علاء جانب

أفكرُ.. كيف أعيد حياتي إلى نقطة الصفر .. أو أدفع العمر .. في لحظة باتجاه النهاية.. حتى أحرك هذا الجليد أنا الآن في نفق خانق.. لا أرى أوّلي واضحاً كي أعود ولا آخري لاحب .. ليس إلا أنا وارتياب الشرود! تفاجئني عن يميني الخفافيش.. من عن يساري َ هينمة وعزيف.. وشيء على القلب .. شيء مخيف.. هل اقتربوا...
ستعودُ قافلةُ الحنين.. أضالعاً.. مفتوحةً.. وأحبّةً .. وطريقا إني دخلتُ من البخور .. فلم يزل.. يعقوب يحضنُ يوسف الصدّيقا… أغراني الوجع الجميل ..وشدّني.. شبقٌ بأعصابي مضى تمزيقا "صُرْهنّ" ثم اجعل على…لكنّني.. استمرأتُ في وديانها التفريقا أعضاءُ روحي في التراب ..وبعضها.. ما زال في ملح الدموع...
إلى شهر رمضان وقد جاء يجتر مواله من التباريح .. ويعرض صورا ومشاهد تغرق القلب وتغمره بالشجن .. حيث الزمان الغض والظلال الوارفة من اب وأم وأهل وأصدقاء… ———- سلِّمْ على سَلْمَى .. وعَرِّفْ حالَه... واشرحْ .. إذا رقَّتْ وقالت ماله؟!! وافتح لسان الصمت .. إن حنينه ... يجْترُّ من تبْريــــحـــه...
يحلو لك الصمتُ ..؟! أم أن الحروف لهبْ؟! أم أن عمرك أمسى ماضيا .. وذهبْ؟! تطوف ساعتك الحمقى دوائرها… وكل ماءٍ على مرمى العيون نضب.. وكلما حركت فينا عقاربها… يدق قلبك…. هذا موعد .. وقربْ أوقف قطارك أو خفف بسرعته.. فنحن نجرى فراشا .. والخيال تعب .. تلك البراءة في عين الصغار مدى وأعين النجم في كف...
إلى متى تتعامى.. ؟! لم تذق -هكذا- لعشرين عاما .. لم تذق حيرةً وشوقاً ووجداً.. وغراماً .. ولهفةً.. وهياما ما الذي جدّ.. أنها نبعُ شعرٍ بين عينين تفجُران كلاما؟! أم تربى تحت الحنيّاتِ ذئبٌ.. جاع .. حتى رأى الشفاه طعاما..؟! يا ابنة الخال .. أسكرَ الخالُ روحي.. وأرى السّكر في اعتقادي حراما...
يحلو لك الصمتُ ..؟! أم أن الحروف لهبْ؟! أم أن عمرك أمسى ماضيا .. وذهبْ؟! تطوف ساعتك الحمقى دوائرها… وكل ماءٍ على مرمى العيون نضب.. وكلما حركت فينا عقاربها… يدق قلبك…. هذا موعد .. وقربْ أوقف قطارك أو خفف بسرعته.. فنحن نجرى فراشا .. والخيال تعب .. تلك البراءة في عين الصغار مدى وأعين النجم في...

هذا الملف

نصوص
6
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى