إييييييييه... أوف
الليلة كانت مخصّصة للتّملّصِ منْ براثن المدينة الصّناعية
وشواكيش المتسرّبين من المدارس...
حين يتباروْن....
كضُفدَعِ المغارِب في تصديع الرُّؤس
آخذين على عاتقهم سمكرَة العالم المتعدد الأوْجه
فيُضيفون إليه تجاعيداً طازجة
وكرمشاتٍ إضافيّة
كي أستعيد مهاراتي القديمة في ترويض الشّفاشح...
لأنّ المصائب متوالية..
يطبُخها العملاءُ على عجل..
فتُنتجُ حزناً نيّئاً...
يَحبُو في طفولته.. بلا خبرة
فأنا أشعر بالبرد
رغم أنّ الصيف صار أطول عمراً..
ويرفض الموت في أوانه..
كالفاكهة التى ما عادت تموت
وكالفُصولِ التي تشعرُ بالتّشَوّش
واشترى كيراً إضافيّا ينفخ به القيظ في وجهي
كمعظم الأشياء من...