صديقي شهريار
لا تنشر شفتي َّ على صواري الصمت ؛ فعندي قبائل من الحزن ، تنشر خلف مزيد من المكائد دموعها.
لو ارخيت َ قيدي الفضي
قليلا لتسرب لون ٌ للماء من على يباسي.
جسدي على عذريته مجموعة خالية من الكدمات.
اقبل مثل فكرة مغرية عن شهريار؛ سوف لا أنتظرك ببساط اخضر على مشارف غايتي.
انا شاطئك
فلا...
تندلق الذكريات فوق فيافي الحلم
تاركة وهما يتمدد في سريرها
مازالت إلى الآنَ
تخيط من ابتساماتها جرحا باللون الأبيض
وتلملم من قوافل الظل فوضى الأغاني
مازالت إلى الآنَ
تُعِدُّ فنجان قهوتها
لصباحها الذي لم يأتِ بعد
اليوم
تُلمع اناملها بحناء التوت
تتأمل لوهلةٍ
في تلك القناديل التي تحكي سهدها
لكنّها...