شعر

مضت الريح تسعل تلعق مني الصراخ إلى أن توقد بين الضلوع مدى كنت أقرأ ما خطه الأمس لي طيلة اليوم كنت أهادنه ريثما أرتدي جبة الاستعارة تلك التي سوف تسمح لي بصياغة ملحمة للعصافير أثناء دورتها الموسميَّةْ... وراء التلال البعيدة حيث الردى يتمشى على قدميه وحيث اللهيب ينام على حجر سائب أشعل النبض طيَّ...
تعتذرُ لي عن كلِّ المسافاتِ التي تمنعُكَ أن تكونَ لي… كلّما امتدّتْ نحوي… وعن بتلاتِ الصمتِ وهي تخضرُّ في كفَّيكِ فيغفو الوقتُ بيننا، مثل فرحٍ شهيٍّ، وننسلُّ خفيفين كخيطين من ضوءٍ… إلى قصيدة. 19 مايو 2026
خيمة نائية اخر الليل يجلس ملتصقا بفتاة الغجر ... وفي لحظة واحدة بعينين ذئبيتين على نصف دائرة تجحظان تغضان او تغمضان قليلا فتفترسان حدقات على زئبق تقذفان الشرر يشرق الوجه او ينطفيء ينحني .. يستقيم ينتشي ويغيم يتابع ردفا يرقصه الطبل او حلقة من رجال مع امرأة يلعبون القمار... ** في الضحى سيقيم...
أستشرف في الأفق مدارا في زي نشيد حسن الهيأة مربوع الأكتاف يسوس تصاريف المطر بمقدرة نافذةٍ في كبد الأسرار في الفلك الدوّار هناك يداه خارطتان تجيشان ببروق سافرة تتثاءب تذخر جزل الريح بجبتها عند استيقاظ النبض بساقيها ودبيب الطين لدى أن يصبح محبوك الوجه كغيم في قفص يتمادى بعد أن انثال على أكمةْ...
ليس صعباً أن تحب أحدهم اعرف أن الشاب الذي يقف قُرب يافطة المطعم قد شعر بالفزع لأن امرأة ما تركت له معطفاً مُبللا بالعناق وهو لا يملك منشفة ملائمة واعرف أن الفتاة التي قطعت شارع الاسفلت نحو الطرف الآخر شعرت بالرعب أيضاً لان الحب سحبها نحو ظُلمة داكنة ولأنها في تلك الظلمة نسيت كيف تسير تحت المطر...
أخي محمود درويش.. قريبا نلتقي عند حدود الأبدية.. أو على جناح طائر هناااك.. لنفسر غموض القصيدة.. ووضوح الآخرة.. لاشيء بيننا.. غير أشلاء نص.. وأسى قصيدة .. وصهيل حصان .. على تخوم " البروة" المحاصرة بالقتلة.. فعّل نهر أوجاعك.. وتحقق من سريان النص.. وعطور المجدلية...... عبدالحميد شْكِيّلْ
ــ ربيع الشعر ــ ـــ 500 ـــ الربيع .. فصل فسيفساء ألوان الحياة . ـــ 501 ـــ 21 مارس .. يوم الشّعر .. دهرَ الدّاهرين . ـــ 502 ـــ 21 مارس .. يوم الأم .. ميتة / حيّة . ـــ 503 ـــ 21 مارس .. ذكرى وفاة أبي .. وقد عاد لخصوبة التراب . ـــ 504 ـــ قال ...
لورانس لست بحاجة لتمارس الحيل القديمة أو أن تسرّب للطّيور بقنّها بيضات حيّاتٍ لئيمة متطوّع من نفسه البطّ المهادن أن تشيع دماؤه عند الوليمة لورانس لست بحاجة لعباءة إنّي خلعت عباءتي وكفرت بالبنّ المحوّج بالصّراخ وبالتّمور وبالعناصل بالأثافيّ العقيمة ما عدتّ أذكر أنّني الطير الأبابيل التّسوق الحتف...
