بين زمنين متباعدين، تلخص رواية "الجد الثاني: السيد هاشم بن عبد مناف" صراع السلطة والمال والسياسة في الشرق الأوسط 📜 تتقاطع في العمل أربع شخصيات رئيسية:
👤 السيد هاشم بن عبد مناف: جد الرسول ﷺ ومؤسس اتفاقية "الإيلاف" الاقتصادية (رحلة الشتاء والصيف) بين الشام واليمن
👤 كنّة: شاب من أصول كنعانية يمثل...
"مَنْ يقبلْ أن يكون نصف إنسان، يصبحْ نذلًا بالكامل"!!
من هو ذلك المجرم الذي قال تلك العبارة..؟!!
نصف إنسان = نذلًا كاملًا..!!
ماذا.. عن نصف زوج..؟
نصف أب..؟
نصف منزل ودار..؟!!
وكيف نقف عند منطقة الاشتباك..؟!
ما بين القبول والرفض..؟!!
هل يمكن أن نقبل أن نخسرَ نصفَ الأشياء..؟
جلوسًا فوق ما تبقى...
لم تعد الكلمة في واقعنا الثقافي مجرد أداة تعبير، بل غدت فخاً نرسيه لبعضنا البعض. المتأمل في دهاليز هذا الوسط الفلسطيني لا يرى حراكاً معرفياً بقدر ما يبصر خنادق محفورة للتناحر، ومعارك كسر عظم مجانية، ووقوفاً فجاً ومترصداً خلف كل شواذ، أو هفوة، أو ما يروق للبعض تصنيفه - وفق أمزجتهم - كخروج عن...
ما إن سمع الأب الشحطة..
نظر عميقاً في عيني زوجته..
تذكر أول مرة رآها وأعجب بها..
أيام العشق ومن بعدها الخطوبة..
ثوب العرس، وريحان الزفة..
زمامير السيارات، وابتسامة الظفر بها..
الأولاد قفزوا جميعاً كأنهم مجموعة من النسانيس..
وضعتهم الأم في جيوبها كأنهم قطع شوكولاتة..
تحسست جبين كل واحدٍ منهم،...
حين نأخذ فكرة "الانتخاب الطبيعي" من سياقها البيولوجي ونضعها في سياق غزة، فإننا لا نتحدث عن تطور، بل عن تفكيك. الدنيا هنا لا تفرز الأقوى ليبقى، بل تدفع بالأنقى والأكثر كفاءة إلى الحافة، ثم إلى الخارج. هذا الخروج المتتالي للأطباء، والكتاب، والمهندسين، والأكاديميين، ليس مجرد أرقام في قاعات...
من هو البحتري؟
هل جربت يوماً أن تستمع إلى قصيدة وكأنك تنظر إلى لوحة زيتية مرسومة بدقة فائقة؟
هل شعرت بأن الكلمات يمكن أن تتحول إلى نغمات موسيقية عذبة تلمس روحك دون استئذان؟
في تاريخنا الحضاري، هناك أشخاص لم يكتبوا الشعر لمجرد القول، بل نحتوا من الحروف تماثيل باقية وصنعوا من القوافي سحراً خالصاً...
لم نعد نحن. هذا هو الاعتراف الأول الذي يجب أن نضعه فوق طاولة الركام قبل أن نخطّ حرفاً واحداً.
الإبادة المستمرة في غزة لم تكتفِ بهدم البيوت وبقر البطون، بل توغلت عميقاً لتفتك بالهياكل الروحية والوجدانية التي تمنحنا إنسانيتنا.
لقد أمرضتنا الحرب؛ وجعلتنا نكتشف في ذواتنا مساحات مظلمة ومخيفة من...
أَنزف الآن ...
حالتي تسوء ..
أكثر من ذي قبلْ ..
الخيمة تعجُّ بالبراغيث ..
لهيب المهانة يسلخ جلدي ..
ظَمَأ الكرامة يذبحني من الوريد ..
خذلني كرسيُّ القش هذا الصباح ..
وقع مني تاريخي ..
وساح كأنه الفضيحة ..
نحن المخذولون من كراسي القش ..
يجلسوننا على أبواب المشافي ..
يلتقطون لنا الكثير من الصور ...
كانت تمشي في شارع عُمَر المختار..
مالت يساراً عند بائع الأحلام..
بحياء الوردة سألته: في عندك ضحك؟
أجاب: لا..
في عندك طموح؟
أشار بيده ناحية السَّرايا..
ودلَّها على دكان المستقبل.
****
ابتسمت ابتسامةً..
كانت سبباً وحيداً في طلوع النور.
سحبت معها زُمَراً من العُمْيان،
كانوا يتخبطون.. ويَضِلُّون...
مِن دَاخلِ القَفَص.
لا أحد يمنعني من أن أصِير عصفوراً..
كما أريد..
وأنا لا أصدق أني الأسد..
المجد للحياة..
المجد لجناحين يرفرفان داخل خيمة.
المجد للمعنى والمجد للكلمة..
المجد للذين لا يقبلون موت الجوع...
وموت الحماقة والتفاهة والخنوع..
****
من داخل القفص يغرد العصفور..
يدق منقاره في سياج الشوك...
ما بين السياج والبحر، شعبٌ.
ما بين السياج والبحر، حبٌّ.
ما بين السياج والبحر، طِفْلٌ...
يحمل سبباً واحداً للنجاة.
****
ويريد أن يظل صغيراً...
ويريد أن يعيش.
ويريد أن يغني.
وأن يشارك في (The Voice Kids).
****
لكنه قبل هذا كله، كان عليه...
أن يطفئ براكين الظمأ.
في فم أمه...
وأن يوقف بال جدته...
عن...