يا للكابوس الناعم!
يتنقل في الشارع
يحزم أقدام السابلة بنزوته المعتادة
يشرب نخب الهوَس الماكث بمجامره
ضربةَ لازبْ...
إن الحكمةَ أن ترتبط الشطآن
برهط نوارسها
والموج يشعّ بهاءً
يحمل من همَسات البلَلِ
تكاليف الوجْدِ،
أنا الشخص الناظر في هذا
دون مواربةٍ
متزن الهيبةِ
مهموس الصوت
يساورني شجر الوهم
وطوراً
أتأهّب لملاقاة الظل على
عضُد النهر
ستهي الغرفة حتى حينَ قدومي
حيث سأعقد معها
ومع الدولاب كذاك مناظرةً
لا بد لها في كل الأحوالِ
تكونُ مركّزةً أكثرْ.
يتنقل في الشارع
يحزم أقدام السابلة بنزوته المعتادة
يشرب نخب الهوَس الماكث بمجامره
ضربةَ لازبْ...
إن الحكمةَ أن ترتبط الشطآن
برهط نوارسها
والموج يشعّ بهاءً
يحمل من همَسات البلَلِ
تكاليف الوجْدِ،
أنا الشخص الناظر في هذا
دون مواربةٍ
متزن الهيبةِ
مهموس الصوت
يساورني شجر الوهم
وطوراً
أتأهّب لملاقاة الظل على
عضُد النهر
ستهي الغرفة حتى حينَ قدومي
حيث سأعقد معها
ومع الدولاب كذاك مناظرةً
لا بد لها في كل الأحوالِ
تكونُ مركّزةً أكثرْ.