شعر

على جدار هش، تزداد العشيرة ضراوة دون قصد وبدواة العشق، ترمز أحيانا وأحيانا تتمسك بالظل أيها المار على بداوتنا لا تلمس حلم اللص لا ترتب أحلامك دون قصد وتجعل من اوهامك مهماز العتمة وانت تترجل بقدم ونصف على جدار هش علقت أحلامهم أيها الرأي! تأنقت، تماديت، واستسلمت أخيرا مثل...
قبل هطول مطر يناير كانوا يمدحون الظلال اخذتهم خطاهم إلى مدن الثلج و الرماد ليس في دفاترهم حكايا الرحيل المباغت للملكوت اصواتهم تجاوزت الشرفات قبل مجيء الغروب ٫ يأتي الغرباء ذاهلين تراهم عيون العسس حالمين بالافق و التلال البعيدة كانها منارة امراء الحرب قبل ضياع الفريسة هنا وصايا الولد العنيد...
توقفنا عن النباح تقول أمي: "الرجاء من الجميع الهدوء" نجتمع حول صحن الطعام وجبة خفيفة بالكاد تسد الرمق "لا تملأوا بطونكم علينا أن نتعلم الصبر" تردد أمي. شهر كامل نصومه يحثنا عليه الدين "حتى نشعر بمن هم مثلنا، الفقراء." أسألها: "لكن، لماذا نصوم نحن الجوعى؟" تجيبني: "لنرضي الله لعل رحمته تغمرنا."...
... والقيامة التي لُقّمنا بها ونحن أجنة في أرحام أمهاتنا والقيامة التي انعجّنا بسردياتها الغيبية الكبرى ونحن في مرحلة الرضاعة ممتزجة مع حليب أمهاتنا والقيامة التي اُتخِمنا بها ونحن على مقاعد الدراسة والقيامة التي شغلتنا عن كل شيء ونحن في أوج شبابنا والقيامة التي تبوصل أفكارنا ومشاعرنا في البقية...
أيَّ مصاص دماء أكون؟ ليكن ذلك كاتبٌ أنا أنا لا يشبهني أنا حيث صعودي إلى اختلافي الجلي منذ عقود من الزمن مصاص دماء مختلف -يا لرعب المأخذ في التسمية!- عبْر كتاباتي التي أنسجها من دمي المهدور دمي الذي ابتلينا ببعضنا بعضاً حتى بين بني جلدتي بين ظهرانيّ من يتباهون بشوارب ناتئة بعيون تومض بالخواء دمي...
نعم أملك بابا سريا يفضي لغزالات من ذهب وماركات عالمية من الحكمة وخزائن كانت مهملة من تراث منسي لأمير أموي أملك شارعا من فضة في نهايته قارب نجاة مثقوب أملك الكثير من الكذب وقصائد أمجد بها نفسي عندما أتفقدني في المرآة حيث لا رأس لي يمكن أن أسألها عن كفي الذي فقد أصابعه وأنا في بداية العزف أجرب كيف...
هَا نَحْنُ الْيَوْمَ بِلَا شَرَفٍ لَا أرْضَ نَصُونُ وَلَا دِينا ● مُلْسٌ كَالْمَرْمَرِ قَدْ وُضِعَتْ نُصُباً مِنْ نَحْتِ أعَادِينا ● نَتَكَبَّدُ مَسْخَ مَلَامِحِنَا كَيْ نُرْضِي بَغْيَ طَوَاغِينَا حُلَّ الْمَعُقُودُ بِأنفُسِنَا مَنْ يُوقِفُ فَرْطَ تَدَاعِينا ● كَالْجَلْمَدِ حَطَّهُ سَيْلُ عَلٍ...
يا أبي، كنتُ تلكَ التي تُصافحُ الغيمَ من فوقِ أسوارِ الدار، أقفزُ من ضحكةٍ إلى ضحكة، وأحسبُ السماءَ جارًا قريبًا يُسلِّمُ عليَّ كلَّ مساء. لم أعرفْ آنذاكَ أنَّ للعلوِّ اسمًا آخرَ غيرَ اللعب، ولا أنَّ للريحِ قلبًا قد يُسقِطُ الفراشات. كنتُ أرتقي الجدرانَ كما ترتقي الأغنيةُ حنجرةَ أمٍّ، خفيفةً ،...
