مصطفى معروفي ـ حتى لا ينفطر فؤاد اللؤلؤ

عرَّشَ في الأسماع
زمان ةالصِّبيةَ
وتهادت في الأعين
مرارات الألم
فيا موجاً موضون السمت
تمهّلْ
حتى لا ينفطر فؤاد اللؤلؤ
فاللحظةَ يشتد الخوف
وها نحن نسير سواسيةً
بوثوق الفارس
نصرخُ:
"زمنٌ مرٌّ
في وجه الكابوس نحثو الليل
عليه نرشّ السوسَ
ومن أجل نيافته
نحفر قبراً...
أضع الإكليل على الرأس
وأحسو قدَح الأحلام
على الريق
بداهتنا سكنت مدنا
غامقة اللون
ونحن سكنّا أخرى
لم يبق لنا ظل بمَدانا نتفاخر
بالسؤدد فيه أمام الغيم
ولكن تبقى الغنوة في اليد مفردةً
كي ننشدها
ليس يرانا الثعبان
إذا هامَ بكلكله
فوق الحجر البريِّ

ولا تشهد مجلسنا العتَمةْ.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى