ما يقوله الموت في سِره
انا ملعون، عاشق مريع، وفاشل في أمر الحب
كاختيارات الشُعراء
يمزق شعره بقسوة كامرأة فقدت زوجها
في لُعبة حرب تافهة
يقول الموت في حزنه...
انا اكثر الأيدي الحقيرة شفقة
ذات مره كادت طفلة أن تحترق بالكامل، سحبتها إليّ
وقد رأيت أن العالم حزين
وسيء في معاملة امرأة قلقة، هكذا سحبت يد آنا كنغستون
تلك اليد الشاعرة
ولم تكن تبكي، كانت تشكرني
لأنني الحب الوحيد الذي اجتهد لأجلها
الحب الوحيد الذي كان كما تود
وذلك الرسام الزنجي بهنس
كان الشتاء والوحدة يتناولونه كوجبة افطار دسمة، بشهية متوحشة
لهذا كان بحاجة إلى امرأة دافئة
صحيح أنني بلا أثداء ولا اعترف بالحب
لكنني ضممته
حد أنه تنهد وقال كلمته الأخيرة
( كم تشبه وجه حبيبتي حين تشع شهوتها كضوء الفجر)
انا أيها الدافئ
كالبدايات ااسعيدة
يقول الموت
لقد انغزت رجل مسن من فواتير المشفى، نزعت عنه بيت مكدس بالعيون العاشقة، وفراش تضحك عليه سراً زوجته الخائنة
انا أكثر الابطال ظلماً في التاريخ
لقد وفرت كثير من التذاكر، الآلاف منها .....
لا تأشيرة، لا تفاتيش وجند عابثون، لا أسئلة حول الهوية والاسم، ولون الحبيبة
كثير من التذاكر المجانية
لينزح المتعبون من الحرب
لا احد شكرني قط
سوى شاعر ما، في بؤرة سيئة من الكون
يجلس قُرب سيارة مهشمة، يقرأ لكافكا قصة المسخ
يشتم امرأة ذات رائحة مريعة، رائحة مزيج من الخيانة والصمت
شاعر ما كان يسمى عزوز
لقد احبني
بكل الأطفال الذين ابتلعتهم دون قصد
والعشاق الذين انغزتهم من قصص حب مريعة
والجنود الذين منحتهم الفرصة الأخيرة للندم
والمنسيون الذين أرادوا فقط أن ينالوا كفايتهم من النوم
بفمي الجائع أبداً للوجوه الطيبة
بجسدي الأنثوي غير الفاتن
وحده نظر إليّ
ببعض الألم
وقال
( مثلي أنت، تكره البطولات الضخمة
مثلي تماماً، تود أن ترى كل شيء وأن لا تُرى
ومثلي تماماً
تحتاج إلى الاستقالة عن دور القتيل )
#عزوز
انا ملعون، عاشق مريع، وفاشل في أمر الحب
كاختيارات الشُعراء
يمزق شعره بقسوة كامرأة فقدت زوجها
في لُعبة حرب تافهة
يقول الموت في حزنه...
انا اكثر الأيدي الحقيرة شفقة
ذات مره كادت طفلة أن تحترق بالكامل، سحبتها إليّ
وقد رأيت أن العالم حزين
وسيء في معاملة امرأة قلقة، هكذا سحبت يد آنا كنغستون
تلك اليد الشاعرة
ولم تكن تبكي، كانت تشكرني
لأنني الحب الوحيد الذي اجتهد لأجلها
الحب الوحيد الذي كان كما تود
وذلك الرسام الزنجي بهنس
كان الشتاء والوحدة يتناولونه كوجبة افطار دسمة، بشهية متوحشة
لهذا كان بحاجة إلى امرأة دافئة
صحيح أنني بلا أثداء ولا اعترف بالحب
لكنني ضممته
حد أنه تنهد وقال كلمته الأخيرة
( كم تشبه وجه حبيبتي حين تشع شهوتها كضوء الفجر)
انا أيها الدافئ
كالبدايات ااسعيدة
يقول الموت
لقد انغزت رجل مسن من فواتير المشفى، نزعت عنه بيت مكدس بالعيون العاشقة، وفراش تضحك عليه سراً زوجته الخائنة
انا أكثر الابطال ظلماً في التاريخ
لقد وفرت كثير من التذاكر، الآلاف منها .....
لا تأشيرة، لا تفاتيش وجند عابثون، لا أسئلة حول الهوية والاسم، ولون الحبيبة
كثير من التذاكر المجانية
لينزح المتعبون من الحرب
لا احد شكرني قط
سوى شاعر ما، في بؤرة سيئة من الكون
يجلس قُرب سيارة مهشمة، يقرأ لكافكا قصة المسخ
يشتم امرأة ذات رائحة مريعة، رائحة مزيج من الخيانة والصمت
شاعر ما كان يسمى عزوز
لقد احبني
بكل الأطفال الذين ابتلعتهم دون قصد
والعشاق الذين انغزتهم من قصص حب مريعة
والجنود الذين منحتهم الفرصة الأخيرة للندم
والمنسيون الذين أرادوا فقط أن ينالوا كفايتهم من النوم
بفمي الجائع أبداً للوجوه الطيبة
بجسدي الأنثوي غير الفاتن
وحده نظر إليّ
ببعض الألم
وقال
( مثلي أنت، تكره البطولات الضخمة
مثلي تماماً، تود أن ترى كل شيء وأن لا تُرى
ومثلي تماماً
تحتاج إلى الاستقالة عن دور القتيل )
#عزوز