لا شيء...لا شيء لا شيء يمنع كتاباتنا أن تباغتنا بصواعقها أن تحصرنا دون استثناء في الخانة الضيقة التي نحن فيها فعلاً أن تلزمنا بتسمية حقيقتنا ليس في أن تنوب عنا بالذي لا صلة له بنا أن تدفع بنا إلى ما نحن عليه بشراً بشراً *** لا شيء يمنع كتاباتنا أن تعرّي فينا أسماءنا ذات الرنين ذات السلاسة...
إِنْ طَالَ بِي شَوْقٌ لِظِلِّ نَخِيلِنَا أَنْسَابُ فِي أَرْضِ الْحَنِينِ بُكَاءَ! فَالنَّظْرَةُ الْأُولَى تَنَامُ بِجَفْنِنَا وَنَفيقُ مِنْ نَبْضِ الْهَوَى أَحْيَاءَ! يَا نَخْلَةً، مَا ضَرَّكِ التَّرْحَالُ إِنْ ظَلَّتْ جُذُورُكِ فِي الْحَشَا كَالْمَاءِ! صَوْتِي أَنَا، لَا تَشْتَكِي...
كبرنا قليلاً اصبحنا أشجارا كبرنا أكثر أصبحنا أوراقا جففها الشتاء، وإدخرها للجوع كبرنا أكثر و أكثر ومع الوقت أصبحنا ظلالا مُشردة عن أجسادنا الطافحة بالاوراق والبيوت والنمائم الخسيسة من دلق في الروح حبر المشيئة الأخضر وانا اتحول لطحلب بين الماء الآسن، وقبضة الوقت المتعفنة كنت أرمي اعضائي التالفة...
ما يقوله الموت في سِره انا ملعون، عاشق مريع، وفاشل في أمر الحب كاختيارات الشُعراء يمزق شعره بقسوة كامرأة فقدت زوجها في لُعبة حرب تافهة يقول الموت في حزنه... انا اكثر الأيدي الحقيرة شفقة ذات مره كادت طفلة أن تحترق بالكامل، سحبتها إليّ وقد رأيت أن العالم حزين وسيء في معاملة امرأة قلقة، هكذا سحبت...
إليكِ الجميلة Dai Rahmy ... أريد أن أعترف لكِ بعادة صغيرة كنت قد اعتدتها منذ أمد بعيد كان لي دفتر خصصته للرسائل، وقد كُنتُ اكتب رسائل طويلة ومملة لكتّابي المُفضلين ذلك أنني كنت اكره المعاطف في الشتاء لدوستوفسكي، حرائق جيدة تصلح كمدفئة وكافكا كذلك، قادر على حرق روما مره اخرى برسالة تصف المطر فقد...
تقيّأتِ الشمسُ وجهَ النهارْ فصفّقَ موتى الحقيقةِ في ساحةِ الاحتضارْ وقالوا: "نجونا!" فعادَ الغرابُ يُرتّلُ نشرةَ أخبارهم بالرياءْ... كأنّ الحقيقةَ بنتُ الهوى تباعُ على الأرصفةْ، وتُشترى بالحذاءْ وإن قيلَ: من فيكمُ لم يخنْ؟ تلفّعَ جمعُ القطيعِ بصمتِ القضاةِ ورجموا المرآةْ تحاصر وجهي مرايا الزمانْ...
في تمامِ السّاعةِ الخامسةِ وَالعشرين، في اليومِ الثّاني وَالثّلاثين من الشّهر الثّالث عشر من عامٍ مجهول، عبثتُ بِمقاييسِ الوجود، استعرتُ زمناً خاصّاً بي، عساهُ يعودُ من مخبئِهِ لِيدقَّ بابَ قلبي ثانيةً، وَلم يأتِ أبداً، فَقد غدا في زمنٍ آخر، كَتوثيقٍ أجوفَ من قرنٍ ضائع، اِتّخذَهُ كَخطيئةٍ...
أعلى