عبدالكريم الخالقي

بات يُحْكَى أنّكِ قتلتِ كثير النّساء على باب قلبي وأنّكِ صُغت الحروف على غير عاده وأنّك ضربتِ.... ... وأوغلتِ في الضّرب وكنّ الخرافَ التي طمّعوها وكنت بهنّ ... أفتكَ من ذئب فواحدة في الممرًّ رجتكِ كفّي الأذى مررتُ للشّرب وواحدةٌ أوثقتِها بالحروف فقالتْ قتلتِنا في السّلم والحرب تفرّقن...
الآن وقد بتنا بقايا .. تأكل من شرف الارض... ونقايض وجع القلب ..بخمر من موائد موتنا وتفاوض حول مجييء الصبح.. وتلوذ بالصمت.. عند تحدي اللاشىء لها.. الآن وقد صرنا بقايا سنمدّ للشمس قصائدنا فتبللها ببول الاثمات... ونقدم طاعتنا لامرأة من الطين العديم لنؤوب ..إلى تخوم الواقفات الآن أدركنا... أن...
هذا الفتى البريّ يلعق بعض ماء الله في ادغال وحدته... ويحرق نصّ أدعية الطيّور. يسقيها في اقفاصها... يحاكيها... فتفهم حكيه...: "اجعل الأقفاص واسعة" فقط... انا لن أغادر شاعرا... يبكي فتنتحب الحروف... النّار... والشّعر ...المكدّس في تحايا الغائبين والذقن..يكشف شيب غربته.. ستزيد وسامة.. اذا غنّى...
ورقة الكرمة اليانعة مدّت خضرتها...بين عنقودين تدلّيا.. .وخصلة شعرها شقّت طريق الوجد بين مرحلتين... والشاعر في الجنّة الحمراء ... يتّخذ طريق النزول ...ليصعد.. يرفع صخرة الشوق على حرفه ... باتّجاه البياض يشق اسود الحزن ... شفتاها تكابران..في ارتجافة... تذوبان ..وتذيبان.. ..الشاعر..عاد من تخوم...
لا وقت لك لا عمر لك كي تبعثر ارشيف معناك وقلبك لتبحث بين الجناس والاستعاره... عن طائر البوح أو مفرده أو نجمة في سماء القصيد .. أو ...دمعة الحرف مسكوبة في التنائي ... تذرفها الأغنيه. اخلط سواد الظهيره في ازرق الليلة القادمه وارفع بياض البلاغه... عن وردة الارض واعزف مقاما يليق بحزنك واجعل تماهيك...

هذا الملف

نصوص
5
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى