أزهار السيلاوي (أزهار الأزهار)

استيقظ على صرير سرير لا يحفظ الأسرار، سرير يضج بطلاسم تسير فوق الوسادة مثل ندى يهبط على خد المريمية. كل ما فيّ كان يناديه بصمت، وأنا أتزين لوهمٍ يشبه الميلاد، يمس الشواطئ بأنامل راعشة خرجت من قبلة فوق هواجس لا تعترف بالدروب. كان قديسًا يجهض خيوط حمالة شفيفة كلما اقترب الليل من جسدي، يقيم طقوسه...
تحاصرني ابواب بلا معنى توقظ غفلة كائن متعدد الوجوه كان مسجى على سرير ذو قطبين يتسع نوره ، حتى يصطاد السهد مني يترقب الشعاع الأبيض وهو يشتبك لكنه يسرج اهواله مع جسدي ماذا يريد مني؟ هل يريد اغنية كنا نغنيها معا ؟ او يحتفظ بعذرية فم ؟ يرواده عن مواسم المجرات تراني أسقط بخريف كوكب نيبيرو لكن...
في ليلٍ يلوك ذيل القداسة، لا شيء يحدث تماماً، سوى كائنٍ ما يهبط من فم الخطيئة في متاهةٍ فقدت معناها. حيث تجاعيد الجسد تفض دروباً ملتوية، تفضي إلى وخزةٍ تعرفه أكثر مما يعرفها. مرآةٌ تلد عذارى الشظايا، لا تعكس صورته لكنها تنفث قُبلاً كفيفةً على فمه تبحث عن لسانه المكتظ بألوان الرضاب. هناك، يجلس...
ها أنا أجلس في محراب الاعتراف أعمّد فم النبوءة من عري ما من أبواب الخطيئة التي تفض بغتة فيهبط ذلك الإله العائد من تلك الليلة وقد ضل طريقه إليّ، كأنه يُستعاد من فجر لم يُكتب بعد. على جسد يتلوى من أفق قرمزي يشبه بقايا عصفور ابتلّ برذاذ مطر، يلف جناحيه خلف متاهات خصري التي عفّرها الزمن، تعلوها...
أنا انعكاس النبوءة في ماءِ السماء، سيّدةُ النخيلِ الأولى، المخضّبةُ بنبيذ الكوكب، التي عبرتْ من فمِ الزقّورة إلى قلبِ ديموزي، فذابَ في ضلوعي كنجمٍ انسكبَ في ليلِ بابل. كلُّ ما على الأرضِ يُصيخ حين أمرُّ على : الجدران التي تنتشي لظمأ ريح عانقت الصدى تعرفني، من التراتيلُ المبلَّلةُ بشوقِ دقائق...
في الزاوية الصامتة، يتعرّى السراب كذكرى أضاعت صوتها بين طبقات الجدار. المكعب هناك، يتوارى في جيبٍ مكسور، رماديّ، بلا ظلّ، لكنه يعرف كيف يغفو في حضن اللحظة، حين تتشظّى على حوافّ صدرٍ يرمم كتف الحائط بفجوةٍ تنثر الغبار كعطرٍ منسيّ. يمرّر ضلعًا لم يُصقل بعد، يُوازِن صمته فوق عتمة، تحرس زاويتين...
الندى يرسم على جلدك خريطة راعشة تتدلى بين صمتين، مثل احجية تندلق من فم غصن، ألتقط أنفاسي من المسافة الواقعة بين القميص وما وراءه، فأتشمم بيلسانًا على خطيئةُ معلقة بين شفتي، والامتداد الخفي الذي يتوغل ببطء فوق سرير يتقاطر منه الضوء، يعمد الملاءةَ بأسرار جسدين يتلمسان الإشارة كما يلمس الجمرُ...
في حقيبة الأمنيات صورة لسندباد اعتزل البحار .يحاول أن يلثم اناملي بقبلة خضراء قبلة تتسكع في ليلة ملونه صورة أخرى لمحارب قلق يتنفس عزلتي كل ليلة يحاول أن يفك اغلالا فوق جلدي وصورة اخرى لتمثال ابكم يحدق في خطوطه النافرة تداهمه امنيات القميص يستدرجني إلى تخوم الأفق هكذا يرميني الخيال في صور مجهولة...
