في ليلٍ يلوك ذيل القداسة،
لا شيء يحدث تماماً،
سوى كائنٍ ما
يهبط من فم الخطيئة
في متاهةٍ فقدت معناها.
حيث تجاعيد الجسد تفض دروباً ملتوية،
تفضي إلى وخزةٍ تعرفه أكثر مما يعرفها.
مرآةٌ
تلد عذارى الشظايا، لا تعكس صورته
لكنها تنفث قُبلاً كفيفةً على فمه
تبحث عن لسانه المكتظ بألوان الرضاب.
هناك،
يجلس على سريرٍ يمد أنامله فتسبقه الملاءات
إلى ارتباكٍ يسحبه
نحو وسائد تتكور إلى مذابح صغيرة،
لا يملك طقوسها،
تسرق رغباتٍ كادت تمتص الملح من صوته،
تتركه
ثم تتوارى من لذاذة مسمارٍ داخل قبلة،
تنسل من وخزةٍ فوق أفق جسدٍ
يصلب نشوةً تتدحرج فوق نهدين يتلجلجان
من خيالٍ يقهقه تحت وطأة فراغٍ
امتلأ من صرير سريرٍ ينقلب على وجهه.
الكائن يراقب كل شيء
وهو يتلاشى بين قطرات شهدٍ
تعيد ترتيب أبعاد ملامحه.
"لكن لمن هذا التعري؟"
يسأل، لكن السؤال لا ينتظره
لكنه يبصقُ*
تطهير هذا المحراب.
في لحظةٍ يهبط إلى نقطة صغيرة،
تقضم كل شيء،
ويبقى وحيداً
يصفع عجيزتها
ليتأكد
أنه ما زال يقبع في فجوة سريرٍ مستديرة.
ازهار السيلاوي
لا شيء يحدث تماماً،
سوى كائنٍ ما
يهبط من فم الخطيئة
في متاهةٍ فقدت معناها.
حيث تجاعيد الجسد تفض دروباً ملتوية،
تفضي إلى وخزةٍ تعرفه أكثر مما يعرفها.
مرآةٌ
تلد عذارى الشظايا، لا تعكس صورته
لكنها تنفث قُبلاً كفيفةً على فمه
تبحث عن لسانه المكتظ بألوان الرضاب.
هناك،
يجلس على سريرٍ يمد أنامله فتسبقه الملاءات
إلى ارتباكٍ يسحبه
نحو وسائد تتكور إلى مذابح صغيرة،
لا يملك طقوسها،
تسرق رغباتٍ كادت تمتص الملح من صوته،
تتركه
ثم تتوارى من لذاذة مسمارٍ داخل قبلة،
تنسل من وخزةٍ فوق أفق جسدٍ
يصلب نشوةً تتدحرج فوق نهدين يتلجلجان
من خيالٍ يقهقه تحت وطأة فراغٍ
امتلأ من صرير سريرٍ ينقلب على وجهه.
الكائن يراقب كل شيء
وهو يتلاشى بين قطرات شهدٍ
تعيد ترتيب أبعاد ملامحه.
"لكن لمن هذا التعري؟"
يسأل، لكن السؤال لا ينتظره
لكنه يبصقُ*
تطهير هذا المحراب.
في لحظةٍ يهبط إلى نقطة صغيرة،
تقضم كل شيء،
ويبقى وحيداً
يصفع عجيزتها
ليتأكد
أنه ما زال يقبع في فجوة سريرٍ مستديرة.
ازهار السيلاوي