السيد فرج الشقوير

كَلَّا البَتَّةَ .. يَقُولُهَا دُنْجُوَانُ الرِّوَايَةِ .. فَتُصَدِّقِينْ دَائِمَاً تُصَدِّقُ النِّسَاءُ رَجُلَاً عَلَى الوَرَقْ فَبَيْنَ دَفَّتَيْ كِتَابٍ .. يَعْتَقِدْنَ فِي قَيْلُولَةِ الأَنْبِيَاءْ دَائِمَاً .. يُصَدِّقْنَ المَارْشِمِيلُّو عَلَى الفِيسْبُوكْ كُلُّنَا جَيِّدُونَ لَا نَمَارِسُ...
كان صلاح عبد القادر ضحكة تمشي على الأرضْ ، بسمة أحب أن أزيّن بها قلبي قبل شفاهي ، لا أريد لصلاح أن يموت ، أريد أن تبقى عيناه الضّاحكتان أمامي العمر ، لذلك حذفت المقطع الذي أرثي فيه أخي الصّغير ، لأنّني ما استطعتُ قراءته على نفسي فضلاً أنْ أقرأه على الناس ، فإلى رجلٍ ما زالت عيناه تضحكان .. أهديك...
" لَمْ نَنْتَهِ بعدُ مِنَ الطّيبِ والشّرِسْ وَالقَبِيحْ " هِيَ الضّوْضَاءُ تَفضحُنِي عَلَى الأشْهَادِ تَسْفَعُنِي تُعَرّينِي وَ تُخرِجُ مِنْ تَفَاهَاتِي سَفَاسِفَ كُنْتُ أحسَبُنِي كَدَفَّاسٍ أعَتّقُهَا و يَومَاً لا أُجَلّيهَا مُضَاهَاةً بأسرَارِي الخُصُوصِيّة...
يَا رَبّْ نَيِّلْ شَاعِرَاً إسْمُهُ رَابِي نَيِّلْهُ طَاجُور يَا رَبّْ قَبْلَ أَنْ تَعِي أَظَافِرِي الخَرْبَشَةَ عَرِفْتُهْ أَغْرَانِي بِاجْتٍمَاعِ المَوَاهِبْ بِسَبَبِهِ يَا اللهُ .. أَنَا فَاشِلْ! رُبّمَا لِأَنِّي عَلَى الحَقِيقَةِ .. أُجِيدُ مُعْظَمَ الأَشْيَاءْ يَعْنِي كُلَّهَا إلَّا...
لَدَى البَلَاطِ مَا تَأْخُذُهُ الرِّيحْ بَلَابِيصٌ تَأْتِي البَلَاطَاتُ حِينَمَا تَفِدُ الدَّارَ وَبِلَا قِمَاطٍ كَمَا وَلَدَتْهَا المَصَانِعُ لِهَذَا .. مَا تَلْبَثُ أُمِي أَنْ تُفَرْفِطَ لِعُرْيِهَا حُضْنَاً * تَنْهَرُ بَنْطَلٌونَاً رِجَالِيّاً لأَبِي .. أَنْ يُمَارِسَ التِّجْوَالْ حَتَّى...
يا اللّه... يا رحمنُ يا رّحيم اغفر لأبي خطيئتَه وَ وِزرَهُ الذي يمْشِي علَى الأرضِ أنا وِزرُهُ يا ربّ أنا ذنْبهُ يا إلهي أنا الّذي أنفقتُ فُلوسَهُ في إعمار كالكاتّا ودهانَاتِ راشتراباتي باهافان البرّاقة وإسفلت الرّاجابات حتى أصبح دِمَقسَاً أنا منْ أدخلتُ نيودلهي نادي العشرين وصُنع القنبلة...
يا اللّه... يا رحمنُ يا رّحيم اغفر لأبي خطيئتَه وَ وِزرَهُ الذي يمْشِي علَى الأرضِ أنا وِزرُهُ يا ربّ أنا ذنْبهُ يا إلهي أنا الّذي أنفقتُ فُلوسَهُ في إعمار كالكاتّا ودهانَاتِ راشتراباتي باهافان البرّاقة وإسفلت الرّاجابات حتى أصبح دِمَقسَاً أنا منْ أدخلتُ نيودلهي نادي العشرين وصُنع القنبلة...
عَيْنَاكِ نَافِذَتَانِ وَالْأَحْدَاقُ جَنَّةْ فيهما نَامَت طُيورٌ .. وَ إسْتَجَمَّ التَمْرُ حِنَّةْ مَنْ رَأَى عَيْنَيْنِ قَبْلَاً .. أَطْفَلَتْ فِيهَا البَوَادِي وَ الأَعِنَّةْ ؟ أوْ رَأَى المَهَوَاتِ تَعْدُواْ .. فِي رُبَاهَا كَالَّتِي مَسَّتْهَا جِنَّة ؟ فَتَرَامَى الأُفْقُ فِيهَا .. لَيْسَ...