أخرجُ من معاركى، مع نفسى مبللاً بالعرق أبحث عن الكلمات، وهى على طرف لسانى عن الأشياء، وهى فى يدى صرتُ كالغربال أنخلُ الزمن، أسرّب الأشياء الناعمة كالعمر وأحتفظ لنفسى بالحصى : كثيراً ما أميلُ، بالمناسبة على زلطةٍ بالشارع وآخذها أغسلها من التراب، وأضمها إلى البيت لا أعرف تفسيراً لتعلقى بالزلط...
كذبةٌ متوحشةٌ تحاصرُكَ بعنفٍ. لن تقتلكَ، لكنها كافيةٌ كي تصبحَ عبداً طيباً في جوالِ تاجرِ الحكاياتِ. يُخرجُكَ كدميةٍ تُضحكُ الرعاةَ صباحاً، وفي المساءِ تصبحُ راقصاً، ترقصُ لنساءِ الخيمةِ حتى يعودَ لهنَّ أزواجُهنَّ من حربٍ قديمةٍ على أطرافِ كذبةِ عنترةَ العبسيِّ، أو زجاجةِ خمرِ نيرودا المملوءةِ...
سكبت على هامتي فراديسَ هيأتها كقرابين للنبض وهْو يجوس خلال دمي... فوق عارضة النهر ظلي استراح كما زمّج الماء نِصب العباب مضى ينتقي للرمال أساورفاقعة السمت حتى تضيء مباهجَ تجري رخاءً وتزهر بين يديه... أنا ذات يوم على مستهل محيّايَ أزمعت أنشئ مئذنة غير أني لمحت حوالي قبرة تحتفي بالمدى فتأكدت أنيَ...
لو هي أيضا نزلت في فندقك المتكئ على الساحل لانداح النزف على شفتيك وغنى رهط النزلاء مواويل تذوب على الأهداب وراء لفيف الحجُرات مواويل تظل على كفيك تشع كأن بها حجرا صوفيا يوشك أن يقترف نهايته والرغبة ملتهبةْ... فيزياء البوح العصرية تتعقب خطواتي تلمحني في الدرب الفارغ هيأةَ ذكرى غائمةٍ... فوق جبيني...
......... يَا ضَيْعَةَ الحُلْمِ فِي أَقْصَى مَوَاجِعِنَا ** بَعْضُ الهَوَى مِنْ وَجِيعِ القَلْبِ يَنْفَرِدُ مَا كُنْتُ فِي فِتْنَةِ الذِّكْرَى مُفَارِقَهَا ** فَكَيْفَ تُخْفَـــــــى بِقَلْبِي نَسْمَةٌ تَفِـــــدُ؟ تِلْكَ الأَمَانِي هُنَا طَيْفٌ يُعَاوِدُنِي ** شَــــوْقًا عَلَـــــى...
فقدتُّ يدي دون قصد و أنا أقصُّ بالمنشارِ شجرةَ العائلة. سقط أبي أوّلاً. كان غصنهُ فارغًا لأنّهُ تركني أتدلّى من قلبه إلى أن خمرتْ "أحبّك" في عناقيدها دون أن يقطف همزةً أو شَدّةً واحدةً من فمي. سقطت أمّي بعده. كان جذعها يابسًا، أهزّه، فتتطايرُ شهاداتُ ميلادِ إخوتي تباعًا مثل أوراقٍ جافّة. لأنّ...
في الثانية بعد المنتصف اصحته رفرفة اجنحة صاخبة في شبه الظل راى القط وقد دفع الباب واقتحم يشرئب برأسه ويدنو بحذر الى القفص يفكر بالتنفيذ زجره ورماه بالوسادة قفز للباب المغلق وماء مستغيثا الرجل واقفا بعصاه مهددا والقط بصوته الصارخ وعينين يحتلهما الرعب , بذيله المنتصب ,وظهره المقوس, والوبر المنتفض...
أعلى