تندلق الذكريات فوق فيافي الحلم
تاركة وهما يتمدد في سريرها
مازالت إلى الآنَ
تخيط من ابتساماتها جرحا باللون الأبيض
وتلملم من قوافل الظل فوضى الأغاني
مازالت إلى الآنَ
تُعِدُّ فنجان قهوتها
لصباحها الذي لم يأتِ بعد
اليوم
تُلمع اناملها بحناء التوت
تتأمل لوهلةٍ
في تلك القناديل التي تحكي سهدها
لكنّها...