عَيْنَاكِ نَافِذَتَانِ وَالْأَحْدَاقُ جَنَّةْ فيهما نَامَت طُيورٌ .. وَ إسْتَجَمَّ التَمْرُ حِنَّةْ مَنْ رَأَى عَيْنَيْنِ قَبْلَاً .. أَطْفَلَتْ فِيهَا البَوَادِي وَ الأَعِنَّةْ ؟ أوْ رَأَى المَهَوَاتِ تَعْدُواْ .. فِي رُبَاهَا كَالَّتِي مَسَّتْهَا جِنَّة ؟ فَتَرَامَى الأُفْقُ فِيهَا .. لَيْسَ...
قُولِي أُحِبُّكَ أَلْفَ مَرَّةْ هَاتِ تَعَابِيرَ النِّسَاءِ الْ قُلْنَهَا .. مِنْ أَيَّامِ الجُورَاسِيكْ! وَ اللَّمْ تَفَوَّهْنَ بِهَا .. إلَى عُهُودِ المِيكْرُوجِيبّْ هَاتِ المُخَمَّرَ و الّذي انْتَقَبَتْ حُرُوفُهْ هَاتِ مَا خَلَعَ اللِّثَامَ مِنَ الكَلَامْ هَاتِ شِغَافَ النِّسْوَةِ .. الْ...
مِنْ زَمَآنْ تَقْرِيبَاً مِنْ دِيسَمْبِرِ القَادِمْ خَضَّبْتُ بِالحِنَّاءِ لِحْيَتِي صَهْبَاءُ لَكْ يَا عَنُودَاً مِنْ قَلْبِي إتَّخَذَتْ بَيْتَا ١ نَصَبَتْ عَرِيشَ مُقَامَةٍ .. وَ أَنَاخَتْ الْعِيرَ الرَّواحِلْ! عَيْنَاكِ تَعْشَقُ صُهْبَةً تَتَوَسَّطُ الأَشْيَاءَ كَالفِرْقِ المُبَاعِدِ...
حِينَ يَكُونُ رَأسُ مَالِكَ كُلُّهُ .. مُوبَايِلٌ طَيِّبْ لَا تَعْشَقْ يَا أَخِي لَا تَكْتُبْ قَصِيدَةً تُسَرِّبُهَا لِإمْرَأَةْ إمْرَأَةٌ تُمَيِّزُ الصُولُوهَاتِ جَيِّدَاً .. فِي أَفْوَاهِ النُّصُوصْ فَحِينَ تُقلْقِلُ قَصِيدَةٌ بَاءَهَا .. تَصِيرُ أُنْثَى مُسْتَعِدَّةً لِلْمُوسِيقَى وَيُطِلُّ...
أَعْشَقُ الأَفْلَامَ القَدِيمَةْ لَيْسَ بِدَافِعٍ خَبِيثٍ .. كَالَّذِي سَاوَرَ الجَمِيعَ حِينَ الإغْتِلَامْ ! وَ لَا كَهَؤْلَاءِ النَّامُوا نَوْمَتَهُم فَوْقَ سِيقَانِ المُمَثِّلَاتْ لَمْ أَتَلَذَّذْ بِالقُبَلِ الحَرِّيفَةِ بَتَاتَاً فَأَنَا لَا أَسْتَرِقُ مَا خَلْفَ البَرَافَانْ وَلَا...
* إلى غَزّة فِي الْفِيسِ مَنْجَى .. بِبَعْضِ الْعِيَاطِ ... وَ بَعْضِ الزِّيَاطِ .. وَ نَتْفِ الرُّؤُسِ .. وَ مُرِّ القَلَسْ * وَ رَبُّكِ أَدْرَى بِمَا قَدْ أُهِسْ * فَلَا تَعْذُرِينِي .. إِذَا قُلْتُ أَنَّ تَأَبَّطَ شَرّاً هُنَا وَ الْعَسَسْ ألَّفُوا شِعْرَهُمْ فِي مَزَايَا الْقَفَصْ وَ لَا...
فَارِينيَا : أَمُوقِنٌ ... ذَاكَ الصَّلِيبُ أَنَّهُ عَلَىٰ الثُّغُورِ لَا يُخَاتِلْ ؟ أَعَارِفٌ .. بحَيْثِيَّاتِ كَاذِبٍ تَمُوتُ فَوْقَهَا الأيَائِلْ ؟! وَ عِنْدَمَا يَأكُلُ تِلْكَ القَبََرَاتِ هَلْ يُنَاقِشُ البَدَائِلْ ؟ هلْ أدْرَكَ الجَرِيمَةَ الَّتِي .. بِفَخْرِهَا يَمُوتُ...

هذا الملف

نصوص
120
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى