مصطفى معروفي ـ نحن كذلك نأنس بالريح

ثَمَّ علاقات إخاءٍ بين الريح
وبين الطغيان
نحن كذلك نأنس بالريح
ونرمي الطغيان إلى الصحف الصفراء
لماذا هذا الجري اللاهث
خلف الحجر الللاصف؟
هل بسبب ذاك بنا الركب تمايلَ
في أوج الهاجرة
ونحن نريد مقارعة الغيب
بدون تلكؤْ...
فاجأت الغيمة أسراب بقاياها
في القمقم كان الخادم يركب
متن العالم
كان لطيفا
لا يسمح للنوء بإطفاء الشعلةِ في
عين العاصفة...
أيا قلب الماء المتوثب
أتحفنا بيعاليلك
وارْم شواظ العاطفة
إلى قاع الهامشِ،
إن الواقع إن هو أصبح مختنقا
يتحول لامرأة دون ضفاف
يابسةِ اليدِ

والأهدافِ المنتظرةْ.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى