منذ أن كنتُ وما كنتُ وقد كنت إلى الآن
ولا زلت أغذّي القول في نفسي على نفسي
طريد الاسم سرَّاً وعلنْ
أي إعراب لروح دونها الروح تُسمّى
وتُزكَّى لنقيض ٍ
سمّه إن شئتَ مأثور الفتن؟
شجر الروح احتدام
جسدي الشاهد في صمت وصمت
في انزياح القول عن معناه
والمعنى مراق
في انقسام الذات في الذات معاً
أي توصيف...
أسرعت أمي في إنجابي
فولدت عقب تخلصها من رهق نفاس أختي
على عجلٍ
وكأن الفناء كان يتعجّلني
للحضور
بعدما جاءت هي
إثر أخي البكر
الذي وُلد جثةً
فرحُ أمي ابتلعته الأرض
على عجلٍ
أقبلتُ باكرًا عن الفرح
منحتني أمي اسمي سلفًا
انتزعتني من شجرة السماء العالية كوكبًا
كنتُ أتيهُ
—لا يحدّني شيء—
في فضاء الرحمة...
نصوص روبوتيك، خالية من المشاعر والتساؤلات، مثل ناطحات السحاب التي تخترق السماء وتعيق حركة الطيور، بل تفسد المنظر وتحجب الرؤية، مثلها البيوت الحديثة، موحدة اللون أو بتدرجات البيج، والرمادي، والأبيض، باردة خالية من الدفء والنوستالجيا ولا تمنحك فرصة التأمل، او تفتح لك نافذة على عوالم مغايرة..
مثلها...
إبراهيم محمود: عارياً في الزحام
حين يعلو الجـــــــدارْ أين يمضي النهــــــارْ
كيـــــف لي أن أغنّي ومحيطـــــــي اختبـــار؟
حيث اسْمي عــــراكٌ حيث ظلــــــي شجار
كيف أروي صباحــاً والحساب انحـــــــــــدار
كيف أسقي سمــــاء والمـــرايا غبــــــــــار؟
كيف أتلـــــــو مكاناً...
السيف أبلغُ في الأفعال من خُطبِ
في صَرفِهِ الحسمُ بينَ الصدقِ والكَذِبِ
إن القذائفَ لا تُخطي إذا غَضِبَتْ
وفي دُخانِ الردى ثأر من الغضب
والنورُ يمضي إذا ما الليلُ في سَغَبٍ
يمحو الظلامَ ببرقِ الحسمِ والشُّهُبِ
ما العدلُ إلا سُيوفٌ في يدِ الغَضَبِ
إن نامَ حامي الحِمى جَارَتْ يدُ السَّلَبِ...
في مهرجانٕ فكاهي....
وزعوا دمه الاصفر، للصبية حول درابزين السيرك
ليتلذذوا بمذاق الشاعر الذي قتلته
القصائد الشتوية الباردة
وفي زلة حرف
استباحوا ما تعلمه من فنون الرقص
الأصابع بيعت لداعارات الأحياء الشعبية، تؤنس انوثتهم الصامته في ليالي الفراغ
عينيه
على مقربة من ربيعِ كسول
يتوهجان بوعود التفرهد،...
هكذا كان هو، يلتف على الموتى و يجرهم من سيئاتهم، كانت حفنة توابيت تمرّ بموكب حذر، قرب جدول ينتهي بساقية/ تلك التي تشير إليها البجعة!/ أنا منهك - - صاح أحد الموتى، و هذه الأقواس ( ) لا تشير إليه/ لكنّي عرفتُ إبر الخياطين الذين صنعوا الكفن/ و استعدوا لإستقبال العيد، ببناطيلهم الجنزية/ و انا اقف...
أنا وديعة كما تحلم الأمهات
أضيع في حظيرة الليل
بينما تنام أنتَ نومًا عميقًا
أدرّب قدميّ على دربٍ
لا يقود إليك.
أستمع لأنين صرصار الليل الكفيف
لا يملّ الشكوى
ولا يتعب من صمتي
وتؤنبني القطة
لأنني ألمس صدري
في حين ترضع سبعة صغار
وُلدوا تحت نافذتي.
أطمع بالنسيان
بينما يعبر الضبع زقاقنا
يعلو صوته...
Ani Tsiyouni
في دمي يجري سمٌّ ناقعْ
في روحك يجري تاريخ رائعْ
تاريخ يقتل فيك الخوفْ
Ani Ivri
وبلا تاريخ رائعْ، أشدو حقدي والضعفْ
وأغني موت الطفل الضالعْ
الضالع في الحلم السابعْ
Ani Tsiyouni
Ani Ivri
يا خوفي منك أيا Aravi
يا خوفي من خوفي
من ضعفي
من شري
من قبحي في المرٱةْ...
Ata Aravi
لا تقتل طفلا...
أبناء "آبستين" هذا المصطلح من اختراعي
_____
قابيل أول إنسان في الأرض أسرع والتقط حجراً وخبط به رأس هابيل وبعدها توالت الأحداث وسط ذهول القلة القليلة في ذلك الزمان ... ثم أكتشف أبناء قابيل و أحفاده أن الحجر أسرع من الحوار في إنهاء المشاكل وأن الدم أفضل وسيلة لقفل المواضيع الشائكة...
يقولون إن المرأة لا تنسى عادة من أفقدها عذريتها
ذلك أنها عادة ما تخطط للأمر
تدخر عطرا لذلك اليوم ...
تُهيأ حواسها كجسدها تماماً
تتأكد من دقات قلبها و من مدى انتظامها
لهذا حين تعود إلى المنزل
تعود حزينة
لأن الأمر كان مُخيباً، فالسماء...