واصرخ بأعلى صوتي طوبى للذي يفك أزرار النهد بين فوضاه ويسمره على لهب الصليب افردني في خريف عار واهدي خيوط اقمصتي الى دياجير ك هل سيكون لي وقت كي اعود من اشتعال الماء بالعشب الذي يشوبه رذاذ مشبع بالأشتهاء او لأسحب زهراللافندر وهو يكاد يطعن القبلة في فمي وكي اضمد فؤاد الفتى الممسوس بالصمت ووجع...
على ذاك السرير جالسة حيث التجاعيد تفترش الملاءة خيط الضوء يمزق نافذتي بينما يده تربت خلف خصري و أنامله المطريه تطوقني وأسأل كم سيحتاج من وقت ليحط على المنكبين وكم عدد القبل التي تزين سماء فمي يا قلقاً يا خوفاً قبل أن يسري ملحه في جسدي يتبعه تدفق الأمواج ووسائد محشوة بالتأوهات أزهار السيلاوي
لا يتبعني الغاوون لا يتبعني أحد إلى اقاصي الخيال انا الهائمة بين ابجدية القزح ، و حقول القافية بين حبق مجروح وهمس الخطى وبين نزق الفتيان وطيشهم في الكهولة أنا شاعرة اولد من شهقات الريح أبحث عن ثورة شكّي وبين مسامير الخيانة ايها المار من مضيق النص اخلع نعليك وتحسس صلصالي فاللغة تحيطك بمكائن...
بينما اقضم تلك التفاحة انصت الى انات السرير وافهم أن الجسدين كأنهما موجة صاخبه تتبعها أمواج ترقص فوق الصدر هو يعرف كيف يراود أحمر شفاه ليكون على فمي قبلة لا تنام يعلو خفقان الموج ويهبط ويحول الحليب الأصفر الى رذاذ يشتعل في سنابل الجسد، اشعر أن ظلاً يمسد ظلي ويغسل قلبي من ألف حُبّ يلامس تخوم...
يرفرف وجهه الشتوي كلما انسى الباب مفتوحا أسمعُ صوت موسيقى الجاز فتوغل الألحان في أوردتي ارقص حافية القدمين ، لاعودُ طفلة بأجنحة الأمنيات، زهرةً تنساب من وحدة المرايا ! تتسلّقُ جسدي الأوراق كالأناملِ .. المخضوضرة تمتدُ إلى عنقي لتجدلَّ شعريَ الوردي ويشعل ثلجَ شفتيَّ ..! تأخذني ونحلق فوق...
صديقي شهريار لا تنشر شفتي َّ على صواري الصمت ؛ فعندي قبائل من الحزن ، تنشر خلف مزيد من المكائد دموعها. لو ارخيت َ قيدي الفضي قليلا لتسرب لون ٌ للماء من على يباسي. جسدي على عذريته مجموعة خالية من الكدمات. اقبل مثل فكرة مغرية عن شهريار؛ سوف لا أنتظرك ببساط اخضر على مشارف غايتي. انا شاطئك فلا...
تندلق الذكريات فوق فيافي الحلم تاركة وهما يتمدد في سريرها مازالت إلى الآنَ تخيط من ابتساماتها جرحا باللون الأبيض وتلملم من قوافل الظل فوضى الأغاني مازالت إلى الآنَ تُعِدُّ فنجان قهوتها لصباحها الذي لم يأتِ بعد اليوم تُلمع اناملها بحناء التوت تتأمل لوهلةٍ في تلك القناديل التي تحكي سهدها لكنّها...

هذا الملف

نصوص
15
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى