إلى متى تتعامى.. ؟!
لم تذق -هكذا- لعشرين عاما ..
لم تذق حيرةً
وشوقاً
ووجداً..
وغراماً ..
ولهفةً.. وهياما
ما الذي جدّ..
أنها نبعُ شعرٍ
بين عينين
تفجُران كلاما؟!
أم تربى تحت الحنيّاتِ ذئبٌ..
جاع ..
حتى رأى الشفاه طعاما..؟!
يا ابنة الخال ..
أسكرَ الخالُ روحي..
وأرى السّكر في اعتقادي حراما!!
هذه ضحكة تُري؟!
أم كمانٌ..
يلسع القلب صحوةً ومناما..؟!
خالطتْ وجهَك الشَّموسَ..
فأمسى..
نجمةً في دمي
تضيء الظلاما
نثرت شعرها الجريء لتلهو…
بمشيبٍ بعارضيَّ ترامى..
ومشت في دمي ..
كجرعة ماءٍ…
في حرورٍ قضيتُ فيه صياما
يابنة الناس ..
إن قلبي طفلٌ..
فسلاماً..
إذا دخلتِ
سلاما
مذ بدأنا فراقنا ..
بعناق..
حائرِ الحضن..
لا نريدُ الختاما..
قُسِّم الدمع بين عينٍ وعينٍ..
كيتامى ..
مواسياتٍ يتامى
فأشارت بكفها ..
كانت الشـمـ..
ـس تلمُّ النهارَ والأحلاما..
كان في صُفرة المغيبِ شحوبي…
وسكوتي الحيرانُ كان الكلاما
آه ِ من لسعة الحنين إذا ما ..
لغيابٍ بلا رجوع ..
إذا ما …
تشرق الشمس كل يوم بيومٍ….
وأخو الموت يُسلبُ الأياما
وحبيبي ..
وما يزال حبيبي ..
أيقظ النار في ضلوعي وناما..
علاء جانب
لم تذق -هكذا- لعشرين عاما ..
لم تذق حيرةً
وشوقاً
ووجداً..
وغراماً ..
ولهفةً.. وهياما
ما الذي جدّ..
أنها نبعُ شعرٍ
بين عينين
تفجُران كلاما؟!
أم تربى تحت الحنيّاتِ ذئبٌ..
جاع ..
حتى رأى الشفاه طعاما..؟!
يا ابنة الخال ..
أسكرَ الخالُ روحي..
وأرى السّكر في اعتقادي حراما!!
هذه ضحكة تُري؟!
أم كمانٌ..
يلسع القلب صحوةً ومناما..؟!
خالطتْ وجهَك الشَّموسَ..
فأمسى..
نجمةً في دمي
تضيء الظلاما
نثرت شعرها الجريء لتلهو…
بمشيبٍ بعارضيَّ ترامى..
ومشت في دمي ..
كجرعة ماءٍ…
في حرورٍ قضيتُ فيه صياما
يابنة الناس ..
إن قلبي طفلٌ..
فسلاماً..
إذا دخلتِ
سلاما
مذ بدأنا فراقنا ..
بعناق..
حائرِ الحضن..
لا نريدُ الختاما..
قُسِّم الدمع بين عينٍ وعينٍ..
كيتامى ..
مواسياتٍ يتامى
فأشارت بكفها ..
كانت الشـمـ..
ـس تلمُّ النهارَ والأحلاما..
كان في صُفرة المغيبِ شحوبي…
وسكوتي الحيرانُ كان الكلاما
آه ِ من لسعة الحنين إذا ما ..
لغيابٍ بلا رجوع ..
إذا ما …
تشرق الشمس كل يوم بيومٍ….
وأخو الموت يُسلبُ الأياما
وحبيبي ..
وما يزال حبيبي ..
أيقظ النار في ضلوعي وناما..
علاء جانب