف (بالبوكس) في وجهه ضرباً أخلَّ بالبرستيجِ العام لرتبةِ الباكاويّة ونالَ...
أَتُرَى... قَدْ مَاتَ جِيفَارا سُدَى؟! و هَلْ بَدَا.. مَا كَانَ فِى مَأمُولِهِ.. حَرثَاً يُعَانِقُهُ مَدَى؟! أَمْ أَنَّهَا تِلْكَ المُدَّى... غَشَّتْهُ عِندَ المُبْتَدا وَأسْلَمَتْ نِيشَانَهُ لِذَاكَ المَعدُومَ الرّجَا يا سَيِّدِي مُتْ سالِماً فَلِلتَّارِيخِ حَقَّهُ الْمُجَرّدَا ما ماتَ...
لأنّ المصائب متوالية.. يطبُخها العملاءُ على عجل.. فتُنتجُ حزناً نيّئاً... يَحبُو في طفولته.. بلا خبرة فأنا أشعر بالبرد رغم أنّ الصيف صار أطول عمراً.. ويرفض الموت في أوانه.. كالفاكهة التى ما عادت تموت وكالفُصولِ التي تشعرُ بالتّشَوّش واشترى كيراً إضافيّا ينفخ به القيظ في وجهي كمعظم الأشياء من...
أَتَحَمَّلُ أَنَا المُوَقّعُ أَدْنَاهُ.. مَسْؤُليّتيَ الكَامِلَةَ عَنْ طُولِ أظَافِري أتحدَّى أيّ مُدَّعِ علَيّ بِجَريمةِ الخَمْشِ... الّتِي لَمْ أرْتَكبهَا دَاخِلَ عُلْبَةِ السّردْينِ العُمُومِيَّة... وَلَمْ أتَعَرّضْ مُطلقَاً لِلْأَكَلَةِ إنَّها للْهَرشِ يَا سَادَةُ...فَلَا تَرْتَعِبُوا وإنْ...
مِن هُتَافِ أكتِيُوم.... حلَّتْ بِعُنْفُقَةِ المحاربِ شعرَةٌ كَثُغَامَة.... نَبَّهَتْ مَاركُوس أوروليُوس أَنَّ رُومَا فَتَاةٌ صَغيرَة... فِي السَّنَةِ الأُولَى من شَبَقٍ مَارق... وَأَنَّهُ تَوَجَّبَ انتخَابُ عَشِيقٍ... يُجِيدُ رَشقَ النِّبَالِ.. وَكَيفِيَّةً لِلتَّنَقُلَ بَينَ أَحراشِ بَاطٍ...
إلى أنْ يأخذَ اللّهُ العشّارين إلى جهنّم.. وأصحابَ الفخامة والسّمُوّ..... لِتُرهِقَهُم ذِلَّة ومنْ سحلوا الوردَ فورَ طُلُوعه في سكّة السّلامة ليذوقوا وبالَ أمرهم إلى أنْ تنتقل النيابة العامة بحالها.. ومِحَالها ليأخذَ اللّهُ أقولها.. هناك... حيث لا مكان للخروج بكفالة.. فيُؤمَرُ بالتّحفُّظِ عليها...
بشِعٌ أنا مثل الحقيقة مرٌ كأبياتِ الهجاء رغم أنّ النهرَ لا يحملُ غلاً... مثله مثل الرّياح.. إذا تُحدِّثُ بالنَّماءِ لَرُبّما..... احتَدَّ الكلام فخانَهَا بعضُ الكلام... فصرصرت ودْقاً بلا قصدٍ.... وهيَ التي إنْ عادَت الوردَ... فنيّتُها الّلقاح بشعٌ أنا.... نيلُ مِزاجيّ الطباع بتِلّةً ترمُونها في...
حين تسقط ثمرة ... ستقولُ الجاذبيّة ها أنا... سأقول.. ها أنا ذا مُرتَقٍ... أسقِطيني التي هوتْ فوق رأس نيوتن تفّاحة.. واحدة أسقطها شوقُها للتّفَلُّت... يقينا فما منْ سقوطٍ للّذين أرادوا إنعتاقاً الأوراق التي تخُلُد إلى الأرض... تُصارعُ نحو العنان.. لا شِقّ لها.. بوجهين لا ينعسان معا.. على أيّ وجه...
أمي.. أتذكرين تلك الرّائحة؟ رائحة الطبخة التي تسبق الفراق الطبخة التي صمّمتِ أنْ آكلها.. قبل ذهابي إلى الأردن هناك يا أمي محال للقصابين.. وناسٌ يبيعون الدجاج.. وطيّبون مثلنا... ويذهبون مثلنا إلى ( بلاد برّة) هذا اللحم المطبوخ على نارك المتّقِدة وأنا غير بادٍ عليّ القلق فتقولين لي من بين أحزانكِ...
ربّما أنفي الذي نبت قبلي بعامين تقريباً... وكان يندسّ بين أشياء خارج المناهج.. ويعبث في جيوب الكائنات هو من وسوسَ للمعلّمين بأنني بليد أنفي كان وللآن يرفض أن يرفع سبّابته.. ليجيب عن أسئلةٍ أتفَهَ منْ سائليها.. كماذا فعل حازم؟! معلومٌ أنّ كل إنجازات حازم.. أنهُ شدّ ذيل بسبس... وكل انجازات بسبس...
جدّي عبد المجيد.. عبد المجيد رمضان أبو العز.. كان لديه ثلاث صنادل... موظّفين عند النهر.. حين كان النهر طيّباً فتبرّع النهر طواعيةً... بجنيّتين للحراسة وبعض الجوافات صندلٌ كان يحمل الطوب الأحمر.. وواحدٌ يحمل الزلط.. والأخير ربّما نقل عليهِ الجبل الأصفر ونصف تلال الخطاطبة فابتاع منه المُريدون...
أوحى إليكم لورانس.. فيما أوحى إليكم... أنّهُ كي تصيروا ملوكاً... لزاماً عليكم... أنْ تُطيلوا أعياركم ما استطعتم.. والفروج لكم... فانتقوا ما اشتهيتم ............ لورانس في حربه كان يُدركُ معنى اللانجري وما يعنيه السوتيان للبلاهة العربية.. والبيبي دول لراعٍ لم تزرهُ الدهشة عندما كان يصنعكم على...
أعشق الأفلام القديمة.. ليس بدافعٍ خبيث... كالذي ساور الجميع حين الإغتلام فناموا نومتهم على سيقان الممثلات ولا أتلذذ بالقبل الحريفة فأنا لا أذهب خلف البرافان.. لأتلصص على سامية جمال ولا أبصبصُ لشويكار حين تُروّعُ الدنيا بجسدٍ طليق كم تمنيتُ لنجلاء فتحي أن تستر أوراكها الشارعُ الجميل والتّرام...

هذا الملف

نصوص
120
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى