النقطة الأولى:
لا شيءَ سوى رائحة كسلى
فوق الجدران تميدُ
سقاها الليل
فصارت هرَما أعرجَ
تلهو الريح به
بفضاء أسِنَ ولم
تعد الحارات ترابط بهْ.
النقطة الثانية:
الصمت مهيب جدا جدا
يمشي في الأرجاء
كسيف القامة
موؤود الخطوات
يسركَ حين تراهُ في
ردهة الدار يحاول
أن لا يتهدم.
النقطة الثالثة:
أغفو في الغرف وحدي
وقت القيلولة
يومض في ذهني حلمٌ ما
أستيقظ
أربط تحت ذراعي
قافلةَ الغيمة
والوجه الملهم...
أخبرت الأصحاب
بأن الإسفلتَ النيّء
قد ينتحل وسام الشجرةْ.
لا شيءَ سوى رائحة كسلى
فوق الجدران تميدُ
سقاها الليل
فصارت هرَما أعرجَ
تلهو الريح به
بفضاء أسِنَ ولم
تعد الحارات ترابط بهْ.
النقطة الثانية:
الصمت مهيب جدا جدا
يمشي في الأرجاء
كسيف القامة
موؤود الخطوات
يسركَ حين تراهُ في
ردهة الدار يحاول
أن لا يتهدم.
النقطة الثالثة:
أغفو في الغرف وحدي
وقت القيلولة
يومض في ذهني حلمٌ ما
أستيقظ
أربط تحت ذراعي
قافلةَ الغيمة
والوجه الملهم...
أخبرت الأصحاب
بأن الإسفلتَ النيّء
قد ينتحل وسام الشجرةْ.